الجمعة، يناير 15، 2010

Malcolm X مالكوم إكس

تحديث : كان هناك خطأ برابط تحميل الكتاب و تم إصلاحه مع الإعتذار لجميع القراء عن هذا الخطأ غير المقصود


Malcolm X










مالكوم إكس
أو
الحاج مالك شباز
(19 مايو 1925 - 21 فبراير 1965).
المتحدث الرسمي لمنظمة أمة الإسلام ومؤسس كل من "مؤسسة المسجد الاسلامي" و "منظمة الوحدة الأفريقية الأمريكية". تم أغتياله في فبراير 1965 ويعد من أشهر المناضلين السود في الولايات المتحدة. وفقد 6 من أعمامه على يد العنصريين البيض، وهو من الشخصيات الأمريكية المسلمة البارزة في منتصف القرن الماضي، والتي أثارت حياته القصيرة جدلاً لم ينته حول الدين والعنصرية، حتى أطلق عليه "أشد السود غضباً في أمريكا". كما أن حياته كانت سلسلة من التحولات؛ حيث أنتقل من قاع الجريمة والانحدار إلى تطرف الأفكار العنصرية، ثم إلى الاعتدال والإسلام، وبات من أهم شخصيات حركة أمة الإسلام قبل أن يتركها ويتحول إلى الإسلام السني، وعندها كُتبت نهايته بست عشرة رصاصة.


الإسم

لقد فسر مالكوم الاسم الذي إختاره لنفسه بقوله أن إكس ترمز لما كنت عليه وما قد أصبحت، كما يعني ـ في الرياضيات ـ المجهول وغير معلوم الأصل. و مع ان السود في أمريكا منفصلون عن أصولهم وجذورهم، فقد فضل مالكم استخدام أكس على اللقب الذي منح لأجداده من قبل مالكيهم بعد جلبهم من أفريقيا إلى أمريكا كعبيد هو لقب ليتل . ولنفس الأسباب قام العديد من أعضاء حركة أمة الإسلام بتغير القابهم إلى إكس لإقتناعهم بآراء مالكوم .

