الجمعة، يناير 08، 2010

مذكرات الرئيس محمد نجيب - كنت رئيساً لمصر


إنتهيت من قراءة مذكرات الرئيس محمد نجيب اول رئيس جمهورية لمصر و الذي غدر به مجلس قيادة الثورة و خلعه من الرئاسة و وضعه تحت الحبس التحفظي في فيلا بالمرج فوق الـ 16 سنة لأنه طالب بعودة الجيش إلى ثكناته و إقامة حكم ديموقراطي حقيقي من خلال دستور سليم يوازن بين السلطات الثلاث التنفيذية و التشريعية و القضائية و طالب بالوحدة مع السودان و كان خلعه من الرئاسة من اهم أسباب إصرار السودانيين على الإنفصال عن مصر
الكتاب صدر عام 1984 م قبل وفاة الرئيس محمد نجيب بفترة قليلة و هو مهم للغاية و يكشف تفاصيل سياسية و تاريخية طالما حاول التاريخ الرسمي إخفاؤها و تشويهها




هناك 9 تعليقات:

همس الاحباب يقول...

كل سنة وانت طيب
والف شكر على الرابط
لانى سمعت عن تلك المذكرات كثيراواعرف انها مهمة جدا وتكشف الكثير والكثير
تحياتى

فاتيما يقول...

يااااااااه يا محمد


أزيك الأول
و أزاى حالك
و صحتك
إنشالله تكون دايما بخير
يا رب


و بقول يااااه دى
عشان انا قريت المذكرات
دى زماااان سنة 95 كدا


جاتلى فكرة ساعتها
إن أقرى كل الكتب
اللى ف مكتبة بابا
اللى بتتكلم عن ثورة يوليو
إستبعدت كتاب حسنين هيكل
عشان منظره خضنى
زائد إنى مبرتحش للراجل دا عموماً
(ودا رأى شخصى بحت و غير علمى
مش مبنى على حقائق على فكرة )
بس لقيت كتب تانية
و منهم كتاب الراجل
الجميل دا



أصل بابا كان بيحبه قوى
و كان بيقولى ان الناس
كلها كانت بتحبه جداااااا
و عشان كان طيب و بدون مطامع
مقعدش


لما قريت المذكرات
فجعت الصراحة
من كم البشاعة و المهانات
اللى عومل بيها واحد
المفروض إنه اول رئيس لمصر
من المصريين
و إزاى إتحددت إقامته
بصورة أقل ما وصف لها
هو الخسة


إستعجبت قوى إن الناس
نسيته ببساطة غير طبيعية
و جريت ورا الألة الأعلامية اللى كانت شغالة وقتها و كأنه نسياً منسيا
مش كأنه نموذج صارخ
عن نوعية من كانوا
يحكموننا وقتها



المؤلم إنه مات بالبطىء
و هوه على قيد الحياة
و اولاده إتبهدلوا كمان



أكتر جزء عجبنى بقى
حكمه على اغلب الشخصيات
اللى تعامل معاها
فى مجلس قيادة الثورة
و إزاى كل واحد فيهم كانله سمات معينة


ألطفها حكاية إن السادات
فلاح حويط و ذكى
عشان كدا قدر يصمد وسط كل التغيرات
و الصدمات و وصل للحكم
فى النهاية وسط غفلة
من الجميع



بعد قراية المذكرات دى و غيرها
حسيت بإحساس بقى يقينى عندى
و بقيت أطبقه
على كل حاجة مشابهة
بعد كدا


إن عمرك ما هتعرف التاريخ
بشكل مطلق
و لا كامل من حد معين

لازم تقرى و تملى الفراغات
او تحط قطع البازل جنب بعضها
و تكون الصورة

و حتى دى كمان ممكن تخضع لخيالاتك
او أهواءك الخاصة
و مدى قربك من الاحداث
أو بعدك عنها


يعنى انا مثلا عشت فترة حكم مبارك
كلها من بدايتها


لما نيجى نوثقها
هكتب انا بشكل
و غيرى بشكل
ممكن نكون احنا الأتنين صح
او غلط
و حد تالت يزود
أو ينقص
و هكذا



الخلاصة عاوزة أقولك
الكتاب فعلا مميز
و ضرورى الناس تقراه
مش عشان جزء من تاريخنا و بس


لأ
عشان الراجل دا
يستحق مننا كل إحترام
و يستحق نقدره و نعرفه كويس

خالص ودى يا باشمهندس

مهندس مصري يقول...

