الأحد، سبتمبر 27، 2009

العين صابتني و رب العرش نجاني

أخيراً فهمت و بصورة عملية ليه السواقين بيكتبوا على عربياتهم حاجات زي ( العين صابتني و رب العرش نجاني ) و ( نظرة حسد و لا عضة أسد ) و ( ما تبصليش بعين رضية بص للي إندفع فيه ) و غيرها كتير
العربية كانت معايا بقى لها أكتر من إسبوع و ماشي بيها كويس و كله زي الفل و بمجرد ما نشرت صورتها على المدونة أول إمبارح إتخبطت مني إمبارح من تحت على المدق الترابي بتاع الموقع في صخرة ما تعرفوش جات في طريقي إزاي مع إن الطريق ده ماشي عليه كتير قبل كده و ربنا ستر و ما حصليش حاجة رغم إن العربية خرجت عن الطريق و قضيت 3 ساعات عند السمكري إمبارح أستعدل الحتة اللي إتعوجت و ربنا ستر مفيش حاجة جات في الدهان فما إحتاجتش دوكو بس السمكري لهف مبلغ محترم
أنا مسحت الصور من البوست اللي فات و أنا كنت غلطان في نشرها من الأول بس أنا متعود أعبر عن فرحي و حزني و كل أحوالي في المدونة بس واضح إني تجاوزت الحدود الطبيعية خصوصاً إنها عهدة و مش بتاعتي
عموماً محدش بيتعلم ببلاش و محدش بيتعلم بالساهل
قدّر و لطف

الجمعة، سبتمبر 25، 2009

مسؤولية ربنا يقدرني عليها

يوم الخميس الماضي و قبل أجازة العيد التي بدأت يوم الأحد الماضي غادرنا المهندس عبد الخالق الفلبيني المسلم الذي كان رئيسي المباشر و مديراً لموقع إنشاء المجمع السكني و الإداري بحقل آبار الشقيق و تسلمت مكانه بعد إنتهاء مدة عقده و رفضه التجديد و إصراره على العودة لبلاده - جزيرة ميندناوا بجنوب الفلبين - و هكذا أصبحت المهندس المشرف على تنفيذ الأعمال المدنية في الموقع بأكمله
و هي مسؤولية أرجو أن يعينني الله عليها
و قد تسلمت منه العهدة التالية
كاميرا رقمية و سيارة نيسان 2008 بيك أب دوبل كابينة دفع رباعي لإن الموقع يبعد عن مدينة حائل حيث أسكن بمسافة 75 كم منهم 22 كم طريق ترابي غير مرصوف مما يضطرني للقيادة كل يوم ساعة ذهاباً و ساعة إياباً
و الحقيقة إنني رغم المسؤولية قد فرحت بتسلم السيارة حيث أنها سترفع عني الحرج في التعامل مع الآخرين و سأستطيع أن أكون حراً في تنقلاتي و تعاملاتي حيث أن الحياة بدون سيارة هنا تكاد تكون مستحيلة لعدم وجود أي مواصلات عامة و يضطر المرء لطلب خدماته من زملاؤه ذوي السيارات مما يسبب بعض الحرج

أخيراً سأتمكن من الذهاب حيث أريد وقتما أريد و قضاء حوائجي بنفسي مع العلم أنني أميل للجلوس بالمنزل معظم الوقت و لست من عشاق الخروج خاصة أنه لا يوجد أماكن للنزهة هنا سوى بعض الحدائق و المتنزهات و لا يوجد أصدقاء أخرج معهم سوى زملاء العمل

دعواتكم لي

أتمنى من الله أن يحفظني و ييسر لي خير هذه السيارة و يجنبني شرها





الخميس، سبتمبر 24، 2009

بلا حدود- استقلال القضاء المصري - إستقالة المستشار الخضيري إحتجاجاً على حال القضاء

http://www.youtube.com/watch?v=G9I5mvnUqJQ

فاروق حسني : لا فشله هزيمة ولا فوزه انتصار

في خضم الفرحة العارمة للشعب المصري بهزيمة فاروق حسني بعد منافقته المفضوحة لإسرائيل و تصريحاته المسيئة للحجاب سابقاً و منحه جائزة الدولة التقديرية لعدو الإسلام سيد القمني و مسلسل الفساد و الفضائح في وزارته من حريق مسرح بني سويف لإرتشاء مدير الإدارة الهندسية بالوزارة في بعض العمليات الهندسية التابعة للوزارة
و بعد تأكيد فاروق حسني - في تراجع عن تصريحاته السابقة - أنه لن يستقيل من منصبه بعد الهزيمة بناء على مكالمة تليفونية من الرئيس المصري طالبته بالإستمرار
لكل هذا أعيد نشر مقالة الأستاذ فهمي هويدي عن الموضوع منقولة من مدونته

via فهمي هويدي by م/محمود فوزى on 9/23/09

صحيفة الرؤية الكويتيه الخميس 5 شوال 1430 – 24 سبتمبر 2009
لا فشله هزيمة ولا فوزه انتصار – فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/09/blog-post_9024.html
http://fahmyhoweidy.jeeran.com/archive/2009/9/944777.html

هذه خمس ملاحظات على ما حدث في انتخابات مدير عام اليونسكو، التي أسفرت عن خسارة السيد فاروق حسني وفوز المرشحة البلغارية ايرينا بوكوفا:

* الملاحظة الأولى أن هذه من المرات النادرة التي يخوض فيها وزير مصري تجربة انتخابية حرة، لا مجال فيها للتلاعب أو التزوير. صحيح أن الأمر لم يخل من تربيطات ومناورات، وهو ما يحدث في كل انتخابات، ولكن ذلك كله يتم خارج قاعة الاجتماع ولا علاقة له بفرز الأصوات. وهو ما لم يألفه رجال السلطة في مصر، الذين اعتادوا أن يخوضوا «المعارك الانتخابية» وهم مطمئنون إلى نتيجتها، والمناسبة تثير السؤال التالي:
كم واحدا منهم يمكن أن يحقق فوزه «الكاسح» في أي انتخابات حرة؟

* الملاحظة الثانية أن فشل السيد فاروق حسني لا يشكل خسارة لمصالح العرب أو المسلمين، كما أن فوزه لم يكن ليعد مكسبا لهم. ذلك أن مدير اليونسكو يظل محكوما في سياساته ومواقفه بحسابات ومصالح الدول الكبرى المهيمنة. ولا ينسى أن المسلم الوحيد الذي شغل ذلك المنصب الوزير السابق والمثقف السنغالي البارز أحمد مختار امبو الذي انتخب عام 1974. وحين اقترب الرجل من خطوط الغرب الحمراء، مثل نزع السلاح وإسرائيل والنظام العنصري في جنوب أفريقيا. فإن الدول الأوروبية ناصبته العداء، وانسحبت الولايات المتحدة من المنظمة، وقطعت تمويلها لأنشطتها. الأمر الذي أصاب اليونسكو بالشلل وأضعف دورها، إلى أن تركها الرجل غير مأسوف عليه من جانب العواصم الغربية، وهو ما يسوغ لي أن أقول إن نجاح صاحبنا لم يكن ليفيد في شيء العالم الذي ينتمي إليه، كما أن فشله لا يمثل خسارة لمصالح ذلك العالم.