بداية حياته


ولد مالكوم في أوماها - نيبراسكا لوالديه أبوه "أورلي ليتل" قسيساً أسود من أتباع "ماركوس كافي" الذي أنشأ جمعية بنيويورك ونادى بصفاء الجنس الأسود وعودته إلى أرض أجداده في أفريقيا. أما أمه فكانت من جزر الهند الغربية لكن لم تكن لها لهجة الزنوج، وكان مالكوم المولود السابع في الأسرة؛ فقد وضعته أمه وعمرها ثمانية وعشرون عاما، كانت العنصرية في ذلك الوقت في الولايات المتحدة ما زالت على أشدها، وكان الزنجي الناجح في المدينة التي يعيش فيها مالكوم هو ماسح الأحذية أو البواب!!
كان أبوه حريصاً على أصطحابه معه إلى الكنيسة في مدينة "لانسينغ" حيث كانت تعيش أسرته على ما يجمعه الأب من الكنائس، وكان يحضر مع أبيه اجتماعاته السياسية في "جمعية التقدم الزنجية" التي تكثر خلالها الشعارات المعادية للبيض، وكان الأب يختم هذه الاجتماعات بقوله: إلى الأمام أيها الجنس الجبّار، بوسعك أن تحقق المعجزات. وكان أبوهُ يحبه لِلون بشرته الفاتح قليلاً عنه، أما أمهُ فكانت تقسو عليه لذات السبب، وتقول له: "اخرج إلى الشمس ودعها تمسح عنك هذا الشحوب".
ولقد التحق بالمدرسة وهو في الخامسة من عمره، وكانت تبعد عن مدينته ثمانية أميال، وكان هو وعائلته الزنوج الوحيدين بالمدينة؛ لذا كان البيض يطلقون عليه الزنجي أو الأسود، حتى ظن مالكوم أن هذه الصفات جزء من أسمه، وكان الفتى الصغير عندما يعود من مدرسته يصرخ مطالباً بالطعام، ويصرخ ليحصل على ما يريد، ويقول في ذلك: "لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه، وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد".
وعندما بلغ مالكوم سن السادسة قتلت والدهُ جماعة عنصرية بيضاء (بالإنجليزية: Black Legion) وهي مجموعة من البيض العنصريين في لانسنج، ميشيغان عام 1931، وهشمت رأسه؛ فكانت صدمة كبيرة للأسرة وبخاصة الأم التي أصبحت أرملة وهي في الرابعة والثلاثين من عمرها وتعول ثمانية أطفال، فترك بعض الأبناء دراستهم، وعملت الأم خادمة في بعض بيوت البيض، لكنها كانت تُطرد بعد فترة قصيرة لأسباب عنصرية.
وتردت أحوال الأسرة، وكانت الأم ترفض وتأبى أن تأخذ الصدقات من مكتب المساعدة الاجتماعية؛ حتى تحافظ على الشيء الوحيد الذي يمتلكونه وهو كرامتهم، غير أن قسوة الفقر سنة 1934 جعلت مكتب المساعدة يتدخل في حياتهم، وكان الموظف الأبيض فيه يحرّض الأبناء على أمهم التي تدهورت حالتها النفسية وأصيبت بمرض عقلي سنة 1937، وأودعت في المستشفى لمدة 26 عاما.
وأصبح الأطفال السود أطفال الدولة البيضاء، وتحكّم الأبيض في الأسود بمقتضى القانون. وتردت أخلاق مالكوم، وعاش حياة التسكع والتطفل والسرقة؛ ولذلك فُصل من المدرسة وهو في سن السادسة عشرة، ثم أُلحق بسجن الأحداث.
كان مالكوم شاباً يافعاً قوي البنية، وكانت نظرات البيض المعجَبة بقوتهِ تشعرهُ بأنه ليس إنساناً بل حيواناً لا شعور لهُ ولا إدراك، وكان بعض البيض يعاملونهُ معاملة حسنة، غير أن ذلك لم يكن كافياً للقضاء على بذور الكراهية والعنصرية في نفس الشاب الصغير؛ لذلك يقول: "إن حسن المعاملة لا تعني شيئا ما دام الرجل الأبيض لن ينظر إليّ كما ينظر لنفسه، وعندما تتوغل في أعماق نفسه تجد أنه ما زال مقتنعاً بأنه أفضل مني".
وتردد مالكوم على المدرسة الثانوية وهو في سجن الإصلاح، وكانت صفة الزنجي تلاحقه كظله، وشارك في الأنشطة الثقافية والرياضية بالمدرسة، وكانت صيحات الجمهور في الملعب له: "يا زنجي يا صدئ" تلاحقه في الأنشطة المختلفة، وأظهر الشاب تفوقاً في التاريخ واللغة الإنجليزية. وفي عام 1940م رحل إلى أقاربه في بوسطن، وتعرف هناك على مجتمعات السود، ورأى أحوالهم الجيدة نسبياً هناك، وبعد عودته لاحظ الجميع التغير الذي طرأ عليه، غير أنه أحتفظ بتفوقه الدراسي، وفي نهاية المرحلة الثانوية طلب مستر "ستراوسكي" من طلابه أن يتحدثوا عن أمنياتهم في المستقبل، وتمنى مالكوم أن يصبح محامياً، غير أن ستراوسكي نصحه ألا يفكر في المحاماة لأنه زنجي وألا يحلم بالمستحيل؛ لأن المحاماة مهنة غير واقعية له، وأن عليه أن يعمل نجاراً، وكانت كلمات الأستاذ ذات مرارة وقسوة على وجدان الشاب؛ لأن الأستاذ شجّع جميع الطلاب على ما تمنوه إلا صاحب اللون الأسود؛ لأنه في نظره لم يكن مؤهلاً لما يريد.
وبعد انتهاء المرحلة الثانوية قصد مالكوم بوسطن وأخذته الحياة في مجرى جديد، وأصيب بنوع من الانبهار في المدينة الجميلة، وهناك أنغمس في حياة اللهو والمجون، وسعى للتخلص من مظهره القوي، وتحمل آلام تغيير تسريحة شعره حتى يصبح ناعماً، وأدرك أن السود لو أنفقوا من الوقت في تنمية عقولهم ما ينفقونه في تليين شعورهم لتغير حالهم إلى الأفضل.
ثم انتقل إلى نيويورك للعمل بها في السكك الحديدية، وكان عمره واحداً وعشرين عاماً، وكانت نيويورك بالنسبة له جنة، وتنقل بين عدة أعمال، منها أن يعمل بائعاً متجولاً، وتعلم البند الأول في هذه المهنة وهو ألا يثق بأحد إلا بعد التأكد الشديد منه.
وعاش فترة الحرب العالمية الثانية، وشاهد ما ولدته الحرب من خراب ودمار وغاص في أنواع الجرائم المختلفة وعاش خمس سنوات في ظلام دامس وغفلة شديدة، وفي أثناء تلك الفترة أُعفي من الخدمة العسكرية؛ لأنه صرح من قبيل الخديعة أنه يريد إنشاء جيش زنجي.


