عناوين الأخبار

الأربعاء، نوفمبر 11، 2009

عائشة عبد الهادي وزيرة القوى العاملة تقبل يد سوزان مبارك



http://www.youtube.com/watch?v=DpUXdyvutmE

الأربعاء، نوفمبر 04، 2009

إيمان بدوي : عاااجل وهااام/أصدقاء الإنسان الدولية توجه نقداً شديداً للسلطات المصرية بسبب إحتجازها لقافلة طبية



من: Iman Badawi badawi1@gmail.com
التاريخ: 01 نوفمبر, 2009 12:43 ص
الموضوع: عاااجل وهااام/أصدقاء الإنسان الدولية توجه نقداً شديداً للسلطات المصرية بسبب إحتجازها لقافلة طبية
إلى: Iman Badawi ‫maryam_maryam24@yahoo.com

 

اتصلت بالاخوة فى قافلة اميال من الابتسامات وطلبوا منى تعريفكم بالظلم الواقع هم اناس تركوا اشغالهم و اسرهم و لهم 3 اسابيع عالقين فى بور سعيد ويدفعون كل يوم 5 الاف دولار ارضية
مع ان الحكومة المصرية هى التى تمنعهم
وتصر على ان يذهبوا عن طريق البحر من بور سعيد للعريش!!؟؟
ونحن نشكر الحكومة المصرية انها لم تطلب منهم الذهاب عن طريق علاء الدين و البساط السحرى!!

هؤلاء الناس الذين اتوا بالمساعدات ليسوا اغنياء هم حرموا انفسهم ليساعدوا اهلنا فى غزة  
ثلاث اسابيع انتظار عرض فيها القائمين على القافلة كل الطرق
و الامكانات للوصول للعريش برا-
 عرضوا ان يذهبوا ليلا فى شاحنات كبيرة
و عرضوا ان يتم تغطية كافة السيارات حتى لا يعرف احد من هم - طالما تخاف الحكومة من التضامن الشعبى معهم-
عرضوا ان يذهبوا فرادى و ليس فى مجموعات كبيرة مع بعض
وعرضوا انه بدلا من ان يدفعوا 100,000 دولار للنقل البحرى ويرموهم فى البحر من بور سعيد للعريش
ان يقتسموا المبلغ بحيث يقوموا بعمل مشروع خيرى يخدم الفقراء و الايتام ببورسعيد بمبلغ 30-40 الف دولار
كل هذه الحلول رفضتها الحكومة على الرغم من انهم اتوا مع قافلة الامل فى شهر يونية الماضى و دخلوا من رفح
وعلى الرغم من ان جورج جالوى لسة داخل غزة بقافلة من شهرين
والجماعة فى القافلة رجعوا تذاكر العودة و قاعدين مستقتلين للدخول و تسليم المعونات الانسانية لغزة
وطالبين دعمكم لنشر الموضوع فى كل مكان اللى له فى الفيس بوك و تويتر ينشر
وطبعا وسائل الاعلام لازم تتحرك
انا قلتلهم تمام انا فهمت الموضوع وليه هما بيعملوا كدة

الحكومة المصرية بتعمل كدة و بتمنع قوافل المساعدة نكاية فى حماس مش انتى يا حماس مش عايزة توقعى ورقة المصالحة 
بعد ما زودولها شرط القبول بمبادئ الرباعية بناء على طلب امريكا
احنا بقى "الحكومة المصرية" هنقرفكم و مش هنعديلكم ولا الهواء لا مساعدات و لا معونات و لا دواء ولا كراسى متحركة ولا اكل

و لا شئ
وهذا ما حدث فعلا وفعلا قالولهم هذا الكلام !!!؟؟؟


لا ضمير ولا انسانية ولادين ولا اى شئ اطلاقا خالص
انشروا بقى فى كل مكان
جورج جالوى و قوافل كثيرة جايه الشهر القادم الكل يضم

على بعضة
واحنا كمان هنطلع نضم عليهم ونشوف اخرتها
يا احنا يا البساط السحرى

 



