الأربعاء، أكتوبر 31، 2007

قضية صحفي مصري يحاكم أمام محكمة عسكرية


وصلني هذا البيان من الصحفي الشهير عبد المنعم محمود صاحب مدونة أنا إخوان و أكتفي بإعادة نشره كما طلب



من سجن طره أحمد عز الدين يرشح نفسه ..ليعبر عن جريمة حبس الصحفيين
فيما تتصاعد الاحتجاجات في مصر هذه الأيام علي الأحكام القضائية بحبس عدد من الصحفيين منهم خمسه من رؤساء التحرير يتوجب علينا أن نتذكر قضيه أخري من المنتظر أن تصدر فيها أحكام جائرة من محكمه عسكريه قريبا .
إنها قضيه الصحفي احمد عز الدين – 53 – سنه المحبوس احتياطيا منذ 14 ديسمبر 2006 علي ذمه قضيه الانتماء لجماعه الأخوان المسلمين .
إن قضيه عز الدين هي قضيه رأي بالأساس و هي تمثل – مع قضايا حبس الصحفيين - جزء من قضيه الإصلاح الديموقراطي الذي يحول النظام المصري دون تحقيقه .
فالتهم الموجهة لعز الدين وهي العمل علي تعطيل الدستور و القانون و استخدام الإرهاب وسيله لتحقيق ذلك , هي ابعد ما تكون عن الحقيقة وقد فشلت مباحث امن الدولة في إثبات واقعه واحده تدلل بها علي ذلك الاتهام كما فشلت أمام المحكمة في إثبات حدوث لقاء واحد بين عز الدين و أي من المتهمين الباقين علي ذمه القضية ذاتها .
كما أن الكتب و الأوراق التي زعمت مباحث امن الدولة أنها ضبطتها في منزل المتهم – و لم يتم تحريزها في وجوده ولم يوقع عليها – لا تعدو أن تكون كتب متداولة في الأسواق و أوراقا متاحة للجميع و لا تمثل ادني اتهام .
و نظرا لانعدام الدلائل الكافية في حق المتهم قررت محكمه الاستئناف بالقاهرة بتاريخ 29-1-2007 إخلاء سبيل المتهم و آخرين " فورا بلا ضمان " كما جاء في الحكم .
لكن الحكومة المصرية التي تزعم دوما أنها تحترم أحكام القضاء – دون أن تقدم دليلا علي ذلك – أصدرت عن طريق وزير الداخلية قرارا إداريا باعتقال عز الدين !
و بعد أسبوع واحد أصدر رئيس الجمهورية قرارا بإحالة القضية إلي القضاء العسكري ليحرم المتهمين من حقهم في المثول أمام قضيهم الطبيعي .
و قد بدأت المحكمة العسكرية تداول القضية منذ شهر ابريل الماضي و رفضت جميع طلبات الدفاع بالإفراج عن عز الدين و آخرين رغم انتفاء أسباب الحبس الاحتياطي التي حددها القانون .
و قد تسارعت في الآونة الأخيرة جلسات المحكمة العسكرية لدرجة عقد ثلاثة جلسات في الأسبوع حتى خلال شهر رمضان , و يتردد أن هناك ضغوطا علي المحكمة العسكرية لإنهاء القضية قبل نهاية عام 2007 و إصدار أحكام جائرة .
إن القضاء العسكري يفتقد لضمانات تحقيق العدالة إلي حد كبير , و القضاة العسكريون مرءوسون يتبعون وزير الدفاع .
و يتم منع وسائل الإعلام و منظمات المجتمع المدني من حضور جلسات المحكمة رغم أنها علنية .
و قد أصيب عز الدين أثناء وجوده بالسجن بانزلاق غضروفي كما يعاني من ضيق في القناة العصبية للظهر مما يسبب آلاما مبرحة في غياب الرعاية الصحية اللازمة .
كما انه مريض بارتفاع ضغط الدم الذي يرتفع بشكل مفاجئ إلي معدلات خطرة .
ورشح عز نفسه لانتخابات مجلس نقابة الصحفيين المصريين التي ستجري في نوفمبر المقبل من محبسه لتوجيه رسالة للمعنيين عن غياب حرية الصحافة في مصر حيث أصبح من الواقع السياسي المصري أن يكون الصحفي مكانه داخل السجن
و منذ عام 2005 تتصاعد دعوات الإصلاح السياسي الديموقراطي في مصر لكن النظام الحاكم يواجه تلك الدعوات السلمية بالسجن و الاعتقال و المحاكمات العسكرية مستخدما قانون الطوارئ سيئ السمعة , و الدعم الذي يتلقاه من الولايات المتحدة و الاتحاد الأوربي.
إن تقديم الدعم و المساندة المعنويين في قضية سجين الرأي احمد عز الدين أمر مهم للغاية , فالمحاكمة سياسية بألا ساس , و ممارسة الضغوط الإعلامية علي النظام المصري يمكن أن تساهم في إنقاذ الأبرياء من فضاء سنوات إضافية في السجن .
عز الدين رشح نفسه لانتخابات مجلس نقابة الصحفيين ليعبر عن مأساة حبس الصحفيين في مصر فهو يرشح نفسه من سجن طره المكان البديل للصحفيين المصريين عن جرائدهم ..هز يطلق صرخة الحرية للصحفيين بترشيح نفسه لكل المعنيين بقضية الحريات في مصر وخارجها ويعطي ترشيحه دلالة رمزية علي حرية الصحافة في مصر...لذلك أدعو جميع أصدقائي الصحفيين أعضاء النقابة إعطاء أصواتهم للصحفي أحمد عز الدين اعتراضا منهم علي جريمة النظام في حق الصحافة الحرة وفي جريمته في تقييد الحريات العامة
كما أدعو جميع الأصدقاء المدونين علي نشر هذا البيان علي مدوناتهم تضامنا مع عز الدين وتضامنا مع حرية الصحافة وعن تدشين حملة دولية للمطالبة بحرية الصحفي أحمد عز الدين تبدأ من يوم انتخبات مجلس النقابة في 17 نوفمبر القادم بداية بالتصويت لعز الدين
أحمد عز الدين
مواليد 8-10-1954 .
تخرج من قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد و العلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1975 .
عضو نقابة الصحفيين المصرية.
مدير تحرير سابق لجريدة الشعب المصرية التي أغلقها النظام المصري بسبب مواقفها المعارضة
(1991-1994) .
مدير تحرير مجلة المجتمع الكويتية ( 1997- 2004 ) .
محلل سياسي و كاتب عمود في عدد من الصحف و المجلات و مواقع الانترنت
اللهم فك أسر المعتقلين لدي نظام الإحتلال الوطني و حرر مصر من هذا الإحتلال الوطني

الثلاثاء، أكتوبر 30، 2007

أنقذوا أيمن نور و كل المعتقلين

أيمن نور


الزعيم المصري الذي صدق أن هناك أمل في تداول سلمي ديموقراطي للسلطة في مصر
و ها هو الآن يموت موتاً بطيئاً في السجن بعد تلفيق قضية غير منطقية له حيث أتهم بتزوير ألف توكيل من توكيلات تأسيس حزب الغد بينما هو قدم خمسة آلاف توكيل و القانون لا يطلب سوى خمسين توكيل فقط
و إعترف بعض المجرمين السوابق و المأجورين بأن أيمن نور هو من أمرهم بالتزوير
ثم تراجع أحدهم (أيمن إسماعيل) عن إعترافه أمام المحكمة و أكد إجباره على الإعتراف الزور ضد أيمن نور و إلا تم إغتصاب بنات أخته من قبل الشرطة
و تم إستنحار أيمن إسماعيل في محبسه من شهرين بعد محاولته الإدلاء بأقوال أخري قال أنها ستقلب القضية تماماً و ستجبرهم على تبرئة أيمن نور
فوجد أيمن إسماعيل مشنوقاً بملاءة السرير و حاولوا إيهامنا بإنتحاره و يعلم الله أنهم قتلوه
و القاضي الذي حكم عليه حكم أول درجة المستشار عادل عبد السلام جمعة متهم بالرشوة في قضية غلق جريدة الشعب من يوسف والي وزير الزراعة الأسبق الذي رشاه و اللواء هتلر طنطاوي رئيس هيئة الرقابة الإدارية السابق الذي أخذ رشوة ليتغاضي عن فضح عملية الرشوة
أي أن القاضي ليس نقياً بل تشوبه شبهات كثيرة و كان متحاملاً عل أيمن نور و منحازاً ضده و رفض التنحي عن القضية بعد الدفع برد المحكمة و حكم بحبسه خمس سنوات
و كان الطعن بالنقض أيضاً أمام قاضي آخر تم إختياره بعناية و هو ليس القاضي الطبيعي مثله مثل أول قاضي أول درجة ليتم تأكيد الحكم و يقضي أيمن نور حالياً فترة العقوبة في سجن مزرعة طرة
وسط معاملة خاصة متحاملة عليه تمنعه من أبسط حقوقه من الكتابة و حتى الزيارات و دخول الغذاء و الدواء و تتدهور حالته الصحية يوماً بعد يوم
قام برفع قضية أمام القضاء الإداري ليطالب بالإفراج الطبي و هو من حقه طبقاً للتقارير الطبية المحايدة المستقلة و لكن حكمت له المحكمة بعد مماطلات و تأجيلات عديدة بنقله من محبسه للعلاج في مكان تتوافر به التجهيزات الطبية اللازمة و الكافية تحت الحراسة المشددة
و كعادة وزارة الداخلية لم تنفذ الحكم
كل يوم يمر على ايمن نور في محبسه بدون رعاية طبية يموت فيه موتاً بطيئاً
الفيديو الموجود بأعلى هو مساهمة بسيطة منا للتذكير بمأساة كل مظلوم في سجون مبارك و العادلي سواء بأحكام ظالمة أو أوامر إعتقال إدارية طبقاً لقانون الطوارئ الظالم و دون تطبيق أحكام الإفراج النهائية بالمخالفة للقانون
اللهم فك أسر المأسورين و إرفع الظلم عن المظلومين و إنتقم من الظالمين

الثلاثاء، أكتوبر 23، 2007

طلعت السادات ضد الخصخصة

قام طلعت السادات بنشر صيغة توكيل في جريدة الدستور في العدد الإسبوعي منذ 3 أسابيع كتب فيها التالي
توكيل
وكلت أنا
المقيم في
بطاقة رقم
و أعمل
السيد النائب طلعت السادات المحامي بالنقض و عضو مجلس الشعب في استرداد أموالنا المهربة و المودعة بالخارج و إستعادة جميع المصانع و الشركات المملوكة للشعب و التي تم بيعها و لسيادته اتخاذ جميع الإجراءات القانونية و القضائية اللازمة أمام جميع الجهات الداخلية و الخارجية
الموكل
الإسم
العنوان
على كل مواطن يتضامن معنا في دفاعنا عن حقوق الشعب أن يقوم بتوثيق هذا التوكيل و إرساله إلى مجلس الشعب , القاهرة - صندوق 227
انتهت صيغة التوكيل
من ساعة ما قريت التوكيل و أنا محتار أعمله و لا لأ
زمايلي في الشغل بيقولوا لي إنت معارض بٌق وخلاص و ساعة التصرف العملي ما بتعملش حاجة لو بتتكلم بجد إعمله و لو ما عملتوش فضها سيرة و ما تخوتش دماغنا بكلام المعارضة بتاعك
ايه رأيكم أنا حأحط إستطلاع رأي وعايز رأيكم و ياريت تعليقاتكم علشان أنا ملاحظ إن المدونين ما إهتموش بالموضوع ده
تحديث
أنا حطيت إستطلاع الرأي فوق على اليمين وهو سؤال و أربع إجابات
إيه رأيك في توكيل طلعت السادات؟ و هل هتعمله؟
1- فكرة قانونية ممتازة لازم نعمله كلنا
2- لا هيقدم و لا هيأخر بس نعمله و خلاص
3- طلعت السادات عامله بنط شهرة و مقارفة في الحكومة يعني لمصلحته الشخصية فضك منه
4- ما نعملوش مفيش فايدة
رجاء الإختيار من الـ 4 إجابات و لو تحب تعلق و تقول إخترت كده ليه يبقى مية مية
و مدة الإستطلاع تنتهي بنهاية 31 أكتوبر 2007

السبت، أكتوبر 20، 2007

كلمة حق عن عصر حسني مبارك

عايزين تسمعوها شوفوا الفيديو ده




ملحوظة : رغم إن كان عندي شبكة واحد صاحبي حبيبي و كنت لازم أحضرها إلا إني زعلت لما لقيت اللقاء للمدونين في نادي المحامين في اسكندرية الخميس اللي فات كان زي العسل حسيت إن فاتني نص عمري و قلت ياريتني كنت معاهم خيرها في غيرها إن شاء الله