همس الأحباب
==========
و انت بألف سلامة و صحة و خير
منورني

فاتيما
=======
الحمد لله أنا بخير يا أم يوسف
هو فعلاً كتاب مهم عن راجل محترم لازم كلنا نعرف حكايته
و مفيش حد ينفع يعرف التاريخ من مصدر واحد
لازم يلجأ لمصادر مختلفة و يقارن بين الروايات العديدة و الوثائق علشان يوصل لرؤية قريبة من الحقيقة الفعلية
:)

أبو العريف يقول...

ازيك يا باشمهندس

كل سنه وانت طيبه

الكتاب هحمله واقراه

مشكور عالمجهود

وتحياتي

واحد من العمال يقول...

السلام عليكم

للأسف كل الثوار فى العالم بعد نجاح ثورتهم أياً كانت أكلوا بعض
وإنفرد أحدهم بالحكم لأن حكم الثوار زى الفريك وميحبش شريك
بس كتاب رائع وبيعكس كم المهانه والجحودالتى تعرض لها أول رئيس لمصر
والعجيب إنه لم يتم الأفراج عنه فى عهد الرئيس السادات ولاحتى بعد نصر أكتوبر
وبعد ما امتلك السادات شرعيه النصر
فهل كان خايف منه لهذه الدرجه
النقطه دى محتاجه بحث وتوضيح

ودمت بخير حال

مهندس مصري يقول...

ابو العريف
===========
الحمد لله
و انت طيب يا هندسة
:)

واحد من العمال
===============
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
السادات فعلاً أفرج عنه عام 1971
و هذا مذكور في نهاية صفحة 375 بالكتاب
او في صفحة 155 من الملف الثاني حيث ان الكتاب مرفوع على 5 ملفات مضغوطة

فهو قد تم الإفراج عنه في عهد السادات لكنه لم يغادر فيلا المرج الا في عهد مبارك بعد ان كسب ورثة الفيلا قضيتهم و رفعوا الحراسة عنها و عاش هو بعدها في شقة وفرها له الرئيس مبارك
:)

أحمد كمال يقول...

أذكر إني كنت صغير لما قرأت جزء من الكتاب ده ، و كانت نتيجته إني كرهت عبد الناصر لأني اتصدمت جدا ، و ياما اتخانقت مع أصحابي اللي ماصدقوش الكلام ده ، كل ده طبعا كان عصر ما قبل الفضائيات ، و قبل ما الناس تكفر بكل ما له علاقة بالثورة - لأسباب أخرى .

شكرا يا هندسة ..

فارس عبدالفتاح يقول...

حبيبي لا ديمقراطية بدون حرية ولا حرية بدون ضمان لرغيف الخبز

وهذا ما كانت بين عبدالناصر ومحمد نجيب .. مع العلم ان محمد نجيب لم يكن هو مؤسسة تنظيم الضباط الاحرار وقد ادعى انه هو الذي اسسه


فاذا كان هو فعلا مؤسس التنظيم فلماذا وافق اعضاء تنظيم الضباط الاحرار على ان يستاثر عبدالناصر بالسلطة وحده وعزل محمد نجيب


ولماذا قبل كل الضباط الاحرار بذلك الاستثار الذي هو انقلاب عليهم وعلى محمد نجيب دون ان يأخذوا اي قرار او رد فعل على هذا الانقلاب

مهندس مصري يقول...

أحمد كمال
========
مش كل الناس فاقت من اوهام الثورة يا بشمهندس
لسه فيه اللي عايشين فيها زي المعلق التالي :)

فارس عبد الفتاح
===============
لم يدعي نجيب أنه مؤسس التنظيم
بل قال في هذه المذكرات أنه إنضم للتنظيم سنة 1950 و أن اول من تعرف عليهم من الضباط الأحرار هو عبد الحكيم عامر في حرب فلسطين 1948
و أكد أنه لم يكن يعرف كل اعضاء التنظيم
لكنه نفى أن يكون مجرد واجهة تم الإتيان بها في اللحظة الأخيرة قبل الثورة كما أشاعوا بعد عزله من الرئاسة

و هذا دليل على انك لم تقرأ هذه المذكرات
أو قرأتها في عجالة كعادتك
و صدقني العجالة لا تنفع في تفنيد النصوص و لا في الفهم الدقيق لمعانيها
و بالنسبة لتعليقك على موضوع الفتنة الكبرى فهو لا يستحق النشر فضلاً عن الرد
لأن كل ما طرحته من تساؤلات توجد إجاباته في الرابط الذي إستكبرت و أنفت من قراءته
فإقرأ لكي تعرف
و إذا كنت أنت لا تملك الوقت للقراءة المتأنية بسبب إنهماكك في العمل
فندعو الله أن يعينك و يوفقك لكل ما فيه الخير
لكنني غير مسؤول عن أن أستخرج لك من النصوص ما تتكاسل عن قراءته