* إن قرار التنافس على منصب مدير اليونسكو لم يكن اختيارا صائبا لأن سمعة مصر السياسية والثقافية لا تشكل رصيدا إيجابيا يقوي مركز مرشحها ويعززه. ولعلي لا أبالغ إذا قلت إن فشل السيد فاروق حسني ليس راجعا لكونه معاديا لإسرائيل كما قيل، ولكن من الأسباب المهمة التي أسهمت في الفشل أنه يمثل بلدا يصنف ضمن الدول الفاشلة سياسيا، حيث تُحتكر فيه السلطة ويحكم بقانون الطوارئ منذ أكثر من ربع قرن وتُقمع فيه الحريات العامة، وهو ما يجرح صورة مرشحها، ويجعل من انتخابه لإدارة اليونسكو اعتداء على قيمها وإضعافا لرصيدها الأدبي والمعنوي. وهي ذاتها الأسباب التي أدت إلى فشل الدكتور غازي القصيبي المرشح السعودي لذلك المنصب قبل أربع سنوات، حيث قيل وقتذاك كيف يمكن أن يصبح الرجل مديرا لليونسكو وهو يمثل بلدا يعادي الديموقراطية.

* الملاحظة الرابعة أن مصر بذلت جهودا كبيرة لمساندة فاروق حسني، حتى ان الرئيس مبارك تدخل بشخصه لمساندته فضلا عن ترشيحه. وبات معلوما أنه لم يلتق رئيسا خلال العام الأخير إلا وحدثه في الموضوع. وهو ما أسهم في وقوف الحكومة الفرنسية إلى جواره، وفي تغيير الموقف الإسرائيلي الرسمي منه. وقد استمرت جهود الرئيس لمساندته أثناء جولات التصويت، ونشرت الأهرام في 9/22 أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع ملك إسبانيا عبر خلاله عن تقدير مصر لموقف بلاده في أمرين هما: قضية السلام في الشرق الأوسط وترشيح فاروق حسني لليونسكو (لاحظ أن الأمرين وضعا على قدم المساواة). وما يثير الانتباه في هذا الصدد أن الرئاسة المصرية لم تلق بهذا الثقل في مواجهة ملفات أخرى مهمة داخلية وخارجية، من مكافحة الغلاء وانهيار التعليم والبحث العلمي إلى أزمة الخبز واختلاط مياه المجاري بمياه الشرب وصولا إلى مشكلات توزيع مياه النيل وتنقية الأجواء العربية وإنهاء حصار غزة.

* الملاحظة الأخيرة أن السيد فاروق حسني لم يخرج خاوي الوفاض من المعركة، ولكنه عاد «ضحية» وكسب نقطتين من حيث لا يحتسب.
إذ اتهم بالعداء لإسرائيل
وحسب عليه انتماؤه العربي والإسلامي،
والحقيقة أنه بريء من «التهمتين». إذ علنًا بذل الرجل المستحيل لكي ينفي عن نفسه التهمة الأولى،
وعمليا فإنه لم يدع حماسا لذلك يوما ما، كما أنه لم يقصر في محاولة استبعاد التهمة الثانية، تشهد بذلك حسابات توزيع جوائز الدولة التقديرية للعام الحالي.
لكن المرء يثاب في الدنيا أحيانا رغم أنفه!
........................


Things you can do from here:



الجمعة، سبتمبر 18، 2009

فضائح امن الدولة فى معبر رفح اثناء فتحة شهر 9


معذرة لتأخري عليكم و لكن النت إنقطع عني و أصبحت أدخله على فترات متباعدة
أترككم مع رسالة الأستاذة إيمان بدوي
و سأحاول نشر بوست شخصي لي بعد بضعة أيام
---------- الرسالة المعاد توجيهها ----------
من: Iman Badawi <badawi1@gmail.com>
التاريخ: 17 سبتمبر, 2009 03:32 ص
الموضوع: فضائح امن الدولة فى معبر رفح اثناء فتحة شهر 9
إلى: Iman Badawi ‫maryam_maryam24@yahoo.com


ارجو من الاخوة الاعلاميين نشر هذه الرسالة فرسائلى تصل لما

لا يقل عن نصف مليون شخص
واشكر عشرات المواقع التى نشرت رسالتى السابقة
فضح هؤلاء هو واجبنا

اليوم هو 26 رمضان ليلة 27 ليلة القدر ان شاء الله
ارجو ان ترفعوا ايدكم وتدعوا على الظلمة
والله الذى لا اله الا هو ان الدعاء يصيبهم فى مقتل
اللهم اننا ندعو على كل من يعذب اخواننا الفلسطينيين

فى معبر رفح وفى كل مكان

ابتداء من ولى الامر حسنى مبارك والى اصغر عامل بمعبر رفح خاصة امن الدولة
اسأل الله المنتقم الجبار العادل ان لا يبارك لهم فى اهلهم

و لا فى صحتهم و لا فى اموالهم
وان يحشرهم فى قعر جهنم مع فرعون و هامان
بعد ان يرينا فيهم عذابه و عجائب قدرته فى الدنيا
اللهم امين

تستمر الحكومة المصرية فى سياسها فى تعذيب الفلسطينيين

على معبر رفح
عذاب لم يعذبه لهم الصهاينة على معابرهم و لا فى ارضهم المحتلة
وهم من هم - صهاينة مغتصبين و نحن من نحن - اخوانهم فى الله

و الوطن

سأحكى لكم قصة واحدة حدثت اليوم وقيسوا عليها الاف القصص
اليوم هو ثانى يوم فى فتح معبر رفح لشهر 9و قد مر عدد قليل جدا من الناس من الاتجاهين
خاصة من غزة لمصر
سأحكى لكم قصة السيدة كفاية عيد موسى حمد وهى فى الستينات

من عمرها
مصابة بامراض كثيرة اخطرها الفشل الكلوى
اتت لمصر فى الشهور الماضية و صرفت قرابة ال60 الف جنية على العلاج بدون فائدة
اتت امس مع ابنتيها لتدخل مصر لكى تتبرع لها احدى الابنتين

فى عملية نقل كلى
بعد ان جلست 12 ساعة فى المعبر امس فى عربة اسعاف

رجعوها لغزة
اما اليوم
فكانت فى الجانب الفلسطينى منذ السابعة صباحا ووصلت الجانب المصرى الساعة 11 صباحا
وفى هذه الاثناء اخذت 3 حقن لتستطيع ان تصمد
وقد عذبوها عذاب جعله الله فى ميزانهم ان شاء الله
وقالوا لها ان جواز سفرها هى و احدى ابنتيها قد فقد
وكأن ادارة معبر رفح هى ادارة مخبز اوقهوة بلدى تضيع فيها جوزات السفر بعد استلامها
وبعد اصرار السيدة كفاية على معرفة مصير الجوازت ظهرت الجوازات فجأة مرة اخرى
وفى الساعة 11 مساء اى بعد 12 ساعة عذاب فى الجانب المصرى
اخبروها انها " ممنوعة امنيا" من الدخول و سترحل لغزة مرة اخرى
مع علمهم منذ اللحظة الاولى و لكن كيف يرحلوها لغزة

