الاثنين، فبراير 25، 2008

قصيدة لا تصالح للشاعر أمل دنقل

لا تصالحْ
(1)
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما.
.هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك
،حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ
،هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما.
.وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ.
.لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،وأخًا،وأبًا،ومَلِك!
(3)
لا تصالح ..ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي.
.فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-فوق ظهر الجواد
ها هي الآن..
صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..ويلهوا بلحيته
(وهو مستسلمٌ)ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام-
كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة
(بأصابعها الخمس)فوق الجباهِ الذليلة!
(7)
لا تصالحْ،
ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..ثم صافحني..ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..(في شرف القلب)لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
(9)
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ !
(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ

هناك 27 تعليقًا:

عاشقه الفردوس يقول...

ايه القصيده دي
حلوة اوي

وعجبتني اوي حته الاطفال اللي بيجروا علي جدهم دي

محتاراتك حلوة
ولاتصالح

بت خيخة وأى كلام يقول...

معاه حق امل دنقل
طبعا لا تصالح
طبعا لا تطبيع
طبعا لا سلام
على رايه هو لو حد فقعلى عنيا وجه قالى اسف هاقبل اسفه
لا طبعا
مش هارتاح الا لما افقعله عينه هو كمان
تسلم اختيارك يا محد للقصيدة

مهندس مصري يقول...

عاشقة الفردوس
==============
دي من أشهر قصائد أمل دنقل عن الصراع العربي الإسرائيلي و لو أنها تصلح للتطبيق على كل صراعاتنا

شكراً ليكي

بت خيخة و أي كلام
================
الله يسلمك
أصل كان فيه ناس بتقول مادام عملنا معاهم معاهدة و احنا مالنا خلينا في حالنا
حالهم هو حالنا
و ياريت كل الناس تفهم كده

عصفور المدينة يقول...

أنا باسلم أهوة
:)

EmY يقول...

امل دنقل شاعر كبير بس مش واخد حقه مش عارفا له
القصيده دي جميله اوي اوي و انا بحبها جدآ و شايفه انها المفروض تدرس في منهجنا بدل قصايد الورد فتح و الشجره كبرت
قصيده معبره جدا عن افكار الشارع العربي و الجروح الي جوا

تحياتي

MerMaid يقول...

محمد الصديق العزيز

------------------------
بجد القصيدة فعلا رائعة
وانا كمان بقول لا تصالح

اكتر كلام اثر فية هو كلام البداية

هي اشياء لا تشتري

فعلا
اشياء لا تشتري


تحياتي ليك
ومنور و متالق دايما

أنونيمس يقول...

ينصر دينك يا بشمهندس
القصيده دي لو قولتلك منقوشه ف نافوخي ما أبقاش ببالغ
وامل دنقل عبقري .. لم يأخذ وضعه حتي الآن
رحمه الله
________
معلش يا هندسة مندل معاك .. بس والله مطحون
مطحون مطحوووووون
:)

النجم القادم يقول...

الله ينور ياهندسة
ايه الشغل الجامد د
ه ربنا يعزك
وبرمى التماسى اهوت عليك
وابقى عبرنا برنة حتى
ولا هتقولى النمرة مش معاك

آفاق الحرية يقول...

السلام عليكم
ايه ياباشمهندس القصائد الجامدة ده
ياريت حضرتك تتحفنا بقصيدة كل شوية

مستــ ج ــــدة يقول...

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،وأخًا،وأبًا،ومَلِك!
.
.
.
مؤلمة أووووى
.
.
رائعة والله مشكور يابشمهندس

جمعاوى روش طحن يقول...

مش قادر أعلق

حاطط عندى ف المدونة مقطع منها

ربنا يسامحك يا هندسة

Nigro يقول...

