الخميس، يناير 08، 2009

أهالي دمنهور يواصلون التنديد بالعدوان الصهيوني على غزة

خبر منقول من احد المنتديات

انطلقت مساء يوم 6 يناير 2009 مظاهرات حاشدة فى ميادين دمنهور "الاتوبيس و شارع المقريزي والابراج وابو الريش و كوبرى افلاقة"، تنديداً بالإجرام الصهيوني على غزة والصمت العربي المصري ، شارك فيهما نحو 6 آلاف متظاهر ، تقدمهم عدد من القيادات السياسية بالمحافظة .


وردد المتظاهرين هتافات تدين الموقف العربى من غزة و تدعم المقاومة "يا رئيسنا يامسئول .. معبر رفح ليه مقفول"،"ثورة ثورة على المحتل .. غير المدفع ما فى حل "،" ثورة ثورة اسلامية .. على الهجمة الصهيونية"،"يا حكام البلاد .. افتحوا باب الجهاد"،"خيبر خيبر يا يهود .. جيش محمد هنا موجود "،"الصهاينة فى دمنهور .. وغزة بتصرخ فين النور"، ورفعت اللافتات التى تستنكر تصريحات الرئيس المصرى التى أدلى بها مؤخراً للقمة الأوربية " لا يجب ان تنتصر حماس(المقاومة)" .
وأدان الاخوان المسلمون فى كلمتهم موقف الأنظمة العربية والنظام المصري و أرجعوا هذا الى ضعف الحكام وعدم قدرتهم على إحكام الأمور وضبطها فى مواطنها الصحيحة التى جرأت العدو الصهيونى على العرب دون مراعاة لأي إتفاقيات ضاربة بالكيان الاسلامي عرض الحائط ، وأكدوا سخرية الكيان الصهيوني من الأمة الإسلامية بعدوانه على غزة وسحقه مدراس الأطفال والمستشفيات والمساجد و استهدافهم المدنيين ووصفوا وضع العالم العربى فى نظر العدو الصهيو-امريكى نعجة يتسلى عليها الذئب الأسود ، مؤكداً أنه لا سبيل للتفلت من هذا العدوان إلا بدماء الشهداء وجهاد الرجال .
وأكدوا فى بيانهم ان الحرب الصهيو-امريكية عقيدية تهدف إلى القضاء على المقاومة والراية الاسلامية الى جانب عودة رافعى الرايات البيضاء لتصير فلسطين ثانيةً مرتعاً للعدو الصهيوني ، وتسآلوا هل يعقل ان تكون حماس سبباً لمذابح غزة ؟ وهل هى من نقدت الهدنة بالاعتداءات ال 195 ؟ التى لم تكف عن مواطنى غزة وهل يعقل ان تصير هدنة و يوجد حصار واغلاق معابر ؟ وشددوا ان ورقة التوت قد سقطت وتكشفت الأقنعة جلية من العدو و من الصديق ! ، و اوضحوا ان الكيان الصهيونى فى هذه اللحظات يحتمى بالملاجئ ذعراً من صورايخ المقاومة وغضبتها الشرسة فأبشروا بالنصر للمقاومة الفلسطينية .
مطالبين المجتمع الدولي رفعاً للحرج القائم حيالها بفتح معبر رفح وباقى المعابر ، والنظام المصري بمنع مولد ابو حصيرة المزعوم ، وعدم تصدير الغاز لإسرائيل ، واكدوا ضرورة تعقل النظام واستيضاح خطواته و وجهته خشية الوقوع بين فكي الذئب ويومها لن يقول غير " أكلت يوم أكلت غزة الشقيقة "

ليست هناك تعليقات: