المقال منقول من هنا
![]()
إنها تساؤلات خطيرة وحرجة، ولعل الإجابة عليها تُبَصِّرنا بطبيعة المرحلة وطبيعة اليهود، وكذلك بطبيعة الجيل الذي يستحق أن يُحَرِّرَ الأقصى. إن هدم الأقصى عمل له آثار هائلة وضخمة، وقد تكون سلبياته على اليهود أكثر من إيجابياته؛ ولذلك يسير اليهود وفق هذه الخطة الخبيثة التي تهدف إلى هدمه بأقل أضرار ممكنة.. فهم يُحْدِثون هذه الضجة الإعلامية، ويتكلمون بوضوح عن أنفاقهم، ويُسَرِّبون إلى الجرائد والفضائيات بعض الصور، التي تؤكد وجود الأنفاق بالقرب من الأقصى؛ كل هذا لتحقيق أهداف كثيرة؛ لعل من أهمها هدفين:
هذا هدف.. أما الهدف الثاني: فهو قياس رد فعل المسلمين عند إثارة القضية؛ فاليهود يخشون
ولذلك فإن المسلمين جميعًا مطالبون بإظهار ردِّ فعل قوي وبارز، بل ومبالغ فيه؛ حتى يرهب اليهود ويردعهم، ويُؤَجِّل خططهم أو يُفَشِّلها، وبغير هذا التفاعل فإن فكرة هدم الأقصى ستتزايد في أذهان اليهود، حتى تتحول إلى أمر واقعي نراه جميعًا..
إن الحجة المعلنة للعالم أنهم يبحثون عن هيكلهم تحت المسجد الأقصى، وانشغل العالم والمسلمون معهم بتوقع مكان الهيكل، وهل هو موجود فعلاً تحت المسجد الأقصى، أم إنه موجود تحت مسجد قبة الصخرة، أم إنه موجود على جبل الهيكل، أم غير ذلك من الأماكن التي يطرحها الباحثون والمحللون. وواقع الأمر - الذي أقتنع به تمامًا- هو أنه ليس هناك هيكل من الأساس!! فليس هناك أي دليل علمي يُثبت وجود هذه الأسطورة اليهودية، وليست التوراة المحرفة بدليل؛ فاليهود يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلاً، كما إنه من المعلوم أن الأقصى قديم جدًّا، وأنه بُني بعد الكعبة بأربعين سنة؛ كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي ذر الغفاري t أنه سأل رسول الله r: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلَ؟ قال: "الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ". قال ثم أي؟ قال: "الْمَسْجِدُ الأَقْصَى". قال: كم بينهما؟ قال: "أَرْبَعُونَ سَنَةً"[1]. والعلماء يختلفون في بداية بناء الكعبة، ومن ثم الأقصى، ولكنه على كل حال قديم جدًّا، وقد يكون من بناء الملائكة، أو آدم u، أو إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- ولذا فالأقصى كان موجودًا حتمًا في زمن داود وسليمان -عليهما السلام- وهو دار عبادة للموحدين والمؤمنين، وليس من المعقول أن يترك داود أو سليمان -عليهما السلام- هذا المكان المقدس ليبنيا مكانًا خلافه لعبادة الله فيه، وأما الحديث الذي رواه النسائي وأحمد وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- وقال فيه: إن رسول اللهr قال: "لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللهَ ثَلاثًا..."[2]. إلى آخر الحديث، فإن هذا الحديث يتحدَّث عن تجديد سليمان u لبناء الأقصى، الذي مرَّت سنوات عديدة وطويلة على بنائه، وهو تصريح من رسول الله r أن سليمان بني بيت المقدس ولم يَبْنِ هيكلاً خاصًّا.. وكلام رسولنا r مُقَدَّم عندنا على التوراة المحرفة، ومع ذلك فنحن نعلم أن اليهود لن يُصَدِّقوا بهذا، ولو صدقوه لن يعلنوا هذا التصديق، وتبقى القوة هي العامل الوحيد الذي يحافظ على الحقوق، فنحن نقول: إنه مسجدنا. وهم يقولون: بل هو هيكلهم. ولا مجال هناك للوثائق التاريخية أو البحوث الأثرية، إنما الأمر في الأساس أمر عقائدي، وستنجح خطة الأقوى عقيدة في هذا المجال.. ونعود للسؤال: لماذا يريد اليهود هدم الأقصى؛ إذا كانوا يعلمون في حقيقة الأمر أنه لا وجود للهيكل، لا في هذا المكان ولا في غيره؟! والواقع أن اليهود يعلمون أن الأقصى بالنسبة للمسلمين كالراية بالنسبة للجيش؛ فالراية في الجيوش تُعْطَى لأشجع الشجعان، ولأقوى الأفراد والقبائل؛ لأن استمرار ارتفاع الراية فيه تحميس وتشجيع للجيش كله، أما سقوط الراية فهو يهزُّ الجيش كله، وليست القضية سقوط جندي من الجنود له بدائل كثيرة في الجيش، إنما القضية قضية رمز كبير وقع، وإن كان الجيش قَبِلَ بسقوط الراية فهو سيقبل بما هو بعد ذلك في غالب الأمر، وكذلك الأقصى؛ فلو سقط الأقصى يتوقع اليهود أن تنهار معنويات المسلمين، ومن ثَمَّ يمكن أن تسقط كل مقاومة في فلسطين، بل وتسقط مقاومة المسلمين للمشروع الصهيوني في كل أنحاء العالم الإسلامي، ولا ننسى أن احتلال المسجد الأقصى في بداية الحروب الصليبية أدى إلى انهيار معنويات المسلمين لعدة عشرات من السنين، وهذا ما يتوقع اليهود ويسعون في تحقيقه الآن.. والسؤال الذي سيتبادر إلى الذهن مباشرة هو: هل يمكن أن يُهدم الأقصى فعلاً؟
إننا -أيها الأخوة والأخوات- لسنا في زمان أبرهة.. لقد هاجم أبرهة الكعبة بجيشه؛ فأرسل الله U الطير الأبابيل لتحمي البيت الحرام، أما وضعنا بعد بعثة رسول الله r فمختلف؛ فالطير الأبابيل أو الجنود التي يُرسلها رب العالمين - أيًّا كانت هذه الجنود- لن تأتي إلا إذا قَدَّم المسلمون جهدًا وجهادًا، وبذلاً وعطاءً، ومالاً ونفسًا، وغاليًا ونفيسًا.. إن السُّنَّة الماضية الآن هي: {إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7]، وبغير هذا الشرط لن تتحقق النتائج، وإن تقاعسنا عن نصرة دين الله U، فإن الكوارث ستحلُّ علينا من كل جانب، وعندها يمكن أن يُهدم الأقصى، ويمكن أن يُطْرَد المسلمون من القدس بكاملها، ويمكن أن تُصبح القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ويمكن أن يطول الاحتلال ويستمر لعشرات سنين أخرى، ولقد هاجم القرامطة الملاحدة الكعبة بيت الله الحرام في عام 317 هجرية، ونجحوا في سرقة الحجر الأسود من الكعبة، وأرسلوه إلى عاصمتهم هجر (بالمنطقة الشرقية في السعودية الآن)، وظل الحجر الأسود مسروقًا لمدة 22 سنة كاملة، حتى سنة 339 هجرية! إن تَقَاعُسَ المسلمين أدَّى إلى إصابتهم في سويداء قلوبهم، فدُمرت الكعبة، وسُرق الحجر الأسود، وعُطلت شريعة الحج عدة سنوات، وبعدها في أواخر القرن الخامس الهجري سقط الأقصى في براثن الصليبيين، وتحول إلى إسطبل للخيول، ثم إلى مخزن للغلال، وظل في هذا الأسر البغيض أكثر من تسعين سنة متصلة.. إذًا وارد جدًّا أن يُهدم الأقصى.. نقولها بكل الألم.. بل إنني أقول: إنه لولا الجُبن الذي اشتهر به اليهود لكان هدمه قد حدث منذ عدة سنوات.. إنني أعلم أن هذا الكلام سيؤلم الجميع، لكنني لا أحب التخدير الفارغ، كما لا أحب الرقود والاستكانة والذل والإحباط.. إنني أقول هذه الكلمات الصريحة؛ لأَخْلُص إلى بعض النقاط، التي أحسبها في غاية الأهمية للأمة في هذه المرحلة:
وأما النقطة الثانية: فإننا وإن كنا نعطي هذه القيمة الكبيرة للمسجد الأقصى، إلا أن هناك قيمة أعلى لا بُدَّ أن نثور للمساس بها، ولتكن ثورتنا هذه أعظم من ثورتنا للمسجد الأقصى، وهذه القيمة هي أرواح المسلمين التي تُزهق في فلسطين صباح مساء! إن الدماء التي تسيل بغزارة في أرض فلسطين لهي أغلى عند الله وأثمن من المسجد الأقصى، بل ومن المسجد الحرام! وليس هذا كلامي إنما كلام رسول الله r ومن بعده
يقول رسول الله r فيما يرويه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير t: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى"[5]. فلا بُدَّ لنا أن نعي وزن الأمور بميزان الإسلام، وبمعايير رسول الله r، وعندها ستتضح لنا الرؤية، وتظهر لنا الحقائق.. والنقطة الثالثة التي أودُّ الإشارة إليها، هي أنه مهما ساءت الأوضاع، وأظلمت الدنيا فإن العاقبة في النهاية للمتقين، وسيأتي زمان يعود فيه الأقصى حرًّا للمسلمين، بل ستعود فلسطين بكاملها بإذن الله.. لا نَشُكُّ في ذلك قيد أنملة، بل إننا نرى أن الشك في هذا الأمر خطيئة لا تغتفر، فالله U يقول في كتابه: {مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ} [الحج: 15]. إن الشك في نصر الله شكٌّ في قدرة الله، وهو خلل عقائدي غير مقبول من مؤمن، ولا نتوقعه من صالح.. أما النقطة الرابعة والأخيرة في هذا المقال: فهي أن الكرة في ملعب المسلمين، وليست أبدًا في ملعب اليهود؛ فالذي يؤثِّر في الأحداث ويُسَيِّرها ليس الجبروت اليهودي ولا القوة الصهيونية، إنما العامل الرئيس والأساس يعود إلى المسلمين أنفسهم، فنحن لا نُهزم بقوتهم ولكن بضعفنا، ولو عدنا إلى الله U عودة كاملة لنصرنا الله نصرًا مؤزَّرًا، ولرأينا أضعاف أضعاف ما نتمنى من انتصارات ونجاحات، ولانتهى الكابوس اليهودي، الذي أزعجنا في هذه السنوات السابقة.. ولست أعني بالعودة إلى الله U اللجوء إلى المساجد فقط، أو الاعتماد على الدعاء وكفى، أو حتى الجهاد بالمال ومقاطعة البضائع اليهودية والأمريكية، إنما أقصد عقيدة سليمة، وأخلاقًا حميدة، ونية صادقة، وعملاً صالحًا، وعلمًا نافعًا، وجهادًا مستمرًا، ووحدة لا شقاق فيها، وأملاً لا يأس فيه. إن الأقصى لا يُحَرَّر بقوم خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا، إنما يُحَرَّر بقوم باعوا دنياهم، واشتروا الجنة، وأعرضوا عن رضا الناس، وبحثوا عن رضا الله، وتركوا مناهج الدنيا، وتمسكوا بالقرآن والسُّنَّة، وهؤلاء لا يخلو منهم -بإذن الله- زمن من الأزمان، فأبشروا أيها المؤمنون، فإن نصر الله قريب، ودين الله غالب، ولو كره المشركون. ونسأل الله U أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين. د. راغب السرجاني [1] البخاري: كتاب الأنبياء، باب {يَزِفُّونَ} [الصافات: 94] النسلان في المشي (3186)، ومسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة (520). [2] سنن النسائي: كتاب المساجد، فضل المسجد الأقصى والصلاة فيه (693)، وسنن ابن ماجه (1408) واللفظ له، ومسند أحمد بن حنبل (6644)، صححه الألباني، انظر: صحيح الجامع (2090). [3] سنن ابن ماجه: كتاب الفتن، باب حرمة دم المؤمن وماله (3932). [4] ذكر الترمذي قول عبد الله بن عمر في حديث رقم (2032). [5] البخاري: كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم (5665)، ومسلم: كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم (2586). | |||||||||||||||
|
| |||||||||||





.jpg)








16 تعليقات:
جزاك الله خيرا ياباشمهندس
مقال فى منتهى الجمال
جامع مانع
عجبنى جدا رأيه عن الكلام المستمر عن هدمه
لان ده اسلوب الحكومة معانا من زمان
وكمان ان الاقصى ممكن يتهد
لان فى ناس كتير مش مصدقة ده
والكرة اللى فى ملعب اليهود بسببنا
ده احناوصلنا لمرحلة مش عارفين نحافظ على النيل
هندور على الاقصى؟
وكلامه عن حرمة دم المسلم
وعن رجوعنا لربنا اللى بيكون بالعبادات والمعاملات
لا
كل المقال رائع بجد
بس هو فى كلام كتير مش ظاهر فى الجنب
كنت بحاول استنتجه
جزاك الله خيرا
لقد خلقنا الله أحراراً
====================
جزانا و إياكي
قمت بوضع رابط الصفحة الأصلية التي نقلت منها المقال لتتمكني من قراءته بالكامل
و دايماً مقالات الدكتور راغب السرجاني ممتازة كده
مقال متميز شكرا لنقله لنا
أعجبت جدا بمدأ التدريج وتشبيهه بالمصل .. كما أعجبني أيضا فكرة قياس رد الفعل .. وهي كما تبدوا لنا تماما: لا ردة فعل قوية على الإطلاق
وبالتالي أنا لا أستبعد أنا أيضا أن يهدم المسجد الأقصى ولا حول ولا قوة إلا بالله
شكرا للمقاله
وفعلا اعتقد ان الفكره ليست بعيده .... الصهاينه بيعتبروا المسجد الاقصى هو التمثيل العربي المسلم في القدس .... ويريدون هدمه لتنتهي القصه
تحياتي
بالرغم من أنى تحديدا لم أحب سلسلة المقالات التى نقلتها سابقا عن د. السرجانى حول الشيعة إلا أننى أسجل إعجابى الشديد بمقاله هذا ..
أكثر ما أثار إهتمامى فى المقال هو تأكيده عن حق أن دماء المسلمين المهدرة هى عند الله سبحانه و تعالى أكثر حرمة من المسجد الأقصى ذاته فإذا كان متوقعا أن يثور المسلمون فى بقاع الأرض لو أن المسجد أصيب بالأذى فأولى بهم أن يثوروا للدماء الزكية التى تسيل كل يوم و الأرواح التى تزهق و تصعد إلى بارئها تشكو إليه تخلى الإخوة و إنشغال كل منهم بمصالحه عن نصرة أخوانهم فى الدين..
شكرا يا باشمهندس و بارك الله فيك لكل ما تنقله و تكتبه..
بقولك اية يا بش مهندس طول ما فتح و حماس بيتخانقو زي توم اند جيري
يبفى توقع اي حاجة تحصل في الاتحاد قوة
و الفرقة ضعف و مهانة
يا مراكبي
=========
العفو يا بشمهندس
فعلاً الإحتمال وارد بشدة
و ربنا يستر
فتاة من الصعيد
===============
العفو
لكن يا ترى كيف ستكون النهاية الفعلية ؟
مهندس حر
=========
و لو إنه بيتكلم دائماً بالأدلة الشرعية و التاريخية
:)
و هو فقط وضح لنا حديث الرسول - صلى الله عليه و سلم - الذي أكد ان حرمة دم المسلم اعظم عند الله من هدم الكعبة
العفو يا بشمهندس تامر
الله يكرمك
و صدقني أنا متابع مدونتك و كل ما تكتبه فيها رغم ضغط الشغل حالياً و هو ما يجعلني أقرا بعض تدويناتك متأخراً مما يجعلني لا أعلق عليها لتأخري و لكنني أقرأها كلها بتعليقاتها
مواطن مصري
===========
و المسجد الأقصى مسؤولية المسلمين كلهم
مش فتح و حماس بس
و مطلوب إتحاد المسلمين كلهم يا مواطن
هو أنا مش عايز أفتح مناقشة خارج موضوع التدوينة لأهميته .. لكن بشكل عام أتمنى أن تقرأ لأكثر من عالم حتى تطمئن نفسك لرأى و تستقر عليه .. و فيما يتعلق بأدلة د. السرجانى فى شأن الشيعة فأغلبها مردود عليه و خاصة التاريخية منها لأنه خلط فيها خلطا كبيرا .. لست مؤهلا للخوض فى التفاصيل و لكنى فقط أتمنى عليك أن تقرأ لآخرين..