الاثنين، أكتوبر 15، 2007

العيد فرحة 2

العيد في البندر دمنهور يعني

العيد في المدينة بقى زحمة طحن أهل المدينة نازلين يتفسحوا و مضاف إليهم الفلاحين من جميع أنحاء المحافظة علشان دمنهور عاصمة محافظة البحيرة
بصوا خريطة دمنهور
الناس زحمة و مالية الشوارع و العيال فرحانة صحيح فرحة العيد كانت و الواحد صغير بيفكر في العيدية و الهدوم الجديدة و اللعب و الفسح كانت أيام حلوة
شايفين التاكسي الأبيض في أخضر دا علامة دمنهور حاسبوا منه لأن سواقينه متهورين
و شوفت بياع الطراطير
فكرني بأوبريت الليلة الكبيرة
و بعدها شوفت الحصنة اللي الفلاحين سايبنها في بلدهم و جايين يركبوها في شوارع البندر


ولا الملاهي و لو إن حديقة الجمهورية مش ملاهي قوي بس حاجة أحسن من مفيش



دا غير الحنطور اللي انقرض بعد انتشار التاكسي بس كان فيه منه لزوم فسحة العيد

و صاحبي اللي ماشي معايا يقول لي يا بني انت محسسني ان أنا ماشي جنب سائح بيصور كل حاجة بس أنا قولت أعيشكم معايا جو العيد

كل سنة و انتم طيبين

الأحد، أكتوبر 14، 2007

العيد فرحة

العيد فرحة فعلاً


أنا أول يوم العيد سافرت البلد في قرية تابعة لمركز شبراخيت في محافظة البحيرة


البلد اللي تربى فيها ابويا و أعمامي و عماتي قبل ما أبويا يتجوز أمي و يعيشوا في دمنهور


نزلت من الميكروباص بعد 1/2 ساعة سفر و مشيت في سكة البلد لأنها مش على الطريق مباشرة ممكن تمشي ربع ساعة أو تركب توكتوك


أنا فضلت أمشي في الهدوء و السكينة النفسية في ظل الشجر و أستمتع بالخضرة



ده طريق البلد متسفلت زي ما انتو شايفيين و دي نعمة كبيرة في الفلاحين





و دي مقابر البلد الي إندفن فيها أجدادي و أعمامي و أحد أخوالي و هيه موجودة برة البلد على السكة الفاتحة لكل أموات المسلمين





و عديت على غيط قطن من اللي كان بيتسمى الذهب الأبيض بس راحت عليه
شوفوا منظر الخضرة



استحليت المكان و المشية قمت مصور نفسي هناك







بس شكل الواحد في الصور العادية بيبقى متبهدل مش زي ما يكون في الأستوديو زي دي مثلاً


مشيت بعدها لبيت العائلة القديم من الشارع ده


لو واخدين بالكم في دش في الصورة و دا انتشر في الأرياف دا غير البناء بالخرسانة و الطوب الأحمر زي البندر الله يرحم أيام الطوب النيئ دا غير الأسفلت جوه البلد





دا بيت العيلة القديم كان طوب نيئ و جار عليه الزمن

و جنبيه بيت ابن عمي المبني جديد




و لقيت حنفية المياه العمومية اللي قدام البيت القديم إتلغت علشان الميه دخلت البيوت



و قابلت ولاد أعمامي و عيالهم صلة الرحم حلوة برضه الواحد ما بيشوفش قرايبه و ينزل البلد غير في المناسبات يعني لازم يكون فرح أو ميتم أو عيد

الدنيا تلاهي و كل واحد مشغول في بيته و عياله و شغله

بعد ما قابلت كل قرايبي اللي أقدر أشوفهم نزلت مع بابا لبلد أخوالي عزبة مجاورة لقرية أعمامي علطول

و ده بيت العيلة هناك

قابلت أخوالي و ناس ما شوفتهمش من زمان وروحت على المغرب

بس صراحة رحلة البلد ريحتني نفسياً جداً ربنا ما يبعدكوش عن حبايبكم يارب