السجن

ألقت الشرطة القبض عليه بسبب تكوينه عصابة لسرقة المنازل وحكم عليه سنة 1946م بالسجن عشر سنوات، فدخل سجن "تشارلز تاون" العتيق، وكانت قضبان السجن ذات ألم رهيب على نفس مالكوم؛ لذا كان عنيداًَ يسبّ حرّاسه حتى يحبس حبساً انفرادياً، وتعلم من الحبس الانفرادي أن يكون ذا إرادة قوية يستطيع من خلالها التخلي عن كثير من عاداته، وفي عام 1947م تأثر بأحد السجناء ويدعى "بيمبي" الذي كان يتكلم عن الدين والعدل فزعزع بكلامه ذلك الكفر والشك من نفس مالكوم، وكان بيمبي يقول للسجناء: إن من خارج السجن ليسوا بأفضل منهم، وإن الفارق بينهم وبين من في الخارج أنهم لم يقعوا في يد العدالة بعد، ونصحه بيمبي أن يتعلم، فتردد مالكوم على مكتبة السجن وتعلم الكثير منها .
وفي عام 1948م إنتقل إلى سجن كونكورد، وكتب إليه أخوه "فيلبيرت" أنه اهتدى إلى الدين الطبيعي للرجل الأسود، ونصحه ألا يدخن وألا يأكل لحم الخنزير، وأمتثل مالكوم لنصح أخيه، ثم علم أن إخوته جميعاً في دترويت وشيكاغو قد أهتدوا إلى الإسلام، وأنهم يتمنون أن يسلم مثلهم، ووجد في نفسه استعداداً فطرياً للإسلام، ثم أنتقل مالكوم إلى سجن "ينورفولك"، وهو سجن مخفف في عقوباته، ويقع في الريف، ويحاضر فيه بعض أساتذة الجامعة من هارفارد وبوسطن، وبه مكتبة ضخمة تحوي عشرة آلاف مجلد قديم ونادر.
في هذا السجن زاره أخوه "ويجالند" الذي أنضم إلى حركة "أمة الإسلام" بزعامة "إليجا محمد"، التي تنادي بأفكار عنصرية منها أن الإسلام دين للسود، وأن الشيطان أبيض والملاك أسود، وأن المسيحية هي دين للبيض، وأن الزنجي تعلم من المسيحية أن يكره نفسه؛ لأنه تعلم منها أن يكره كل ما هو أسود.
أسلم مالكوم على هذه الأفكار، واتجه في سجنه إلى القراءة الشديدة والمتعمقة، وأنقطعت شهيته عن الطعام والشراب، وحاول أن يصل إلى الحقيقة، وكان سبيله الأول هو الاعتراف بالذنب، ورأى أنه على قدر زلته تكون توبته.


أمة الإسلام


راسل مالكوم "إليجا محمد" الذي كان يعتبر نفسهُ رسولاً، وتأثر بأفكارهِ، وبدأ يراسل كل أصدقائه القدامى في الإجرام ليدعوهم إلى الإسلام، وفي أثناء ذلك بدأ في تثقيف نفسه فبدأ يحاكي صديقه القديم "بيمبي"، ثم حفظ المعجم فتحسنت ثقافته، وبدا السجن له كأنه واحة، أو مرحلة اعتكاف علمي، وانفتحت بصيرته على عالم جديد، فكان يقرأ في اليوم خمس عشرة ساعة، وعندما تُطفأ أنوار السجن في العاشرة مساء، كان يقرأ على ضوء المصباح الذي في الممر حتى الصباح فقرأ قصة الحضارة وتاريخ العالم، وما كتبه النمساوي مندل في علم الوراثة، وتأثر بكلامه في أن أصل لون الإنسان كان أسود، وقرأ عن معاناة السود والعبيد والهنود من الرجل الأبيض وتجارة الرقيق، وخرج بآراء تتفق مع آراء إليجا محمد في أن البيض عاملوا غيرهم من الشعوب معاملة الشيطان.
قرأ أيضا لمعظم فلاسفة الشرق والغرب، وأعجب بـسبينوزا؛ لأنه فيلسوف أسود، وغيّرت القراءة مجرى حياته، وكان هدفه منها أن يحيا فكرياً؛ لأنه أدرك أن الأسود في أمريكا يعيش أصم أبكم أعمى، ودخل في السجن في مناظرات أكسبته خبرة في مخاطبة الجماهير والقدرة على الجدل، وبدأ يدعو غيره من السجناء السود إلى حركة "أمة الإسلام" فاشتهر أمره بين السجناء.
خرج مالكوم من السجن سنة 1952م وهو ينوي أن يعمق معرفته بالملهم إليجا محمد، وذهب إلى أخيه في دترويت، وهناك تعلم الفاتحة وذهب إلى المسجد، وتأثر بأخلاق المسلمين، وفي المسجد استرعت انتباهه عبارتان: الأولى تقول: "إسلام: حرية، عدالة، مساواة"، والأخرى مكتوبة على العلم الأمريكي، وهي: "عبودية: ألم، موت".
التقى بإليجا محمد، وانضم إلى حركة أمة الإسلام، وبدأ يدعو الشباب الأسود في البارات وأماكن الفاحشة إلى هذه الحركة فتأثر به كثيرون؛ لأنه كان خطيبا مفوهًا ذا حماس شديد، فذاع صيته حتى أصبح في فترة وجيزة إماما ثابتا في مسجد دترويت، وأصبح صوته مبحوحا من كثرة خطبه في المسجد والدعوة إلى "أمة الإسلام"، وكان في دعوته يميل إلى الصراع والتحدي؛ لأن ذلك ينسجم مع طبعه.
عمل في شركة فورد للسيارات فترة ثم تركها، وأصبح رجل دين، وامتاز بأنه يخاطب الناس باللغة التي يفهمونها؛ فاهتدى على يديه كثير من السود، وزار عددا من المدن الكبرى، وكان همه الأول هو "أمة الإسلام"؛ فكان لا يقوم بعمل حتى يقدر عواقبه على هذه الحركة. تزوج في عام 1958م ورُزق بثلاث بنات، و قد سمّى الأولى (عطا الله).
في نهاية عام 1959م بدأ ظهور مالكوم في وسائل الإعلام الأمريكية كمتحدث باسم حركة أمة الإسلام، فظهر في برنامج بعنوان: "الكراهية التي ولدتها الكراهية"، وأصبح نجما إعلاميا انهالت عليه المكالمات التليفونية، وكتبت عنه الصحافة، وشارك في كثير من المناظرات التلفزيونية والإذاعية والصحفية؛ فبدأت السلطات الأمنية تراقبه، خاصة بعد عام 1961. وبدأت في تلك الفترة موجة تعلم اللغة العربية بين أمة الإسلام؛ لأنها اللغة الأصلية للرجل الأسود.
كانت دعوة مالكوم في تلك الفترة تنادي بأن للإنسان الأسود حقوقا إنسانية قبل حقوقه المدنية، وأن الأسود يريد أن يكرم كبني آدم، وألا يعزل في أحياء حقيرة كالحيوانات وألا يعيش متخفيا بين الناس.


الحج

أدرك مالكوم أن الإسلام هو الذي أعطاه الأجنحة التي يحلق بها، فقرر أن يطير لأداء فريضة الحج في عام 1964م، وزار العالم الإسلامي ورأى أن الطائرة التي أقلعت به من القاهرة للحج بها ألوان مختلفة من الحجيج، وأن الإسلام ليس دين الرجل الأسود فقط، بل هو دين الإنسان. وتعلم الصلاة، وتعجب من نفسه كيف يكون زعيما ورجل دين مسلم في حركة أمة الإسلام ولا يعرف كيف يصلي!!.
التقى بعدد من الشخصيات الإسلامية البارزة، منها الدكتور عبد الرحمن عزام صهر الملك فيصل ومستشاره، وهزه كرم الرجل معه وحفاوته به.
وتأثر مالكوم بمشهد الكعبة وأصوات التلبية، وبساطة وإخاء المسلمين، يقول في ذلك: "في حياتي لم أشهد أصدق من هذا الإخاء بين أناس من جميع الألوان والأجناس، إن أمريكا في حاجة إلى فهم الإسلام؛ لأنه الدين الوحيد الذي يملك حل مشكلة العنصرية فيها"، وقضى 12 يوما جالسا مع المسلمين في الحج، ورأى بعضهم شديدي البياض زرق العيون، لكنهم مسلمون، ورأى أن الناس متساوون أمام الله بعيدا عن سرطان العنصرية.
غيّر مالكوم اسمه إلى الحاج مالك شباز، والتقى الملك فيصل الذي قال له: "إن ما يتبعه المسلمون السود في أمريكا ليس هو الإسلام الصحيح"، وغادر مالكوم جدة في إبريل 1964 م، وزار عددا من الدول العربية والإفريقية، ورأى في أسبوعين ما لم يره في 39 عاما، وخرج بمعادلة صحيحة هي: إدانة كل البيض = إدانة كل السود.