FRIENDS OF HUMANITY INTERNATIONAL
HUMAN RIGHTS ORGANIZATION
MENSCHENFREUNDE INTERNATIONAL
GESELLSCHAFT FUER MENSCHENRECHTE
VIENNA - AUSTRIA



Date: October 31, 2009
Doc. No: P/ME/705/09/Ar
Subj.: إحتجاز قافلة طبية، بور سعيد

 
 
 
قالت أن منعها للقافلة من المسير براً هدفه عدم نشر وإبداء مزيد من التضامن
من قبل الشعب المصري مع المحاصرين في غزة
"أصدقاء الإنسان" توجه نقداً لاذعاً للسلطات المصرية بسبب احتجازها
لقافلة "أميال من الإبتسامات" في ميناء بور سعيد
 
أكدت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية؛ اليوم السبت (31/10)، على موقفها الداعي
للسلطات المصرية من أجل السماح الفوري لقافلة "أميال من الإبتسامات" من المسير
بكامل الحرية من ميناء بورسعيد إلى قطاع غزة وإيصال المساعدات الطبية إلى
المحتاجين هناك.
 
وقد وجهت المنظمة نقداً لاذعاً للحكومة المصرية بسبب احتجازها للقافلة منذ الثاني عشر
 من تشرين أول (أكتوبر) الحالي في ميناء بور سعيد ومنعها من المسير براً من هناك
إلى قطاع غزة.
 
وكشفت المجموعة الحقوقية أن إحدى أهداف الحكومة المصرية من منعها للقافلة من
المسير براً هو عدم نشر وإبداء مزيد من التضامن من قبل الشعب المصري مع
المحاصرين في غزة، لأنها تتوقع إنضمام الآلاف من المصريين للمسير بمراكبهم مع
القافلة فيما إذا سمحت لها للمسير العادي لمسافة 240 كيلو متر من بور سعيد إلى معبر
رفح، وقد يشكل ذلك مزيد من الحرج لموقف الحكومة المتواطئ في حصار مليون
ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة.
 
وقالت "أصدقاء الإنسان" أن حوالي المائة من المتضامنين الدوليين وممثلي المؤسسات
الخيرية التي ترعى هذه الحملة الإنسانية، وكذلك ممثلين للجاليات العربية في الدول
الأوروبية، قد بذلوا الكثير من أجل مساعدة المحتاجين والمحاصرين من الأطفال
والمعاقين الفلسطينيين، وينبغي على السلطات المصرية مساعدتهم في سبيل تحقيق
أهدافهم الإنسانية والنبيلة، لا وضع العراقيل أمامهم.
 
وقد عبرت المنظمة عن إدانتها لمشاركة السلطات المصرية في حصار السكان في قطاع
 غزة وطالبتها بإنهاء دورها وكذلك عدم التعاون مع الجهات الداعية لإبقاء مليون ونصف
 مليون فلسطيني في سجن غزة الكبير، والعمل على تسهيل مرور الأدوية والمواد
التموينية ومستلزمات البناء والإعمار، وذلك بفتح معبر رفح الحدودي وتمكين الفلسطينيين
 من ممارسة حقوقهم الطبيعية في السفر من وإلى قطاع غزة وعدم التعرض لهم
بالإعتقال والتعذيب، مؤكدة أن القيود الخطيرة المفروضة على دخول وخروج الأفراد
والبضائع من قطاع غزة تعد خرقاً فادحاً لمبادئ القانون الإنساني الذي يحظر العقاب
الجماعي.
 
وتضم قافلة "أميال من الابتسامات" التي تنظمها "اللجنة الدولية لفك الحصار عن غزة"
بالتعاون مع مؤسسة "شركاء السلام والتنمية البريطانية" عدد 110 من الحاويات
والحافلات المحملة بلوازم طبية ومعدات خاصة لأطفال غزة، علاوة على مئات من
الكراسي المتحركة لذوي الاحتياجات الخاصة.
 
فيينا، 31 تشرين الأول (أكتوبر) 2009





FRIENDS OF HUMANITY INTERNATIONAL
HUMAN RIGHTS ORGANIZATION
Hirschstettnerstrasse 19-21/D00, 1220 Vienna , Austria
Tel: 0043 1 2028501
Fax: 0043 1 2028547



 

 
 




القافلة تضم تبرعات لذوى الاحتياجات الخاصة (الجزيرة نت-أرشيف)
.



المصدر: قدس برس



تفكيك اسرائيل مفيش اسهل منه
اذا كانت اقامتها اللي هي كانت اصعب اتحققت


 







 
اللهم انصر اهلنا في فلسطين وثبت اقدامهم وفرج كربتهم ..
 ووحد صفوفهم

لن يكتمل النصر بدون الوحدة

الوثيقة باللغة الانجليزية
The English document


الاسبانية
Spanish
 

الفرنسية
French









الاثنين، نوفمبر 02، 2009

وفاة عم محمد تحت سور منزله + تقرير برنامج 90 دقيقه


وفاة عم محمد تحت سور منزله + تقرير برنامج 90 دقيقه




وفاة عم محمد تحت سور منزله + تقرير برنامج 90 دقيقه


قررت نيابة دمنهور برئاسة وليد البحيرى رئيس نيابة دمنهور الكلية وعلى عبد البارى مدير نيابة مركز دمنهور باشراف المستشار ياسر ذكى المحامى العام لنيابة وسط دمنهور بضبط وإحضار الرائد “م.ر” رئيس تنفيذ الإزالات بمركز شرطة دمنهور، وذلك لاتهامه باستعمال القسوة والإهمال الجسيم والتحريض على قتل المواطن محمد رمزى على إبراهيم الشرقاوى (62 سنة – مزراع ) المقيم بقرية منية عطية التابعة لمركز دمنهور.


http://www.youtube.com/watch?v=k7BIWrjQBn0



كما قررت النيابة حبس “م.ع” سائق لودر تنفيذ الإزالات أربعة أيام لاتهامه بالقتل العمد، وكذلك ثلاثة موظفين بالوحدة المحلية لقرية دسونس أم دينار بتهمة القتل الخطأ والإهمال الجسيم وهم “ر.س” و “م.أ” و”م.م”، وذلك فى المحضر رقم 7366 لسنة 2009 إدارى مركز دمنهور.
ترجع تفاصيل الواقعة إلى يوم الخميس الماضى عندما قامت قوة من مركز شرطة دمنهور يرافقها عدد من موظفى الوحدة المحلية لقرية دسونس أم دنيار بالتوجه لقرية منية عطية لتنفيذ قرار إزالة سور حظيرة يمتلكها المجنى عليه محمد رمزى الشرقاوى.
حيث قام الرائد “م.ر” وفق شهادات شهود الواقعة بالمحضر وهم نجل المجنى عليه طارق محمد رمزى الشرقاوى وإبراهيم محمد على ومحمود رجب محمود جاد الذين أكدوا قيام الضابط بصفع المجنى عليه على وجهه، لمنعه من التواجد أمام السور الصادر قرار بإزالته.
وأضاف الشهود عندما سقط المجنى عليه أمام السور مغشيا عليه أمر الضابط سائق اللودر بازالة السور الذى يعلو 3 أمتار، قائلا “له هده على اللى فيه” وهو ما قام السائق بتنفيذه.
وعندما شاهد السائق دماء المجنى عليه حاول الهرب ركضا فى الأراضى الزراعية بالقرية إلا أن الأهالى ألقوا القبض عليه، بينما تمكن الضابط من الهرب بعد إطلاق أعيرة نارية فى الهواء مهددا بها أهالى القرية.


وأكد محمد عبد العزيز سلامة – محامى مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسى لضحايا العنف – بأن سعيد شمس نائب مركز شرطة دمنهور أورد فى محضر إجراءات تم إرفاقه بتحقيقات النيابة أنه بعد تنفيذ قرار الإزالة وعدم امتثال المجنى عليه بالابتعاد عن السور وقع طوب من السور عليه أدى إلى إصابته، وهو ما تم.
وقام محمد عبد العزيز ومحمد الشرقاوى محاميا المجنى عليه بالطعن على محضر إجراءات مركز شرطة دمنهور لقيامه بتزييف الحقائق، كما قررا بالادعاء بالحق المدنى ضد المتهمين بمبلغ 10001 جنيه على سبيل التعويض المدنى المؤقت.











الأحد، أكتوبر 25، 2009

هل يمكن أن يهدم الاقصى ؟! - د.راغب السرجاني


المقال منقول من هنا

هل يمكن أن يهدم الأقصى بقلم راغب السرجاني

المسجد الأقصى المبارك
المسجد الأقصى
انشغل المسلمون في الأسابيع السابقة بقضية الأقصى، وثارت تساؤلات خطيرة بين أوساط عموم المسلمين، وكان من أهمها: هل من الممكن أن يُهدم الأقصى؟ ولماذا يُحْدِث اليهود هذه الضجة الإعلامية الكبيرة حول هدم الأقصى؛ إن كانوا بالفعل يريدون هدمه؟ وهل الوسيلة الفعالة لهدم الأقصى هي حفر الأنفاق تحته، أم إنه من المحتمل أن تُلقي عليه قنبلة أو يُقذف بدبابة؟ وما المتوقع أن يحدث إذا هُدم الأقصى بالفعل؟

إنها تساؤلات خطيرة وحرجة، ولعل الإجابة عليها تُبَصِّرنا بطبيعة المرحلة وطبيعة اليهود، وكذلك بطبيعة الجيل الذي يستحق أن يُحَرِّرَ الأقصى.
إن هدم الأقصى عمل له آثار هائلة وضخمة، وقد تكون سلبياته على اليهود أكثر من إيجابياته؛ ولذلك يسير اليهود وفق هذه الخطة الخبيثة التي تهدف إلى هدمه بأقل أضرار ممكنة.. فهم يُحْدِثون هذه الضجة الإعلامية، ويتكلمون بوضوح عن أنفاقهم، ويُسَرِّبون إلى الجرائد والفضائيات بعض الصور، التي تؤكد وجود الأنفاق بالقرب من الأقصى؛ كل هذا لتحقيق أهداف كثيرة؛ لعل من أهمها هدفين:


حفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى
حفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى
أما الهدف الأول: فهو تعويد المسلمين على مسألة هدم الأقصى، فكلما طرقت قضية هدم الأقصى مسامع المسلمين تعوَّدوا عليها، وصارت الكلمة مألوفة وغير مستهجنة، فإذا حدث الهدم الحقيقي للأقصى لم يُحَرِّك ذلك المسلمين بالصورة المطلوبة، وهذا يُشبه التطعيم الذي يقوم به الأطباء للوقاية من الأمراض، فنحن في التطعيم قد نقوم بحقن الإنسان بميكروب تم إضعافه في المعمل؛ حتى يتعوَّد الجسم عليه، ويتعرَّف على طبيعته، فإذا حدث يومًا ما أن هاجم الميكروب الحقيقي الجسم، لم يُحْدِث الآثار الخطيرة التي تنتج عادة من هجومه.. فاليهود يقومون بتطعيم المسلمين بهذه الأخبار المتدرجة عن موضوع هدم الأقصى، فإذا تم الهدم بالفعل بعد عام أو عامين أو عشرة، لم ينزعج المسلمون الانزعاج المطلوب، ويمرُّ الأمر بسلام على اليهود..