السلام عليكم
عارف يابشمهندش.. أنا قريت القصيدة دي قبل كده مرتين
بس بجد مش عارف.. حاسس إني أول مرة أقراها
تصدقني لو قولتلك اني حاسس ان دي أول مرة أقرا في حياتي
أول مرة أشوف.. أول مرة أسمع.. أول مرة أفهم.. أول مرة أحس بالخزي قوي كده
أمل دنقل.. كان بيرسم و بيعزف و بيكتب ميثاق للإنسانية في القصيدة دي
جزاك الله خيراً على نشرك لهذه القصيدة

غير معرف يقول...

لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..ثم صافحني..ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

alshared يقول...

أعشق أمل دنقل

أكتر مقطع بيعجبني في القصيده دي هو

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

بصراحه بيعبر دايما عن اللي جوايا

تحياتي

غير معرف يقول...

مهندس معماري اسكندراني

قصيدة جميلة جدا يا هندسة , واحييك انك اخترتها , ونتمنى منك المزيد مستقبلا ان شاء الله , بس يا ريت مع تعليق منك على اي قصيدة او مقتبسات.

مهندس مصري يقول...

عصفور المدينة
=============
الله يسلمك يا أستاذي

ايمي
=====
المفروض فعلاً تتدرس
بس اذا كنا بنعدل منهج الدين حسب طلبات أمريكا يبقى حيدرسوا حاجة زي دي
دا اسمه حض على الكراهية يا بنتي و ده ممنوع طبقاً للقوانين الامريكية
:(

عروسة البحر
============
الله يخليكي
دا أنا ناقل قصيدة و ناشرها هو فين التألق ده
الحمد لله انها عجبتك
:)

أنونيمس
========
ربنا يعينك يا دكتور يا غالي

بس انت تفضى و بعدين نتحاسب
و أنا نازل مصر في تجمع المدونين على قهوة البورصة الخميس الجاي الساعة 6 م

لو قدرت تقابلني هناك يبقى 100 مية

النجم القادم
=============
يا ابني انت جاري
حأرن عليك و انت ورايا بشارع واحد بس
؟
بتنور مدونتي في كل مرة بتخطيها

آفاق الحرية
===========
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
دي بتبقى حالات مزاجية
بس ان شاء الله حأحاول

مستجدة
=======
إخترتي أجمد حتة في القصيدة من وجهة نظري

العفو يا ستي و أهلاً بيكي في اول مرة عندي و ياريت ما تكونش آخر مرة
:)

جمعاوي روش طحن
==============
و يسامحك انت كمان يا غالي
أنا مش قصدي أزعلك

نيجرو
======
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

منورني في اول زيارة
و جزاك الله كل خير

غير معرف
=========
؟

الشارد
=======
متفق معك تماماً
و اهلاً بيك في أول زيارة
:)

مهندس معماري اسكندراني
========================
أهلا بحضرتك برضه
:)
المرة دي ما شاء الله التعليقات فيها زوار جداد كتير بس يارب يداوموا هنا

ان شاء الله احاول احط تعليق فيه معلومات مختصرة عن الموضوع المقتبس و وجهة نظري الشخصية فيه

:)

الجمعاوي الاصيل يقول...

مهندس مصري

على فكرة لا تصالح من اروع ما قرأت في حياتي

ومن اروع قصائد امل دنقل

وفعلاً لاتصالح

Ahmed Al-Sabbagh يقول...

صديقى وأخى العزيز محمد

بجد القصيدة دى

وفى الوقت ده بالذات

مستنى اوى اوى

والله يا محمد حالتى الوجدانية سيئة للغاية

وبتأثر اوى بالخاطرات دى

اختيارك رائع دائما يا محمد

تقبل تحياتى

أخوك
أحمد الصباغ

مهندس مصري يقول...