بدون ان يعذبوها؟
وهذا ليس كل شئ - قالوا لها انك لن يتم ترحيلك الا بعد منتصف الليل؟
والاسئلة هنا -

1- ما هو الخطر الذى تمثلة سيدة فى الستين مصابة بفشل كلوى على امن مصر؟
2- هل هو عناد وعقاب لحماس و يدفع ثمنه الشعب الفلسطينى
3- ام هو عذاب حبا فى ممارسة العذاب والذل كنوع من السادية؟
4- واذا كانت السيدة مرفوضة و سيتم ترحيلها لغزة بعد محاولة يومين متتالين
لماذا تبقى ملقاه على ارض المعبر 13 ساعة حتى ترحل لغزة مرة اخرى؟
5- ماذا يريد النظام المصرى ان يثبت للعالم؟
6- ام هو يريد ان يثبت للنظام الصهيونى و الامريكى؟
7-
اوليس من الاولى ان يتقى الله و يعامل الله فى هذا الشهر الكريم؟

ونحن نقول
اولا: حسبنا الله و نعم الوكيل على كل من يشارك فى عذاب الناس
ثانيا: لقد زهقنا من كثرة الكلام و التهزئ لحكومة عميلة اصلا وليس عندهم ضمير ولا دم ولا دين

الخطوة التالية هى انه فى حاله حدوث اى شئ لهذه السيدة وغيرها
سيقوم اعضاء الحركة الدولية فى الخارج برفع قضايا

على حكومة مصر
لانها تنتهك الحقوق الانسانية و ترتكب جرائم ضد الانسانية
طالما مش عايزين يلموا نفسهم
خلاص
نشوف اللى بيخوفهم و الذى هو ليس رب العالمين باى حال من الاحوال
بل ساحات المحاكم الدولية ان شاء الله

هذا لا يمنع وجود قلة نادرة من الضباط و العاملين ذوى الضمير

الحى فى المعبر
لن نذكر منهم احدا خوفا عليهم
لان المطلوب لادارة معبر رفح هو طاقم من المرضى النفسيين
الذى تمتلئ قلوبهم بالغل و الكره لاخوانهم

على عكس ما اوصاهم به رسول الله

الى العاملين فى معبر رفح
1- هل ترضون ان تتم معاملتكم بهذه المعاملة لو كنتم مكان هؤلاء الناس؟
2- هل ترضى ان تعامل امك مثل هذه المعاملة؟
3- كيف ستقفون - قريبا - امام الله رب العامين وماذا ستقولون له؟

ملحوظة مهمة و قيلت قبل كدة و اؤكد عليها
هناك من ياخذ رشاوى فى المعبر لتسهيل الامور
الرشاوى للركب فى المعبر
كثير من العاملين ياخذون رشاوى من الفلسطينيين
سواء من يريد السفر الى او من غزة
ان شاء الله نارا فى بطونهم و بطون اولادهم و اهلهم
نارا ستدخلهم جهنم و بئس المصير

كما ان هناك حملة شرسة الان من امن الدولة على الفلسطينيين المقيمين فى مصر من لهم اقامات و يعيشون فى امان منذ سنوات

ولا مشاكل عندهم نهائيا
وحتى الشباب الصغار وحتى من لا يهتم بشئ الا سماع الاغانى
ايه الحكاية؟

الله اكبر عليكم

عندى اقتراح نهائى

اولا : زيادة رواتب العاملين فى الشرطة حتى لا يضطروا لطلب الرشاوى - هذه القطاعات - الشرطة، الجيش، الاطباء والمعلمين

يجب ان تكون رواتبهم فوق المجزية حتى يعملوا بضمير حقيقى

وهم فى هذه المواقع الحساسة

ثانيا : يجب ان يتم استبدال المرضى النفسيين الذين يعملون بمعبر رفح ( لو عايزين اسماء ممكن اكتبلكم) احنا مش عايزين نتكلم باخرين ممن لديهم بعض الضمير و الاخلاق و قبله الدين

معبر رفح هو واجهه مصر فيجب ان يعمل به احسن ناس

وليس مرضى النفس و القلب و الضمير




كابوس اسمه 'السفر من غزة': الفلسطينيون المسافرون عبر معبر رفح يتساءلون مع تفاقم معاناتهم: لماذا لا يعاملنا المصريون كـ 'بني آدميين'؟!
هيام حسان
01/09/2009



لندن ـ 'القدس العربي'
من هيام حسان:
كانت آثار البرودة التي تركتها الغرفة الصغيرة الجرداء في أحد الأركان المهجورة من مطار القاهرة الدولي قد أخذت في التلاشي تدريجياً عندما اتخذ الشاب محمد (اسم مستعار) مكانه في الطائرة المتجهة الى احدى العواصم الاوروبية. الحفاوة ورقة الضيافة أسهمتا في تبديد البرودة عن آخرها بالنسبة للشاب الغزاوي ولكن سؤالاً ظل يدوي في رأسه: أما كان من الممكن أن يحظى الفلسطيني بشيء من هذه الحفاوة على أرض الكنانة؟
ما ان حطت به الرحال في لندن حتى وجد محمد متنفساً من حرية التعبير جعله يبادر بطلب طرح تساؤله عبر 'القدس العربي'، آملاً في أن تسهم مع غيرها من وسائل الاعلام في تسليط الضوء على هذه القضية الانسانية بما يؤدي الى تحسين ظروف سفر الغزيين سيما ما تعلق منها بالجانب المصري الذي يعتبر الجزء الاصعب في رحلة سفر أي غزاوي. والمعروف أن معبر رفح الحدودي هو المنفذ الوحيد المتاح لأهالي قطاع غزة للاتصال بالعالم الخارجي. والوضع العام على المعبر الآن هو الاغلاق مع استثناءات قليلة للمعتمرين وأصحاب الاقامات أو الحاجات الصحية العاجلة. ويعاني الذكور على وجه الخصوص قيوداً مضاعفة يفرضها الجانب المصري على تحركاتهم بمجرد مغادرتهم للجانب الفلسطيني للمعبر. ومجمل هذه القيود ترمي الى السيطرة على خط سيرهم بحيث لا يدخلون الاراضي المصرية باستثناء الطريق المؤدية الى المطار حيث يسمح لهم بالمغادرة من هناك الى أماكن أخرى من العالم.
ويقول محمد ان المعاناة لا تبدأ من حيث الجانب المصري من المعبر فقبل ذلك لا يخلو الامر من الكثير من المتاعب ولكن المعاناة تتفاقم عند الجانب المصري بحيث يستشعر المسافر أن كرامته مستباحة وأن لا قيمة لانسانيته أو مكانته الاجتماعية، أما الاسوأ حظاً فهم من يشتبه الامن المصري بهم ويسعى الى تخليص حسابات قديمة أو جديدة معهم.
وفي هذا السياق تجدر الاشارة الى أن مطالب تحسين شروط نقل المسافرين (ترحيلهم) قد تم طرحها في أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة على الجانب المصري ولكن الامر لم يتمخض حتى اليوم سوى عن وعود بانشاء قاعة لائقة لاستقبال المرحلين، ولم تبصر الوعود النور حتى اللحظة ولا يبدو أنها أولوية في ظل التركيز على مطالب فتح المعبر فقط بحيث يتاح للغزيين فرصة السفر كما غيرهم. وحصدت اجراءات السفر عبر معبر رفح أرواح المئات حتى اليوم دون أن يغير الامر شيئاً في الواقع الذي ازداد سوءاً مع تفرد حماس بمقاليد السلطة في غزة العام 2007. وأكد محمد في حديثه لـ'القدس العربي' ما خبره الكثير من الفلسطينيين من قبل ونقلوه لوسائل الاعلام من أن تسيير الامور مع الجانب المصري لا يكون بدون تقديم 'الرشاوى' التي تجري المساومة على قيمتها في غالب الأحيان بحيث تكبح شهية المرتشي وتقنعه بتقديم خدمات يفترض أنها من صميم الواجبات التي يؤديها بموجب وظيفته. كما اشتكى من أن نقله وآخرين من المعبر الى المطار حيث تستغرق الرحلة نحو خمس ساعات قد استمر لمدة خمس عشرة ساعة لا لسبب سوى تعطل شاحنتين من الشاحنات الاثنتي عشرة التي تقل المسافرين الذكور، مستهجناً حالة اللامبالاة التي جرى بها التعامل مع الامر من قبل الموظفين المصريين الذين لم يكترثوا لأمر توفير حلول أخرى أكثر منطقية، مشيراً الى أن رسم النقل (الشحن) بقي كما هو رغم المعاناة والوقت الضائع ورداءة الشاحنات وعدم لياقتها لنقل البشر حيث بلغ نحو 105 جنيهات مصرية للفرد الواحد. وأوضح أن أسوأ ما في الامر أنه طيلة مدة النقل التي بلغت نحو 15 ساعة لم يكن مسموحاً للمسافرين بالتوقف لاستخدام التواليت أو تناول بعض المأكولات والمشروبات الخفيفة.
وتابع: عندما وصلنا المطار أخيرا بعد كل هذا العناء وضعونا في غرفة صغيرة قذرة ليس فيها أي نوافذ تطل على الخارج .. كان هناك صخب وضجة ولم يسمحوا لنا بالمغادرة سوى الى التواليت الذي كان قذراً للغاية وغير مناسب للاستخدام الآدمي.
وأضاف: أخذوا ينادون على أسمائنا وهم يمسكون بجوازات سفرنا التي احتفظوا بها طوال الوقت حيث قاموا بتقسيمنا الى مجموعات كلٍ حسب الوجهة التي يريد السفر اليها. ..توجب علينا الانتظار نحو خمس ساعات قبل الموعد المقرر للطائرة ..وضعونا في غرفة صغيرة باردة جداً في أحد أركان المطار دونما اتاحة الفرصة للحصول على مشروب ساخن أو حتى مغادرة غرفة الانتظار.
وأعرب محمد عن أسفه لأنه تعين عليه أن يدفع رشوة أخرى للضابط الذي أطلق سراحه ليكون خارج الغرفة ويستعد لركوب الطائرة هو وزملاؤه قبل موعد اقلاع الطائرة بنحو ساعة وقال: دفعت له 20 جنيها وشعرت بأنه غير راضٍ عن المبلغ.
وعن شعوره لدى مغادرة الاراضي المصرية قال: شعرت أنني انسان (!). لقد استقبلنا أعضاء الطاقم الاوروبي على الطائرة بابتسامة وعاملونا كبشر مؤهلين للاحترام والمعاملة الكريمة وليس كالمصريين الذين تعاملوا معنا كـ 'عبيد' و'حيوانات' ..أكثر ما أخشاه حالياً هي المعاناة ذاتها في طريق العودة.
وتبدو تجربة محمد على سوئها أوفر حظاً من تجارب البعض الآخر مما درجت وسائل الاعلام على نشره أو أولئك الذين دفعوا أرواحهم ثمناً لقرارهم بالسفر من أو الى غزة. ورغم الاقرار بوجود صعوبات جمة أخرى على الضفة الاخرى (الجانب الفلسطيني من المعبر) الا أن الآمال تبقى متجهة للمصريين بتحسين ظروف السفر من جانبهم كونهم يمثلون دولة لها سيادة لا مصلحة لها في احالة حياة الفلسطينيين الى جحيم مثلما هو الحال مع اسرائيل.
ويأمل محمد من خلال ايصال صوته عبر 'القدس العربي' الى المسؤولين المصريين في ردة فعل ايجابية من طرفهم تتمثل في قرارات حاسمة لمعالجة الوضع المزري، وذلك رغم علمه بأن جهوداً كثيرة تم بذلها على هذا الصعيد من قبل ولكن دونما جدوى
انتهى
ماتتعبش نفسك يا محمد من الكلام اتى زمن الفعل.
تفكيك اسرائيل مفيش اسهل منه
اذا كانت اقامتها اللي هي كانت اصعب اتحققت
اللهم انصر اهلنا في فلسطين وثبت اقدامهم وفرج كربتهم ..
ووحد صفوفهم
لن يكتمل النصر بدون الوحدة
الوثيقة باللغة الانجليزية
The English document


الاسبانية
Spanish


الفرنسية
French


الأربعاء، سبتمبر 09، 2009

حصرياً بالصور شاهد معاناة الفلسطينيين فى حجز مطار القاهرة



---------- الرسالة المعاد توجيهها ----------
من: Iman Badawi <badawi1@gmail.com>
التاريخ: 07 سبتمبر, 2009 05:07 ص
الموضوع: حصريا بالصور شاهد معاناة الفلسطينيين فى حجز مطار القاهرة
إلى: Iman Badawi ‫maryam_maryam24@yahoo.com
بقلم : إيمان بدوي


ادعو جميع الاعلاميين و المواقع لنشر هذه الرسالة لاهميتها القصوى

كتبت فى السابق عن معاناة الفلسطينيين فى حجز مطار القاهرة
معاناه يعجز عن وصفها الا من عاشها و اليوم يحكيها لنا ناشط بريطانى عاش المأساة وتم حجزه مع الفلسطينيين بمطار القاهرة لانه تأخر فى العودة مع قافلة جالوى الاولى
وهو يحكى عن المعاناة من اول ركوبه الباص من معبر رفح

وحتى سفره لإنجلترا مروراً باحتجازه فى حجز او سجن المطار

كما يسميه و تصويره و تسجيله لكل شئ
كنت اريد نشر هذه الرسالة منذ فترة و عطلنى انى اريد ترجمة اجزاء منها
والان