هذا هدف..
أما الهدف الثاني: فهو قياس رد فعل المسلمين عند إثارة القضية؛ فاليهود يخشون
مظاهرات لنصرة الأقصى بقيادة الشيخ رائد صلاح
رد فعل المسلمين ومظاهرات لنصرة الأقصى
من ردَّة فعل المسلمين، التي من الممكن أن تطيح بالوجود اليهودي في القدس، بل وفي فلسطين؛ ولذلك فهم يُسَرِّبون هذه الأنباء المتدرجة إلى وسائل الإعلام، ويقيسون ردود الأفعال الإسلامية في فلسطين والعالم العربي والإسلامي، بل والعالم أجمع، وهذا القياس يكون بصورة علمية مدروسة؛ يستطيعون بها توقُّع ردِّ فعل المسلمين إن هُدِم الأقصى بالفعل، فإن شعر اليهود أن الأمر سيكون خارج السيطرة أجَّلُوا الهدم، وإن رأوا أن ردَّ الفعل لن يكون خطيرًا قاموا بهدمه وهم آمنون.

ولذلك فإن المسلمين جميعًا مطالبون بإظهار ردِّ فعل قوي وبارز، بل ومبالغ فيه؛ حتى يرهب اليهود ويردعهم، ويُؤَجِّل خططهم أو يُفَشِّلها، وبغير هذا التفاعل فإن فكرة هدم الأقصى ستتزايد في أذهان اليهود، حتى تتحول إلى أمر واقعي نراه جميعًا..

اقتحام اليهود المسجد الأقصى
اقتحام اليهود المسجد الأقصى
ولعل سائلاً يسأل: ولماذا يريد اليهود هدم الأقصى تحديدًا؟ ولماذا يُهَيِّجُون عليهم أمة الإسلام؟ وهل لا يكفيهم احتلال فلسطين بكاملها، حتى يفكروا في هدم الأقصى كذلك؟!

إن الحجة المعلنة للعالم أنهم يبحثون عن هيكلهم تحت المسجد الأقصى، وانشغل العالم والمسلمون معهم بتوقع مكان الهيكل، وهل هو موجود فعلاً تحت المسجد الأقصى، أم إنه موجود تحت مسجد قبة الصخرة، أم إنه موجود على جبل الهيكل، أم غير ذلك من الأماكن التي يطرحها الباحثون والمحللون.
وواقع الأمر - الذي أقتنع به تمامًا- هو أنه ليس هناك هيكل من الأساس!! فليس هناك أي دليل علمي يُثبت وجود هذه الأسطورة اليهودية، وليست التوراة المحرفة بدليل؛ فاليهود يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلاً، كما إنه من المعلوم أن الأقصى قديم جدًّا، وأنه بُني بعد الكعبة بأربعين سنة؛ كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي ذر الغفاري t أنه سأل رسول الله r: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلَ؟ قال: "الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ". قال ثم أي؟ قال: "الْمَسْجِدُ الأَقْصَى". قال: كم بينهما؟ قال: "أَرْبَعُونَ سَنَةً"[1].
والعلماء يختلفون في بداية بناء الكعبة، ومن ثم الأقصى، ولكنه على كل حال قديم جدًّا، وقد يكون من بناء الملائكة، أو آدم u، أو إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- ولذا فالأقصى كان موجودًا حتمًا في زمن داود وسليمان -عليهما السلام- وهو دار عبادة للموحدين والمؤمنين، وليس من المعقول أن يترك داود أو سليمان -عليهما السلام- هذا المكان المقدس ليبنيا مكانًا خلافه لعبادة الله فيه، وأما الحديث الذي رواه النسائي وأحمد وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- وقال فيه: إن رسول اللهr قال: "لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللهَ ثَلاثًا..."[2]. إلى آخر الحديث، فإن هذا الحديث يتحدَّث عن تجديد سليمان u لبناء الأقصى، الذي مرَّت سنوات عديدة وطويلة على بنائه، وهو تصريح من رسول الله r أن سليمان بني بيت المقدس ولم يَبْنِ هيكلاً خاصًّا.. وكلام رسولنا r مُقَدَّم عندنا على التوراة المحرفة، ومع ذلك فنحن نعلم أن اليهود لن يُصَدِّقوا بهذا، ولو صدقوه لن يعلنوا هذا التصديق، وتبقى القوة هي العامل الوحيد الذي يحافظ على الحقوق، فنحن نقول: إنه مسجدنا. وهم يقولون: بل هو هيكلهم. ولا مجال هناك للوثائق التاريخية أو البحوث الأثرية، إنما الأمر في الأساس أمر عقائدي، وستنجح خطة الأقوى عقيدة في هذا المجال..
ونعود للسؤال: لماذا يريد اليهود هدم الأقصى؛ إذا كانوا يعلمون في حقيقة الأمر أنه لا وجود للهيكل، لا في هذا المكان ولا في غيره؟!
والواقع أن اليهود يعلمون أن الأقصى بالنسبة للمسلمين كالراية بالنسبة للجيش؛ فالراية في الجيوش تُعْطَى لأشجع الشجعان، ولأقوى الأفراد والقبائل؛ لأن استمرار ارتفاع الراية فيه تحميس وتشجيع للجيش كله، أما سقوط الراية فهو يهزُّ الجيش كله، وليست القضية سقوط جندي من الجنود له بدائل كثيرة في الجيش، إنما القضية قضية رمز كبير وقع، وإن كان الجيش قَبِلَ بسقوط الراية فهو سيقبل بما هو بعد ذلك في غالب الأمر، وكذلك الأقصى؛ فلو سقط الأقصى يتوقع اليهود أن تنهار معنويات المسلمين، ومن ثَمَّ يمكن أن تسقط كل مقاومة في فلسطين، بل وتسقط مقاومة المسلمين للمشروع الصهيوني في كل أنحاء العالم الإسلامي، ولا ننسى أن احتلال المسجد الأقصى في بداية الحروب الصليبية أدى إلى انهيار معنويات المسلمين لعدة عشرات من السنين، وهذا ما يتوقع اليهود ويسعون في تحقيقه الآن..
والسؤال الذي سيتبادر إلى الذهن مباشرة هو: هل يمكن أن يُهدم الأقصى فعلاً؟

هل يمكن أن يهدم الأقصى؟
هل يمكن أن يهدم الأقصى؟
والإجابة الصادمة للكثيرين: إنه يمكن أن يُهدم فعلاً، بل إن هذا أمر وارد جدًّا! وليس هذا من قبيل التشاؤم والإحباط، ولكن من قبيل قراءة الأحداث واستقراء المستقبل، وكذلك لدراسة الوسائل التي تمنع من حدوث هذه الكارثة المهولة..

إننا -أيها الأخوة والأخوات- لسنا في زمان أبرهة.. لقد هاجم أبرهة الكعبة بجيشه؛ فأرسل الله U الطير الأبابيل لتحمي البيت الحرام، أما وضعنا بعد بعثة رسول الله r فمختلف؛ فالطير الأبابيل أو الجنود التي يُرسلها رب العالمين - أيًّا كانت هذه الجنود- لن تأتي إلا إذا قَدَّم المسلمون جهدًا وجهادًا، وبذلاً وعطاءً، ومالاً ونفسًا، وغاليًا ونفيسًا..
إن السُّنَّة الماضية الآن هي: {إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ[محمد: 7]، وبغير هذا الشرط لن تتحقق النتائج، وإن تقاعسنا عن نصرة دين الله U، فإن الكوارث ستحلُّ علينا من كل جانب، وعندها يمكن أن يُهدم الأقصى، ويمكن أن يُطْرَد المسلمون من القدس بكاملها، ويمكن أن تُصبح القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ويمكن أن يطول الاحتلال ويستمر لعشرات سنين أخرى، ولقد هاجم القرامطة الملاحدة الكعبة بيت الله الحرام في عام 317 هجرية، ونجحوا في سرقة الحجر الأسود من الكعبة، وأرسلوه إلى عاصمتهم هجر (بالمنطقة الشرقية في السعودية الآن)، وظل الحجر الأسود مسروقًا لمدة 22 سنة كاملة، حتى سنة 339 هجرية!
إن تَقَاعُسَ المسلمين أدَّى إلى إصابتهم في سويداء قلوبهم، فدُمرت الكعبة، وسُرق الحجر الأسود، وعُطلت شريعة الحج عدة سنوات، وبعدها في أواخر القرن الخامس الهجري سقط الأقصى في براثن الصليبيين، وتحول إلى إسطبل للخيول، ثم إلى مخزن للغلال، وظل في هذا الأسر البغيض أكثر من تسعين سنة متصلة..
إذًا وارد جدًّا أن يُهدم الأقصى..
نقولها بكل الألم.. بل إنني أقول: إنه لولا الجُبن الذي اشتهر به اليهود لكان هدمه قد حدث منذ عدة سنوات..
إنني أعلم أن هذا الكلام سيؤلم الجميع، لكنني لا أحب التخدير الفارغ، كما لا أحب الرقود والاستكانة والذل والإحباط.. إنني أقول هذه الكلمات الصريحة؛ لأَخْلُص إلى بعض النقاط، التي أحسبها في غاية الأهمية للأمة في هذه المرحلة:


صد هجوم اليهود على المسجد الأقصى
صد هجوم اليهود على المسجد الأقصى
أما النقطة الأولى: فهي أنه ليس الفلسطينيون وحدهم هم المعنيون بقضية الأقصى؛ فالأقصى، بل والقدس، بل وفلسطين بكاملها، ليست كلها قيمة فلسطينية فقط، إنما قيمة إسلامية عالية جدًّا، ولا بُدَّ أن يعلم المسلمون جميعًا أن المساس بهذه المقدسات هو مساس بكرامة الأمة الإسلامية كلها، وأن الله U سيسأل الأمة بكاملها رجالاً ونساءً، حكامًا ومحكومين، فلسطينيين وغير فلسطينيين، عربًا وعجمًا.. سيسألهم جميعًا عن هذه القضية المحورية في حياة الأمة..

وأما النقطة الثانية: فإننا وإن كنا نعطي هذه القيمة الكبيرة للمسجد الأقصى، إلا أن هناك قيمة أعلى لا بُدَّ أن نثور للمساس بها، ولتكن ثورتنا هذه أعظم من ثورتنا للمسجد الأقصى، وهذه القيمة هي أرواح المسلمين التي تُزهق في فلسطين صباح مساء!
إن الدماء التي تسيل بغزارة في أرض فلسطين لهي أغلى عند الله وأثمن من المسجد الأقصى، بل ومن المسجد الحرام! وليس هذا كلامي إنما كلام رسول الله r ومن بعده
شهداء المسلمين
شهداء المسلمين
الصحابة الكرام.. فقد روي ابن ماجه عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنه قال: رأيت رسول الله r يطوف بالكعبة، ويقول: "مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ! مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ! وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ حُرْمَةً مِنْكِ؛ مَالِهِ وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلاَّ خَيْرًا"[3]. ونفس الكلام نُقل من كلام عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- نفسه[4]، فلا يجوز لنا إذًا أن نهتزَّ لحفر الأنفاق تحت الأقصى فقط، ولكن يجب أن يكون اهتزازنا أشدَّ وأقوى إذا رأينا أكثر من 360 مسلمًا يموتون في غزة من سنة 2007م إلى الآن من جرَّاء الحصار، والآلاف يموتون في قصف غزة في حربها الأخيرة، بل يجب أن يكون ردُّ فعلنا شديدًا ومهولاً إذا أُزهقت رُوح واحدة بريئة في أرض فلسطين، أو في غيرها من بقاع العالم، ولا أدري كيف يطيب لنا عيش، وكيف نستمتع بطعام وشراب، وكيف يغلبنا النعاس، ونحن نسمع ونشاهد ما يجري لإخواننا وأخواتنا وأبناء عقيدتنا، وهم يُطحنون بالآلة اليهودية المجرمة..

يقول رسول الله r فيما يرويه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير t: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى"[5].
فلا بُدَّ لنا أن نعي وزن الأمور بميزان الإسلام، وبمعايير رسول الله r، وعندها ستتضح لنا الرؤية، وتظهر لنا الحقائق..
والنقطة الثالثة التي أودُّ الإشارة إليها، هي أنه مهما ساءت الأوضاع، وأظلمت الدنيا فإن العاقبة في النهاية للمتقين، وسيأتي زمان يعود فيه الأقصى حرًّا للمسلمين، بل ستعود فلسطين بكاملها بإذن الله.. لا نَشُكُّ في ذلك قيد أنملة، بل إننا نرى أن الشك في هذا الأمر خطيئة لا تغتفر، فالله U يقول في كتابه: {مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ[الحج: 15]. إن الشك في نصر الله شكٌّ في قدرة الله، وهو خلل عقائدي غير مقبول من مؤمن، ولا نتوقعه من صالح..
أما النقطة الرابعة والأخيرة في هذا المقال: فهي أن الكرة في ملعب المسلمين، وليست أبدًا في ملعب اليهود؛ فالذي يؤثِّر في الأحداث ويُسَيِّرها ليس الجبروت اليهودي ولا القوة الصهيونية، إنما العامل الرئيس والأساس يعود إلى المسلمين أنفسهم، فنحن لا نُهزم بقوتهم ولكن بضعفنا، ولو عدنا إلى الله U عودة كاملة لنصرنا الله نصرًا مؤزَّرًا، ولرأينا أضعاف أضعاف ما نتمنى من انتصارات ونجاحات، ولانتهى الكابوس اليهودي، الذي أزعجنا في هذه السنوات السابقة..
ولست أعني بالعودة إلى الله U اللجوء إلى المساجد فقط، أو الاعتماد على الدعاء وكفى، أو حتى الجهاد بالمال ومقاطعة البضائع اليهودية والأمريكية، إنما أقصد عقيدة سليمة، وأخلاقًا حميدة، ونية صادقة، وعملاً صالحًا، وعلمًا نافعًا، وجهادًا مستمرًا، ووحدة لا شقاق فيها، وأملاً لا يأس فيه.
إن الأقصى لا يُحَرَّر بقوم خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا، إنما يُحَرَّر بقوم باعوا دنياهم، واشتروا الجنة، وأعرضوا عن رضا الناس، وبحثوا عن رضا الله، وتركوا مناهج الدنيا، وتمسكوا بالقرآن والسُّنَّة، وهؤلاء لا يخلو منهم -بإذن الله- زمن من الأزمان، فأبشروا أيها المؤمنون، فإن نصر الله قريب، ودين الله غالب، ولو كره المشركون.
ونسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.
د. راغب السرجاني


[1] البخاري: كتاب الأنبياء، باب {يَزِفُّونَ[الصافات: 94] النسلان في المشي (3186)، ومسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة (520).
[2] سنن النسائي: كتاب المساجد، فضل المسجد الأقصى والصلاة فيه (693)، وسنن ابن ماجه (1408) واللفظ له، ومسند أحمد بن حنبل (6644)، صححه الألباني، انظر: صحيح الجامع (2090).
[3] سنن ابن ماجه: كتاب الفتن، باب حرمة دم المؤمن وماله (3932).
[4] ذكر الترمذي قول عبد الله بن عمر في حديث رقم (2032).
[5] البخاري: كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم (5665)، ومسلم: كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم (2586).








الخميس، أكتوبر 22، 2009

الموجز التنفيذي لتقرير جولدستون


قامت الأمم المتحدة بنشر ترجمة الموجز التنفيذي لتقرير جولد ستون و هي تتكون من 27 صفحة و يمكنكم تحميلها من الرابط التالي
تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن النزاع في غزة
الموجز التنفيذي*
و هو وثيقة مهمة للغاية أرجو منكم قراءتها كاملة