الجمعاوي الأصيل
==============
منورني بعد غيبة
:)
أنا متابع بوستاتك كلها بوست بوست بس ساعات كتير ما كنتش بأعلق
لظروف مختلفة
بس كنت متابعك
يا ترى انت كنت متابعني

أحمد الصباغ
===========
متقبل منك كل حاجة
و صبرك بالله بس اما أشوفك و أنا حأعدل لك نفسيتك
بالذوق بالعافية حنعدلها يعني حنعدلها
:)
دا انت غالي قوي يا بو حميد

fatima يقول...

مهندس يا مصرى
أنا بعشق الراجل ده .. و عنوان القصيدة دى بيتحفر فى القلب مش بس الذاكرة
بس عندى سوأل بيتبادر دايما لذهنى
احنا بنكره الناس دى بسبب العداء السياسى فقط و المذابح الى ارتكبوها و ما يزالون ..
بس
و لا عشان خلفيات دينية
و لا نفسية
غالبا كلهم ..بس لو انتهت الصراعات كلها
قلبنا هيصفى و الا برضه هنقول ..
لا تصالح
عارف المقطع البديع بتاع
الروؤس اللى هل تتساوى
و عين اخيك كعين شخص غريب ؟؟؟
لما بقراها بنزعج من الجزء دا ...
بس هو مش المفروض ان الروؤس والعيون تتساوى فى غلوهافى كل البشر ... و قلبى يوجعنى على الغريب كأنه أخويا؟؟؟
مش دا المفروض و هى دى الانسانية ؟؟
هو المقطع دا داخل السياق له معناه ..أظنه يعنى ان القاتل والقتيل لا يتساويان ..
بس ساعات أحس انه فيه نعرة كدا مش مريحة ..يمكن بقراه و أحسه غلط
لكن فى النهاية ...
برضو انا كمان ... لن أصالح
تحياتى

عابد الرحمن يقول...

تحفة بجد
والله بجد كنت نفسي اقراها بس مش كنت عارف اسمها
بجد مرسي على اسلوبك الرائع

آخر العنقود يقول...

السلام عليكم ياباشمهندس

قصيدة رائعة بقدر مافيها من الآم

وانا فعلا اكتر جزء عجبنى
زى ما اتكتب قبلى
لا تصالح على الدم حتى بدم..
الى اخر المقطع

تقبل مرورى الاول وواضح
ان شاء الله مش الاخير
تحياتى ليك ياباشمهندس

مهندس مصري يقول...

فاطمة
======
عندما ينتهى الصراع بانتصارنا كما وعدنا الله
فلا مانع في رايي من عيشهم بسلام بيننا كما فعلوا معنا طوال 13 قرن من الزمان
و لكن كمواطنين عاديين

أما و هم مغتصبين للأرض المقدسة العربية الإسلامية
فلا يمكن أن نتعايش معهم أبداً

عابد الرحمن
===========
الحمد لله الذي وفقني لإسعادك
أي خدمة من عيني
:)

آخر العنقود
==============
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

سعيد بمرورك
:)
بس الدكتور محمد ناسينا خالص اليومين دول

همس الاحباب يقول...

كيف التصالح وعلى اى شىء نتصالح
انت مغتصب ارضى وعرضى كيف التصالح
سرقت اعز واشرف ما املك ارضى وعرضى
ولا النفس تقبل ولا الشرائع تقبل بالتصالح بل القصاص اولا .
قصيدة رائعة يا اخ محمد بس يا ريت يعقل ويتدبر مابها حكام العرب .
تحياتى خالد

مهندس مصري يقول...

همس الأحباب
==========
و لكنهم لا يعقلون و لا يتدبرون
و هم عملاء خائنون

منور يا خالد
:)

دكتور حر يقول...

يا مهندسنا يا غالي
انا مقدرش اخاصمك
لكن بس قرات القصيده ورحلت وقتها سريعا

لما اقابل دنقل هقوله بقى

:)

ربنا يكرمك على تنقياتك الجميله
ودمت بكل الود

مهندس مصري يقول...

دكتور حر
=========
ربنا يديك طولة العمر
:)
و الحمد لله ان ما زال الود متصل بيننا