من سيتحرك لانهاء معاناه الفلسطينيين؟
ولماذا الفلسطينى هو الوحيد الذى يتم اصطحابه فى باصات بصحبة سيارات الشرطة
نحن شاهدنا ذلك فى المعبر و صورناه؟
لماذ يعامل الفلسطينى فقط بهذا الكم من الكره و الغل واللا انسانية؟
لماذا يتم حجز الفلسطينيين فقط فى حجز خاص بهم فقط فى مطارات مصر؟
ولما يتم وضع النساء و الاطفال و الرجال معا فى سجن كبير تحت الحراسة؟
لماذا يوضع الاستاذ الجامعى و الطبيب و الطالب و المرأة و الطفل فى الحجز و بأى تهمة؟
متى تسقط تهمة كونك فلسطينى؟ و متى يعامل الفلسطينيين بآدمية مثلهم مثل الصهاينة؟

لماذا يذهب دارس دكتوراة فلسطينى لمناقشة رسالته بصحبة الشرطة ويديه مقيدتان فى الحديد مثل المجرمين؟؟؟؟؟
نحن لن نسكت
فهل سيتكلم احدا مثلنا
ام مثل كل مرة
سيصمت الجميع؟؟؟

انقل لكم مقطتفات من من رسالة رود البريطانى عن تجربته

Certainly the situation on the border hasn't changed in the slightest: for aid, all of which, despite assurances to the contrary, is still rotting in El Arish; for Palestinians, most of whom cannot pass, or can pass with difficulty - see below; and for exports, which are simply not allowed. Pity that the Egyptians only want to keep the parts of agreements that don't involve doing nice things to Palestinians.

I arrived again on foot on Monday Morning, was processed with a friendly cup of coffee, and put on the bus to Egypt. This bus only travels about 500 metres, but you must be on it, you cannot walk. The bus took 12 hours to cover this 500 metres the day before, during which time everyone got on and off several times, scrambling to get back on when it moved forward 100 meters, then getting off again to sit in exactly the same place as before, or walk back to the departure lounge to use the toilet.

يصف رود كيف سافر خلال معبر رفح ويقول:عدت مرة اخرى يوم الاثنين وركبت الباص المتجه لمصر الذى يقطع مسافة 500متر فقط ولكن يجب ان تركبه وقد استغرق 12 ساعة فى قطع مسافة ال500 متر فى اثنائها كان الناس ينزلون ويصعدون عدة مرات عندما يتحرك 100 متر اخرى لينزلوا و يجلسوا فى نفس المكان او يرجعوا للذهاب للحمام

On the Monday we got through to Egypt at an early 3pm, only 5 hours after arrival. The delay is caused by the Egyptians, who call through the buses when they want them.

يوم الاثنين لم نستغرق الا 5 ساعات فقط وكان التأخير من الجانب المصرى حيث ينادون على الباصات عندما يريدون ذلك!

Because I am the last of the convoy, travelling alone, I will be transitted with the Palestinians.

They, many having been down this route before, tell me that we will be put on buses, taken under police escort to Cairo airport and deported - sorry, transitted to our country of destination. All, or nearly all, Palestinians seem to be treated this way. Most of my group are travelling to Saudi where they used to work, until the border was sealed. now after several attempts by most of them, they are being allowed to go back there, but the Egyptians have not, and seemingly will not, grant them visas for Egypt, so they have to travel by escorted transit, which is, to be fair, a not uncommon procedure, and is one that I have certainly experienced widely.

لأنى كنت آخر المغادرين من قافلة جالوى فسأكون مع الفلسطينيين المرحلين لمطار القاهرة والفلسطينيون يعرفون كيف تسير الأمور فسيتم وضعهم فى باصات تحت حراسة وبمصاحبة سيارات الشرطة

معظم المرحلين ذاهبين لأعمالهم فى السعودية بعد عدة محاولات غير ناجحة من قبل للسفر وهذا الإجراء المتبع بأن يتم مصاحبة الشرطة لهم أمام و خلف الباصات سأقوم بإختباره بنفسى

I moved to the transit lounge at about 7pm, after only three hours waiting! A further 5 hours or so lolling about there saw us being loaded up in to the buses which were not totally uncomfortable, and a further 4 hours on the parked bus, about 3 or 4 am found us begin slowly moving towards Cairo. Daylight found us stopping for half an hour at a cafe, the first opportunity to buy food other than sweets since entering the whole system, and the first opportunity to use the toilet in about 8 hours, and then onward to Cairo Airport where we arrived at 10 am or so. We were then processed through passport control twice, making a total of perhaps six times on the journey, and were led outside the terminal building to our Transit Lounge.

استغرق التحرك و الصعود للباصات لكى تبدأ بالتحرك لمطار القاهرة 12 ساعة بدأ نور الصبح يظهر ووقفنا نصف ساعة فى استراحة و هى المرة الاولى التى استطعنا فيها الذهاب للحمام بعد 8 ساعات و لشراء بعض الطعام و المياه

وصلنا مطار القاهرة العاشرة صباحاً وتم مراجعة جوزات سفرنا للمرة الثامنة خلال الرحلة ثم ذهبنا لمقر إنتظارنا فى المطار

I think the Palestinians were not expecting me to be taken there with them, and when I arrived, I was warmly welcomed and given scraps of bread and cheese which people had saved from their journeys. People told me, partly with satisfaction that a Westerner was experiencing their plight, at last, and partly with a sense of concern for my delicate constitution, that NOW, I could understand the Palestinian condition!

لم يعتقد الفلسطينيون أنى سأكون معهم فى هذا المكان فلما رأونى رحبوا بى و أعطونى بعض الخبز و الجبن الذى كانوا يحتفظون به خلال الرحلة. وقالوا لى بإرتياح أخيراً

سيتمكن أحد الاجانب من مشاركتنا هذه التجربة مع إشفاقهم على منها ولكن الآن أستطيع أن افهم أحوال الفلسطينين!

The collection of rooms was a maximum of 13 metres by 27 metres, but this was divided into rooms in haphazard fashion, some of which were locked and a large one of which was a toilet and shower room, the only one. The only windows were the double entrance doors, at the end of a corridor leading into the complex. The ceiling was low, about 8 feet, although there did at least seem to be some ventilation. There was no facility for rubbish disposal, and internally, the rooms were entirely unsupervised, so that any intimidation or racketeering could not have been controlled.

مجموعة الحجرات هذه كانت مساحتها 13 فى 27 متر على أقصى تقدير ومقسمة لعدة

حجرات عشوائية بعضها مغلق وكانت هناك واحدة كبيرة عبارة عن حمام وهو الحمام

الوحيد. النوافذ الوحيدة كانت بوابات الدخول فى نهاية ممر يؤدى الى مجمع المطار. كان

سقف الغرفة منخفضا حوالى 8 أقدام ولكنه على الأقل كان به تهوية. لم يكن هناك سلال

للقمامة والحجرات لا تخضع لأى إشراف أو متابعة لتنظيفها مما يعنى أنه فى أى حالة

طوارئ لا يمكن السيطرة على الموقف.

Our buses deposited about 150 people into this space, but it was not empty when we arrived, there were people there who had spent days, and one man claimed a month, though I could not verify it. These long termers had staked out scraps of prayer mats as beds on the dirty stone flagged floor, and sat there guarding their spaces. I took a couple of photos, but was warned against it. But here they are.

كان عددنا نحن الذين حضروا فى الباصات 150 ولكن المكان كان به ناس عندما حضرنا هناك من قد أمضى أياما قبلنا و هناك رجل قال أن له شهراً ولكن لم يكن لدى وسيلة للتأكد من ذلك. هؤلاء القدامى كان بعضهم قد فرش سجادات الصلاة واتخذوها أسرة للنوم و الجلوس على الأرضية الحجرية القذرة و قد صورت عدة صور وقد حذرونى من إلتقاط الصور و لكن ها هى ذى صور من حجز مطار القاهرة

The problem for the Saudi workers was that they had expired visas, and no-one has political representation in Gaza (except the UK!), so to get a new visa, Palestinians must travel to the embassy in Cairo!!!! They cannot get into Egypt to do this however, without convincing the Egyptian authorities that they will, indeed get one, so they have to get a pre-visa pass authorised by the Palestinian representation in Cairo and passed to the Egyptians, and then keep turning up at the Rafah crossing until, magically, one day their name is on a list. When they get to Cairo, they are kept in this dungeon until the Palestinian representative meets them gets some paperwork, takes it the Saudi Embassy, and then returns it to them, usually two days later. But even when you get the visa, or work permit, or if you already have it, you must still stay in the hole until it is time for your flight.

ثم يحكى عن مأساة العائدين لأعمالهم عندما تنتهى تأشيراتهم بسبب الحصار ومنعهم من السفر و كيف أنهم يرسلون طلبات وينتظرون معجزة للرد لأنهم غير مسموح لهم بالذهاب بأنفسهم للقاهرة لتجديد التأشيرة فيرسلون للسفارة و ينتظرون معجزة الرد و أن يأتى اسمهم فى الكشوف ثم يأتى احد من السفارة الفلسطينية للمطار ليجدد تأشيراتهم و يستغرق ذلك عدة ايام وهم فى حجز المطار وحتى عندما تحصل على التأشيرة فيجب ان تستمر فى البقاء فى هذا الجحر حتى يحين موعد سفرك

In my group there was one American citizen, and apart from me, two British subjects, but no-one took any notice of them! Why?, because they were joint Palestine nationals, and thus 'Palestinians' as far as the Egyptians are concerned. The Brits contacted the Embassy, and were actually allowed to sit outside the dungeon in the sun 'because they had a small child', although I noticed that other mothers with small children did not manage to achieve this, so maybe being British does have its use.

كان معى أمريكى و بريطانيان من ذوى الجنسية المزدوجة و لكن لم يلاحظهم احد لأنهم كانوا فى نظر المصريين مجرد فلسطينيين. اتصل البريطانيين بسفارتهم و سمح لهم بالجلوس خارج الزنزانة "لأن معهم طفل صغير" على الرغم من ملاحظتى امهات اخريات معهن اطفال صغار ولم يتمكنوا من الفوز بالجلوس خارج الزانزانة فربما كان هناك فائدة من كونك بريطانياً.

They had already booked a flight - for Sunday, five days time, and they were to be detained until then. I asked why they booked so far ahead, and they answered that they had no idea how long their processing would be, and indeed, it had taken three days already, so taking a gamble on an earlier flight would have been foolhardy. They had rung the Embassy to try and get the flight re-arranged, but were not being allowed to go to the real transit lounge to do it by themselves. This means that they were under arrest, as far as I can see, by any meaningful definition.

وقد حجزوا للسفر بعد 5 ايام كاملة و عندما سألتهم لماذا كل هذا الوقت قالوا انهم لم يعرفوا ما مقدار الوقت الذى قد يستغرقونه فى إنهاء اجرائاتهم و لم يريدوا المقامرة بالحجز مبكراً و عندما أرادوا تقديم الحجز لم يتمكنوا لأنه غير مسموح لهم بالخروج من هنا للقيام بذلك بأنفسهم وهذا يعنى حسب ما رأيت أنهم محتجزين أو مقبوض عليهم لأنه لا يوجد تفسير للموقف غير ذلك.

I do not know by what rules a married couple with a child of 2 can be detained in a mixed sex prison for five days without beds, separate bathing, child facilities, rubbish disposal, daylight, privacy, or even food, unless they can afford the inflated prices charged by the runner who goes to the local cafe and brings food back. They are under arrest, not in any sense in transit, and their only crime, as usual, is that they are Palestinian -(even if they are British as well)

لا أعلم بأى حق وقانون يتم إحتجاز زوجان معهم طفل عمره سنتان فى سجن مشترك يضم نساء ورجال ولمدة 5 ايام بدون أسرة للنوم ولاحمامات منفصلة للجنسين ولا مرافق للأطفال، و لامكان لرمى القمامة ولا ضوء شمس ولا خصوصية أو حتى طعام إلا إذا كان لديهم المقدرة على الشراء بالأسعار الخيالية التى يشترى لهم بها أحد السعاة من الكافيتريا. إنهم مقبوض عليهم و محتجزين قسراً وليسوا فى ترانزيت" صالة انتظار" بأى حال من الأحوال وجريمتهم الوحيدة كما هو المعتاد هى – كونهم فلسطينيين – حتى ولو كانوا أيضاً بريطانيين

we were all taken under the supervision of a single policeman, to the real transit lounge. Getting my ticket was an interesting experience, but the main point was that I had no freedom of action. Sit here, stand there, bags here, go there, that's the flight and price, take it or leave it and go back to prison.

I was very sorry to leave my acquaintances there:

تم إصطحابنا جميعاً مع ظابط واحد إلى صالة الإنتظار الحقيقية و الحصول على تذكرة السفر وكانت تجربة مشوقة بالنسبة لى ولكن الموضوع الأساسى انه لم يكن لدى حرية الحركة – قف هنا، اجلس هناك، الحقائب هنا، اذهب هناك، هذه رحلتك و سعرها إما أن تقبلها أو تتركها و تذهب للسجن مرة اخرى.

Ali, the American citizen with an open ticket to Dallas, who had had to wait months for permission from the Egyptians to leave Gaza. The American Emabassy had efused to co-ordinate his exit throough Rafah, insisting that he go through Israel. He agreed and duly filled out an application for a crossing through Erez, he received an acknowledgement from the embassy that they were processing it, but in five months he had heard nothing else, so had made his own way to Rafah; Sahal, who had been working in Saudi for 30 years and who had not been able to make his annual visit to his parents and family in Gaza for two years before he gave up everything to go back nine months ago, for his daughter's wedding and because his father was 90. He realised that he risked never going back, and indeed his return was after a gap of nine months, and three attempts at the border; and Mahmoud, also a Saudi worker, also waiting for his renewed visa from the Saudia embassy, and the man in charge of the battered fragments of Bread and cheese that I was regaled with on arrival.

These men, sat disconsolately in a shallow side corridor, on their scraps of carpet, because they had staked out these quieter spots the day before. Along the end of the wall was a row of 'lifers', the long term residents who had been there for up to a month. One of these men had a family, the woman staying in a side room that had become women only, and joining him only when someone got some food. They had a girl of about 10 who carried things between them with a skip in her step.

عودة لحجز المطار- هؤلاء الرجال يجلسون بتعاسة فى الممر الضيق على سجادات الصلاة. على طول الممر حتى نهاية الجدار كان يجلس مجموعة من المسجونين مدى الحياة أو الموجودين من مدة طويلة لمدة تقارب الشهر من هؤلاء من لديه عائلته معه وزوجته تجلس فى غرفة جانبية إتخذوها كغرفة للنساء وتأتى لتجلس معه عندما يأتى احد ما بطعام و لديهم بنت عمرها 10 سنوات تعمل كمرسال بينهم و تمشى ببعض العرج فى خطوتها

People saw me taking photographs and measuring the size of the room, and some at least rallied round and helped. All asked that I 'Tell the World About this", while many more were resigned and weary, but at least looked with a flutter of interest.

عندما رأنى الناس أصور و أقيس الغرفة أسرع البعض لمساعدتى وكلهم طلبوا منى ان "أنقل للعالم ما يحدث هنا"، بينما كان اخرين لا يفعلون شئ و يبدون متعبين و لكنهم على الاقل بدوا مهتمين.

TELL THE WORLD ABOUT THIS. You know, I don't believe that at the time of the worst persecutions of Jews in Russia they were treated any worse than Palestinians are today. Perhaps we should have a declaration that to end the suffering of the Palestinians, we will give them a homeland in Palestine.

أنقل للعالم ما يحدث هنا هل تعلمون أنا لا أعتقد ان أسوأ الاوقات التى كان يضطهد فيها اليهود فى روسيا لم يكونوا يعاملون أسوأ مما يعامل الفلسطينيين اليوم . ربما يجب علينا أن نقوم بعمل "وعد " يقول أنه لكى ننهي معاناة الفلسطينيين فسوف نعطيهم وطناً قومياً فى فلسطين.

تفكيك اسرائيل مفيش اسهل منه
اذا كانت اقامتها اللي هي كانت اصعب اتحققت
اللهم انصر اهلنا في غزة وثبت اقدامهم وفرج كربتهم .. ووحد صفوفهم
لن يكتمل النصر بدون الوحدة
الوثيقة باللغة الانجليزية
The English document


الاسبانية
Spanish


الفرنسية
French



الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009

على إسم مصر - صلاح جاهين



النخل في العالي والنيل ماشي طوالي
معكوسة فيه الصـور .. مقلوبة وانا مالي
يا ولاد أنا ف حالي زي النقش في العواميد
زي الهلال اللي فوق مدنة بنوها عبيد
وزي باقي العبيد بأجري على عيالي
بأجري وخطوي وئيد من تقل أحمالي
محنيه قامتي .. وهامتي كأن فيها حديد
وعينيا رمل العريش فيها وملح رشيد
لكني بأفتحها زي اللي إتولدت من جديد
على اسم مصر

مصر .. التلات أحرف الساكنة اللي شاحنة ضجيج
زوم الهوا وطقش موج البحر لما يهيج
وعجيج حوافر خيول بتجر زغروطة
حزمة نغم صعب داخلة مسامعي مقروطة
في مسامي مضغوطة مع دمي لها تعاريج
ترع وقنوات سقت من جسمي كل نسيج
وجميع خيوط النسيج على نبرة مربوطة
اسمعها مهموسة ولا اسمعها مشخوطة
شبكة رادار قلبي جوه ضلوعي مضبوطة

على اسم مصر

وترن من تاني نفس النبرة في وداني
ومؤشر الفرحة يتحرك في وجداني
وأغاني واحشاني بأتذكرها ما لهاش عد
فيه شيء حصل أو بيحصل أو حيحصل جد
أو ربما الأمر حالة وجد واخداني
انا اللي ياما الهوى جابني ووداني
وكلام على لساني جاني لابد اقوله لحد
القمح ليه إسمه قمح اليوم وأمس وغد
ومصر يحرم عليها .. والجدال يشتد

على اسم مصر

ولما زماني رماني عليل
نسيت كل شيء عن حبيبي الجميل
لكن هو أبداً
انا مانساهوش
نسيت مشيته وصوته كان شكله إيه
ورسمة شفايفه
ولمسة إيديه
نسيت نظراته
نسيت لون عينيه
وقوس الحواجب وسهم الرموش
لكن هو أبداً
انا ما انساهوش
نسيت إسمه وحكايته وعرفته فين
وعشنا سوى العمر
ولا يومين
وكان م البشر
ولا طير بجناحين
نسيت حتى كان له وجود أو مالوش
لكن هو أبداً
أنا ما انساهوش
قطعوا الأغاني وطارت نشرة الأخبار
دارت على كل دار في الكوكب الدوار
يا حاضرين اعلموا الغايبين بأنه في مصر
اتغير الاسم منذ الآن فأصبح .. مصر
ضحك التاريخ ضحكته المشهور بها وإندار
ودخل مناقشة مع الجغرافيا عما صار
هل نعترف بالبيان اللي أذيع العصر
أم ننتظر مصر تطرد اسرائيل بالقسر
وساعتها تحصل بكل جدارة يوم النصر

على اسم مصر

على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
بأحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب
وبأحبها وهي مرمية جريحة حرب
بأحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
وأكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
وأسيبها وأطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب

على اسم مصر

مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل
ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. و أطل
ألقى النديم طل من مطرح منا طليت
وألقاها برواز معلق عندنا في البيت
فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل
المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل
ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت
ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت
ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت

على اسم مصر

مصر السما الفزدقي وعصافير معدية
والقلة مملية ع الشباك .. مندية
والجد قاعد مربع يقرأ في الجرنال
الكاتب المصري ذاته مندمج في مقال
ومصر قدامه اكتر كلمة مقرية
قريتها من قبل ما اكتب اسمي بإيديا
ورسمتها في الخيال على أبدع الأشكال
ونزلت أيام صبايا طفت كل مجال
زي المنادي وفؤادي يرتجف بجلال

