الأحد، يوليو 12، 2009

موريس بوكاي - التوراة و الإنجيل و القرأن و العلم


التعريف به
وُلِد موريس بوكاي لأبوين فرنسيين, وترعرع كأهله في الديانة النصرانية, ولما أنهى تعليمه الثانوي انتظم في دراسة الطب في جامعة فرنسا, فكان من الأوائل حتى نال شهادة الطب, وارتقى به الحال، حتى أصبح أشهر وأمهر جراح عرفته فرنسا الحديثة، فكان من مهارته في الجراحة قصة عجيبة قلبت له حياته، وغيَّرت كيانه.
قصة إسلامه
اشتهر عن فرنسا أنها من أكثر الدول اهتمامًا بالآثار والتراث, وعندما تسلم الرئيس الفرنسي الاشتراكي الراحل (فرانسوا ميتران) زمام الحكم في البلاد عام 1981م، طلبت فرنسا من (مصر) في نهاية الثمانينيات استضافة مومياء (فرعون مصر) إلى فرنسا لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ومعالجة.
فتمَّ نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته مصر، وهناك - وعلى أرض المطار - اصطف الرئيس الفرنسي منحنيًا هو ووزراؤه وكبار المسئولين في البلد عند سلم الطائرة؛ ليستقبلوا فرعون مصر استقبال الملوك، وكأنه ما زال حيًّا!!
عندما انتهت مراسم الاستقبال الملكي لفرعون مصر على أرض فرنسا، حملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله، وتم نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي, ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها, وكان رئيس الجراحين والمسئول الأول عن دراسة هذه المومياء الفرعونية، هو البروفيسور موريس بوكاي.

كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء , بينما كان إهتمام رئيسهم ( موريس بوكاي ) مختلفاً عنهم للغاية ,
كان يحاول أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني, وفي ساعة متأخرة من الليل، ظهرت نتائج تحليله النهائية.
لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقًا، كما أن جثته استُخرِجت من البحر بعد غرقه فورًا, ثم أسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه!!
لكنَّ ثمَّة أمرًا غريبًا ما زال يحيره، وهو كيف بقيت هذه الجثة - دون باقي الجثث الفرعونية المحنطة - أكثر سلامة من غيرها، رغم أنها استخرجت من البحر؟! كان موريس بوكاي يُعِدُّ تقريرًا نهائيًّا عمّا كان يعتقده اكتشافًا جديدًا في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة, حتى همس أحدهم في أذنه قائلاً: لا تتعجل؛ فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء.
ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر, واستغربه, فمثل هذا الاكتشاف لا يمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث، وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة, فزاد آخر اندهاشه بقوله: إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصةً عن غرقه، وعن سلامة جثته بعد الغرق.
فازداد ذهولاً، وأخذ يتساءل: كيف يكون هذا وهذه المومياء لم تكتشف أصلاً إلا في عام 1898 ميلادية، أي قبل مائتي عام تقريبًا, بينما قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟! وكيف يستقيم في العقل هذا, والبشرية جمعاء - وليس المسلمين فقط - لم يكونوا يعلمون شيئًا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث فراعنتهم إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟!
جلس (موريس بوكاي) ليلته محدقًا في جثمان فرعون, يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق، بينما الكتاب المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى (عليه السلام) دون أن يتعرض لمصير جثمانه البتَّة. وأخذ يقول في نفسه: هل يُعقَل أن يكون هذا المحنَّط أمامي هو فرعون مصر الذي كان يطارد موسى؟! وهل يعقل أن يعرف محمدهم ( صلَّى الله عليه وسلَّم) هذا قبل أكثر من ألف عام، وأنا للتوِّ أعرفه؟!
لم يستطع (موريس) أن ينام, وطلب أن يأتوا له بالتوراة, فأخذ يقرأ في (سِفر الخروج) من التوراة قوله: "فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد"، وبقي موريس بوكاي حائرًا.
حتى التوراة لم تتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه.
أعادت فرنسا لمصر المومياء بتابوت زجاجي فاخر، ولكن (موريس) لم يهنأ له قرار، ولم يهدأ له بال, منذ أن هزَّه الخبر الذي يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة؛ فحزم أمتعته وقرر أن يسافر إلى المملكة السعودية لحضور مؤتمر طبي يتواجد فيه جمع من علماء التشريح المسلمين.
وهناك كان أول حديث تحدَّثه معهم عمّا اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق، فقام أحدهم وفتح له المصحف، وأخذ يقرأ له قوله تعالى: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ} [يونس: 92].
لقد كان وَقْع الآية عليه شديدًا، ورُجَّت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ بأعلى صوته: "لقد دخلت الإسلام، وآمنت بهذا القرآن".
إسهاماته
رجع (موريس بوكاي) إلى فرنسا بغير الوجه الذي ذهب به، وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثًا مع القرآن الكريم, والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى: {لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 42].
كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب عن القرآن الكريم هزَّ الدول الغربية قاطبة، ورجّ علماءها رجًّا, لقد كان عنوان الكتاب (القرآن والتوراة والإنجيل والعلم.. دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة). فماذا فعل هذا الكتاب؟!
من أول طبعة له نفد من جميع المكتبات! ثم أعيدت طباعته بمئات الآلاف بعد أن ترجم من لغته الأصلية (الفرنسية) إلى العربية والإنكليزية والإندونيسية والفارسية والتركية والألمانية، لينتشر بعدها في كل مكتبات الشرق والغرب, وصرت تجده بيد أي شاب مصري أو مغربي أو خليجي في أميركا.
ولقد حاول من طمس الله على قلوبهم وأبصارهم من علماء اليهود والنصارى أن يردوا على هذا الكتاب، فلم يكتبوا سوى تهريج جدلي ومحاولات يائسة يمليها عليهم وساوس الشيطان، وآخرهم الدكتور (وليم كامبل) في كتابه المسمى (القرآن والكتاب المقدس في نور التاريخ والعلم)، فلقد شرَّق وغرَّب ولم يستطع في النهاية أن يحرز شيئًا.
بل الأعجب من هذا أن بعض العلماء في الغرب بدأ يجهز ردًّا على الكتاب, فلما انغمس بقراءته أكثر وتمعَّن فيه زيادة، أسلم ونطق بالشهادتين على الملأ!! فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
من أقواله
يقول موريس بوكاي في مقدمة كتابه: "لقد أثارت هذه الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة في البداية, فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحد من الدقة بموضوعات شديدة التنوع, ومطابقتها تمامًا للمعارف العلمية الحديثة, وذلك في نص قد كُتِب منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا!!".
ويقول أيضًا: "لقد قمت أولاً بدراسة القرآن الكريم، وذلك دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة، باحثًا عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث. وكنت أعرف - قبل هذه الدراسة، وعن طريق الترجمات - أن القرآن يذكر أنواعًا كثيرة من الظاهرات الطبيعية، ولكن معرفتي كانت وجيزة. وبفضل الدراسة الواعية للنص العربي استطعت أن أحقق قائمة، أدركت بعد الانتهاء منها أن القرآن لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث، وبنفس الموضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القديم والأناجيل. أما بالنسبة للعهد القديم فلم تكن هناك حاجة للذهاب إلى أبعد من الكتاب الأول، أي سفر التكوين، فقد وجدت مقولات لا يمكن التوفيق بينها وبين أكثر معطيات العلم رسوخًا في عصرنا. وأما بالنسبة للأناجيل، فإننا نجد نصّ إنجيل متى يناقض بشكل جليٍّ إنجيل لوقا، وأن هذا الأخير يقدم لنا صراحة أمرًا لا يتفق مع المعارف الحديثة الخاصة بقدم الإنسان على الأرض"[1].
ويقول الدكتور موريس بوكاي أيضًا: "إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه نصوص القرآن لأول مرة، هو ثراء الموضوعات العلمية المعالجة، وعلى حين نجد في التوراة – الحالية – أخطاء علمية ضخمة، لا نكتشف في القرآن أي خطأ، ولو كان قائل القرآن إنسانًا، فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب حقائق لا تنتمي إلى عصره؟!"[2].
وقد منحته الأكاديمية الفرنسية عام 1988م جائزتها في التاريخ، على كتابه (القرآن الكريم والعلم العصري).




[1] موريس بوكاي: القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم، ص 150.
[2] موريس بوكاي: دراسة الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة، ص145.
الموضوع منقول من موقع قصة الإسلام من هنا
و يمكنكم تحميل كتابه الشهير باللغتين العربية و الإنجليزية من الروابط التالية




و الكتاب ممتع و قد تعلمت منه الكثير فأتمنى أن تستمتعوا بقراءته مثلي :)

هناك 22 تعليقًا:

فاروق عادل يقول...

لا بوست فى الجون ياباشمهندس جارى قراءة الكتاب

مهندس مصري يقول...

فاروق عادل
===========
شكراً و لو إنه منقول
و إن شاء الله الكتاب حيعجبك

محمد فوزي يقول...

شكرا يا باشمهندس على الهديه الحلوه دي , وبمناسبة الكتاب ده تفتكر ليه أعداء الإسلام مدايقهم قوي ومركزين قوي هجومهم وسخريتهم على موضوع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ؟

ده لأن ده هو أكثر شيء بيثبت إن هذا الكتاب ليس بقول بشر وإن كتير من الغربيين تحديدا بيسلموا لما بيعرفوا المعلومات دي

تحياتي

مهندس مصري يقول...