ازيك يا باشمهندس اخبارك ايه يا محمد يا رب تكون بأفضل حال
المقال طويل وعايز قرايه مصاحبها شوية هدوء مع ان يكفى العنوان اليى يفور الدم
ربنا يلطف بينا
مقال رائع
جزاك الله خيرا يا باشمهندس
المقال هام جدا
جزاك الله كل خير ياهندسة
بس المقال مش متنسق .. في كلمات مش ظاهرة .. خيرررر .. بس عموما مفهوم يعني
دعواتك ياباشا
مهندس حر
=========
يا بشمهندس تامر أنا قرأت للعديد من علماء السنة من عدة مذاهب فقهية حول موضوع الشيعة
بل و كتبت عنهم بحثاًعن تاريخهم و معتقداتهم
إطمئن فلست انا بالذي يحكم بدون تدقيق
و الحكم الشرعي في الشيعة و الذي قال به جمهور العلماء هو أنهم مسلمون مبتدعون فاسقون ندعوا الله ان يصحح عقيدتهم و أن يتوب عليهم
و قلة قليلة من العلماء هي التي كفرتهم
أما أكثر العلماء فيقولون بفسقهم و إبتداعهم فقط و لا يخرجونهم من الملة
و يمكنك البحث عن الكتب التالية و قراءتها
العواصم من القواصم
في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تأليف القاضي أبي بكر العربي(468ـ 543 هـ )
و الكتاب الثاني هو
منهاج السنة النبوية
لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية
و هناك العديد من الكتب الأخرى التي تتناول بدعهم و ترد على شكوكهم التاريخية التي أدت بهم إلى هذه الإنحرافات العقيدية الخطيرة
و على كل فهو ليس موضوعنا
و حضرتك بتشرفني و تنورني دايماً يا هندسة
:)
محاسن صابر
==========
الحمد لله أنا كويس
و ياريت تكوني كويسة برضه انتي و عبد الرحمن يا أم عبد الرحمن
منتظر قراءتك للموضوع
أحمد كمال
=========
جزاناو إياك يا هندسة يا جميل
عالم حبيب
=========
إقرأ المقال من اللينك الفوقاني علشان تشوفه بالكامل في صفحته الأصلية
نورت يا حبيب
:)
السلام عليكم
سبحان الله فقد كتبت في نفس النقطة وهي التعود !!!!
طبعا هذا التحليل طرح من قبل ولكن لم نتوقف أمامه كثيرا للدراسة والتأمل والتحليل ,, يكفي شعارات وتنديد وشجب ولنعي أن بالفعل الأقصى سيهدم إذا لم نردع الصهاينة ولكن هل ترى من ردع ؟!!!!!!!!!
سوريا الآن تدعو للتفاوض مع الصهاينة !!!فلا توجد ممانعة
أخى الفاضل: مهندس مصرى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرلك نقلك لهذا المقال القيم
والذى هو حاجة منا إلى قراءته قراءة متأنية وواعية حتى نعى مايدور حولنا وما يحاك لنا.
بارك الله فيك أخى وأعزك
أخوك
محمد
مجداوية
=======
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
الردع سيكون بمظاهرات شعبية جارفة
لكن للأسف حكوماتنا تقمع الشعوب
و تحسي إن الناس تعبت و ماتت
محمد الجرايحي
==========
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
العفو يا فندم
آميين ربنا يكرمنا كلنا
شرفتني
السلام عليكم
أزيك ياهندسة
مقال أكر من رائع بارك الله في كاتبه
وأجمل مايميز الدكتور راغب هو وضعه للحلول وسبل التصحيح في نهاية أعماله
وياليتنا نفهم ذلك
الاقصي عرض لمرض لازمنا لفترة طويلة ألا وهو مرض الوهن وحب الدنيا وركوننا إلي أنفسنا وسلبيتنا المقيتة حتي في قضايا ديننا
والسلام
إرسال تعليق