على اسم مصر

رحـيـلاً رحـيـلاً بغيـر هـوادة
رحـيلاً فإن الـرحـيل سعـادة
عبادة
إرادة
سيادة
ولادة
رحـيـلاً .. إلى أين لـيس يـهـم
ولـيس يـهـم بأي وسيـلة ..
أجيـراً بلقمـتـه في البـواخـر ..
عـلى واحـد من جيـاد القبيلة ..
على مقعـد في ذرى الجـو فـاخـر
وتمـلأ الكـأس بنت جمـيلة ..
على قدمي .. أو بفكري .. أهاجر
أبادر
أغادر
أخاطر
أسافر
ولـكـن إلى أيـن .. لـيس يـهـم
إلى حيث لا تعبـر الأفـق شمس
إلى القـطب .. أو حلقة الاستواء ..
إلى حـيث يـسمـع لـلجـن همس
إلى بـاطـن الأرض أو في الـفضـاء
إلى مـرفـأ الغـد .. أو أرض أمس
أرى كل شيء ومن أين جاء
وافعل ما قاله القدماء
من الفقراء
أو الحكماء
أو الأمراء
أو الأشقياء أو البلهاء فليس يهم
لقد قيل وهو الكلام المهم
اللي يعيش ياما يشوف
واللي يمشي يشوف أكتر
شفت الجبرتي بحرافيش الحسين وبولاق
بان البلد ماشي زي النمس في الأسواق
بالفلاحين ع المداخل من بعيد وقريب
بالأرنؤوط بالشراكسة بكل صنف عجيب
مترصصين سور رهيب مزراق في ريح مزراق
كأنهم لا بشـر ولا خلقـة الخـلاق
ومصر فلاحة تزرق بين رقيب ورقيب
من غير أبو الهول ما ينهض ناهضة شايله حليب
والصبح بدري الجبرتي ينام وقلمه يسيب

على اسم مصر

مصر اللي عمر الجبرتي لم عرف لها عمر
وطلع لقاها مكان مليان عوام وزعر
جعيدية غوغاء يجيبوا تملي وجع الراس
وخليط أفارقه هنادوة روم ملل أجناس
والترك في القلعة والمماليك خدودهم حمر
كان عمرها ستلاف سنة .. كلها سنين خضر
بس الزمان يختلف زي اختلاف الناس
ناس تبني مجد وحضارة وناس بلا إحساس
وناس تنام لما يزحف موكب الأحداث

على اسم مصر

أنا اللي اسمي حتحـور .. أنا بنت رع
مثـال الأمـومـة ورمـز الحـنـان
تفـيض حـلمـاتي وتمـلا الـتـرع
وتسـقـي البـشـر كلهـم والغـيـطان
أنـا ربـة الحـب حتـحـور أنـا
أنـا السيـدة المـنـجدة المـغـرميـن
وكـم مـن محـب ف هـواه انـضـنى
دعـاني وطيـبـت خـاطـره الحـزيـن
أنـا طـيبـة انمـا طـبـعي صـعـب
وديعـه .. ولـو ثـرت بـطشـي مـهـول
ما اشـوفش اللي قدامي لو ألف شعب
أدوسـهـم وتجـري دمـاهـم سيـول
ويـوم رع ما فـات بسنـاه في السـما
وكل العيـون خايفـة تنـظر اليـه
وجـالـه القمـر خلقتـه معتـمة
وعـدى قصـاده .. وضـلم عـليه
يا ويـل الـلي فتـح في ابـويا العـظيم
يا ويل من تطاول يا ويل من ضحك
يا ويـلك يا مصـر مصيرك ألـيم
أنا اللي اسمي حتحور انا ح أمسحك
يحـاول يهـديني رع ما اسمـعـوش
وادمـر واطـيـح في البلاد والعبـاد
أنـا الـطيبـه .. كنت زي الوحـوش
سفـكـت دماء البـنـات والـولاد
دبـحت المحبـين في عـز القبـل
هـدمت المعابد على المنشدين
قلبت على النحـاتين الجبل
حرقت الغيـطان هم والفلاحين
لحد ما رع نـادى ع الآلهة
وقال صـبوا في النهر كل النبيذ
وشفت الميـاه حمرا ومزهزهة
وظنيتها دم الضحايا الـلذيذ
شربت انتقامـاً شربـت شربـت
وأنا بألـعن المفتـري والغبـي
وحبـة بحبـة عن الوعـي غبت
ونمت على النيل في ضي أبي
وقمت .. بكيت من فؤاد أم ثكلى
ونهنهت فوق صدر مصر العريض
على العالم المبدورين جنبي قتـلى
وكان دمعي ينصب في النيـل يفيض
واقول ليه يا مصـر ولادك كـده
يا إمـا المذلة يا يتـجبـروا
يا خوفـي يا فـرحة قـلوب الـعدا
ويا نـدمـي لو ما يتغيـروا
ومن يـومها والنيـل في نفس المعاد
يفيض كل عام قبل فصل الخـريف
بلون حمرة الـدم يملا البلاد
ويملا النسـايـم بعـطر مخـيف
بعطري أنا الـلي اسمي حتحور أنـا
وعـطري مخـيف وحـنون وطـري
يفـرح بس مـرة في كـل سنة
ويهمس يا مصر اذكـري .. واحـذري
نهايته يا مصر اللي كانت أصبحت وخلاص
تمثال بديع وأنفه في الطين غاص
وناس من البدو شدوا عليه حبال الخيش
والقرص رع العظيم بقى صاج خبيز للعيش
وساق محارب قديم مبتورة ف أبو قرقاص
ما تعرف اللي بترها سيف و لا رصاص
و لا الخراب اللي صاب عقل البلد بالطيش
قال ابن خلدون أمم متفسخة تعيش ليش
وحصان صهل صحى جميع الجيش

على اسم مصر

حصان عرابي جميل حصان عرابي أصيل
حصان عرابي رشيق ديله طويل
يسهر مع الخيل طول الليل يتكلم
ويقول أراء رغم إنه ماكانش متعلم
ويقف في عابدين وياخذ زاوية البروفيل
للرسامين يرسموه ونشوفه جيل ورا جيل
ويعدي كالريح على المجاريح ويسلم
وحافره ع الصخر في التل الكبير علم
ولما صابه انفجار القنبلة إتألم

على اسم مصر

وألمس حجارة الطوابي وأدق بكعابي
يرجع لي صوت الصدى يفكرني بعذابي
يا ميت ندامة على أمة بلا جماهير
ثورتها يعملها جيشها ومالها غيره نصير
والشعب يرقص كأنه عجوز متصابي
إنهض من القبر إحكي القصة يا عرابي
يطل لي رافع الطهطاوي م التصاوير
شاحب ومجروح في قلبه وجرح قلبه خطير
وعيونه مغرورقين بيصبوا دمع غزير

على اسم مصر


مالك سلامتك بتبكي ليه يا طهطاوي
قال لك عرابي .. انكسر بسلاح أوروباوي
وسلاح أوروبا ماهواش المدافع بس
ده فكر ناقد مميز للثمين والغث
قلناها ميت ألف مرة ألف مرة بصوت جهير داوي
بس الحماقة لا ليها طبيب ولا مداوي
ولا حد م الخلق بالخطر اللي داخل حس
الغفلانين اللي خلوا العقل صابه مس
قالوا الخطر هو فكر أوروبا لو يندس

على اسم مصر


أحسنت في القول صحيح يا واد يا متنبي
جبت اللي جوه الفؤاد عن مصر متعبى
وحكمت بالعدل لكن بعضنا انظلموا
" يا أمة ضحكت من جهلها الأمم "
العلم كان عندنا من صغره متربي
لكنه هاجر وعدى البحر متخبي
لما الإيران هجموا ثم اليونان هجموا
ثم الرومان دمروا ثم التتار هدموا
ثم الجميع كل واحد جه مسح قدمه

على اسم مصر