محمد فوزي
=========
العفو :)
الكتاب ده صدرت طبعته الاولى باللغة الفرنسية - لغة المؤلف - سنة 1975 و من ساعتها و على كثرة طبعاته باللغات المختلفة و هو بيلقم أعداء الإسلام بما يغلق افواههم الحاقدة

حضرتك شرفتني و نورتني

همس الاحباب يقول...

ان نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
صدق رب العزة
جزاك الله خيرا يا هندسة على هذا النقل المميز
والمعلومات القيمة
عن الكتاب والمؤلف
تحياتى

لقد خلقنا الله احرارا يقول...

شكرا جزيلا على المجهود
بس انا كنت قريت انه مش اكيد ان رمسيس التانى هو فرعون الخروج واللى سافر فرنسا رمسيس
اسم رمسيس لم يذكر الا فى التوراة

لقد خلقنا الله احرارا يقول...

هى حاجة تحزن ان الاجنبى اللى الفرص ضيقة اوى بالنسبة له انه يتعرف على الاسلام ربنا يشرح صدره بايه
والمسلم اللى ربنا انعم عليه بالاسلام من غير تعب بياخد جائزة تقديرية لانه تطاول على الاسلام
ربنا يرحمنا

jafra يقول...

شكرا للكتاب
سمعت بهذه القصة من قبل لكن لم تكن بالتفصيل الممتع و الوافي و الذي يحمل حجة امام الاخر
اكرر شكري
تحية

مجداوية يقول...

السلام عليكم

كنت نوهت عند أخي سعيد ( جني ) إني على وشك تنزيل أكثر من تدوينة لهذا الكتاب وأنا بالفعل أجهز لهم ولكن تدوينة حضرتك حتسهل لي الأمر كثيرا فجزاك الله كل خير لأن وضع لينك الكتاب هام جدا وأنا قرأته كتابا لأنه مقرر علي في المعهد ,,تناول مقارنة الأديان في الكتاب يحتاج لقراءته لكي يفهم
وواجب علينا جميعا من الآن فصاعدا الرد على أعداء الاسلام بالحجة والاثبات والعقل وليس بالعاطفةولا بد أن نفخر بديننا ونقرأ عنه لكي نستطيع الرد ولا ينجرف البعض نحو دوامات التشكيك والتضليل المتعمدة والمخطط لها ضدنا

شكرا لك أخي الفاضل ودائما سباق إلى الخير

Dr. Kafy يقول...

بارك الله فيك و جزاك الله خيرا

من الملفت للنظر أن المسلمين دوما لديهم نعم قيمة و لكن إدراكهم لها أقل من إدراك الغرب لها و على رأس هذه النعم و أعظمها الدين الإسلامى و القرآن الكريم، و قد افتتح الله سورة الكهف بالحمد على نعمة الكتاب العظيم "القرآن"
فقال تعالى:
" الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل لها عوجا، قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه و يبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجر حسنا"

و الآيات توضح أن نزول هذا الكتاب للناس نعمة النعم و أعظمها و جعل من إنزال الكتاب سببا لوجوب الحمد. فمن يدرك و من يعى.

شكرا جزيلا أخى العزيز على الكتاب الذى يتكلم عن الكتاب العظيم.

مهندس مصري يقول...

همس الأحباب
=========
حقاً القرأن لا تنقضي عجائبه و لا يخلق على كثرة الرد

جزانا الله و إياك :)

لقد خلقنا الله أحراراً
===================
العفو
بس هو رأي الدكتور موريس إن رمسيس الثاني هو فرعون الإضطهاد لليهود و أنه مات خلال وجود سيدنا موسى في مدين و أن فرعون الخروج هو منبتاح الذي قام هو بتشريح مومياؤه و تأكد من غرقها و إنتشال الجثمان بعد الغرق بفترة قصيرة

و سيد القمني ما ينحسبش من ضمن المسلمين
ده كافر
الله يحرق اللي بيعمل أي حاجة علشان اليونسكو و مش حيطولها برضه مهما إتذلل

Jafra
=====
العفو
و ارجو أن تستمتعي بقراءة الكتاب

مجداوية
======
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أنا قرأت تنويهك و هذا ما جعلني أتردد في نشر هذه التدوينة و لكنني بعد برهة قررت نشرها لإن قراء المدونتين ليسوا متطابقين و بالتالي سيستفيد عدد أكبر من الكتاب
سعيد بأن التدوينة نالت إعجابك

د/كافي
======
العفو
أتفق معك تماماً فكثير منا لا يدرك قيمة القرأن العظيم
بينما يؤمن به الكثير من الأجانب بمجرد قراءته

mahasen saber يقول...

معلش هعلق بره موضوع البوست
بس عايزه ارد على تعليقك عندى يا باشمهندس يا ابن الناس الطيبين

فعلا ربنا يكرم اصلك ويباركلك ويعزك اكتر واكتر

والله كلامك تعليقك عندى وكلامك وسام شرف احطه على دماغى من فوق

وشهاده افتخر لما ابنى يكبر انى اوريهاله بفخر

ربنا يبارك فى عمرك ويزيدك كرم اخلاق

انا على قد ما تعليق الغير معروفه جرحنى

على قد كلامك ده ما مدنى بقوه وسعاده

مش عارفه ااقولك ايه
اكتر من انى بدعيلك من قلبى بظهر الغيب

ربنا يباركلك فى كل من تحب
يا ابن الناس الطيبين
فعلا من بيت علم ودين ربنا يحميكوا ويعزكوا

...............

mahasen saber يقول...

اما البوست الرائع ده

بكره لما ارجع هستمتع بقرايته واستفيد وااقلك رايى المتواضع اكيد

ربنا يعز الاسلام والمسلمين

ويباركلك يا اخويا الغالى

ربنا يكرمك يا محمد فى كل من تحب

اللهم امين

Sharm يقول...

موريس بوكاي و القس عبد الاحد من اللذين هداهم الله لنور الاسلام فنشروه بالمحبة و العقل

الفاتح اليعقوبي يقول...

السلام عليكم
بارك الله فيك ياهندسة
دائما ماتجد الباحثين عن الحقيقة في كل زمان ومكان ينيرون لمن حولهم الطريق وهؤلاء أحسب أن إيمانهم مرتسخ لانهم لم يدخلوا الدين لاوراثة ولاتعصب ولكن دخلوه عن اقتناع تام
والسلام

مهندس مصري يقول...

محاسن صابر
==========
ياه أنا مش قد الكلام الحلو ده كله يا أم عبد الرحمن
ربنا يكرمك و يفرحك بإبنك
و من نجاح لنجاح و لا تهتمي بالحاقدين
آميين

و منتظر رأيك بعد قراءة الكتاب

شرم
====
فعلاً :)

الفاتح اليعقوبي
================
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
فعلاً
بس لازم تحمل الكتاب و تقرأه يا حلو لإنك حتستفيد منه كتير فهو كتاب يجب أن يقرأه كل الدعاة

سبهللة يقول...

انا هاعتبر البوست اللى انت كاتبه
هو مقدمة للكتاب اللى ان شاء الله هاقراه
بجد تسلم إيدك اسلوبك مشوقك اوى
خاصة وانا بحب اوى المواضيع اللى بيكتبها الغربيون بعد إسلامهم تحس فيها بحاجة غريبة
تحس فيها انهم ولدوا مسليمن عاشعقين لهذا الدين ولرسوله ولله جل جلاله
جزاك الله خيرا
وادعيلى الاقى وقت احمله واقراه

مهندس مصري يقول...

سبهللة
=======
شكراً يا فندم
بس البوست منقول و مفيهوش حاجة بإسلوبي غير آخر سطرين
:)
فعلاً تحسي باللي بيعتنقوا الإسلام عن إقتناع بيكونوا بيعشقوه عشق
و إن شاء الله يعجبك الكتاب و تلاقي وقت تقرأيه لإنه بجد كتاب جميل

مهندس حر يقول...

كتاب قيم للغاية يا باشمهندس و شكرا لأنك عرفتنا بيه و يسرت لينا الحصول عليه..

كتاب واحد من هذا النوع يخدم الإسلام أكثر بملايين المرات مما يخدمه صراخ أحدهم أو سبه لمن ليس على دينه و مثل ذلك مما نراه من كثير ممن يظنون أنهم يخدمون دين الله و هم أبعد من ذلك .. أتمنى أن يحفز هذا الكتاب عقول الشباب المحبين لدينهم فيجعلوا هدفهم هو خدمة هذا الدين بالبحث العلمى مقرونا بالتدبر و التعمق فى فهم كتاب الله معجزة الإسلام الباقية و حصنه الحقيقى ضد المشككين..

لقد كرمنا الله بأن جعلنا أمة العقل فمعجزة نبينا كتاب و أول ما أنزل منه كلمة إقرأ و من بين ما أقسم الله به فيه القلم.. و لو أننا أولينا كتابنا الكريم حقه من الدرس و التأمل لتغير الكثير من أحوالنا..

آسف للإطالة و أشكرك مرة أخرى على تعريفى بهذا الكتاب جزاك الله خيرا..

أسماء علي يقول...

عجبني جدا البوست
شكرا على اختيارك الرائع

Haytham Alsayes يقول...

فعلا القران معجزة كل زمان ومكان
شكرا اخي علي البوست والكتاب
تقبل مرورى

مهندس مصري يقول...

مهندس حر
=========
العفو
سعيد بأن الكتاب أسعدك
:)

أسماء علي
=========
العفو و ياريت تقرأي الكتاب لإنه مفيد و ممتع

هيثم السايس
============
العفو
نورتنا
:)