مماته


صاغ بعد عودته أفكارا جديدة تدعو إلى "الإسلام الصحيح"، "الإسلام اللاعنصري"، وأخذ يدعو إليه، ونادى بأخوة بني الإنسان بغض النظر عن اللون، ودعا إلى التعايش بين البيض والسود، وأسس منظمة الاتحاد الأفريقي الأمريكي، وهي أفكار تتعارض مع أفكار أمة الإسلام؛ لذلك هاجموه وحاربوه، وأحجمت الصحف الأمريكية عن نشر أي شيء عن هذا الاتجاه الجديد، واتهموه بتحريض السود على العصيان، فقال: "عندما تكون عوامل الانفجار الاجتماعي موجودة لا تحتاج الجماهير لمن يحرضها، وإن عبادة الإله الواحد ستقرب الناس من السلام الذي يتكلم الناس عنه ولا يفعلون شيئا لتحقيقه".
تنامت الخلافات بين مالكوم وأمة الإسلام، وفي إحدى محاضراته يوم الأحد (18 شوال 1384هـ الموافق 21 فبراير1965م) صعد مالكوم ليلقي محاضرته، ونشبت مشاجرة في الصف التاسع بين اثنين من الحضور، فالتفت الناس إليهم، وفي ذات الوقت أطلق ثلاثة أشخاص من الصف الأول 16 رصاصة على صدر هذا الرجل، فتدفق منه الدم بغزارة، وخرجت الروح من سجن الجسد.
قامت شرطة نيويورك بالقبض على مرتكبي الجريمة ، وثارت عدة نظريات تقول بأن اغتيال مالكوم إكس كان مؤامرة وقف وراءها مروجو المخدرات أو الـ FBI أو الـ CIA أو رفاقه السابقين من منظمة أمة الإسلام

من أقواله



  1. على الوطنية أن لا تعمي أعيوننا من رؤية الحقيقة، فالخطأ خطأ بغض النظر عن من صنعه أو فعله.
  2. كن مسالماً ومهذباً أطع القانون وإحترم الجميع وإذا ما قام أحدٌ بلمسك أرسله إلى المقبرة.
  3. لا أحد يمكن أن يعطيك الحرية ولا أحد يمكن أن يعطيك المساواة و العدل، إذا كنت رجلاً فقم بتحقيق ذلك لنفسك.
  4. لا تستطيع فصل السلام عن الحرية، فلا يمكن لأحد أن ينعم بالسلام مالم يكن حراً.
  5. نريد الحرية، العدل، المساواة بأي طريقةٍ كانت.

لتحميل كتاب السيرة الذاتية لمالكوم إكس إضغط هنا



و قد قامت السينما الأمريكية بإنتاج فيلم عن قصة حياته معتمدة على هذا الكتاب و قد قام ببطولة الفيلم الممثل دينزيل واشنطون و حاز الفيلم نجاحاً كبيراً حيث أن مالكوم إكس مازال رمزاً لإستقلال السود الامريكيين

هناك 19 تعليقًا:

مواطن مصري يقول...

رحم الله الشهيد مالكوم اكس كم نحتاج الي مالكوم اكس الان

فتاه من الصعيد يقول...

موضوع جميل

قرت قبل كده عنه وعن اليجا محمد

موضوع رائع ... شكرا على اللينك

تحياتي

حفيدة عرابى يقول...

انا بقالى فترة
عايزة أبطل التعليقات
اللى مفيش منها أى فايدة
واللى محتواها بس
الاعجاب بالمكتوب
بس المرة دى
انا مش قادرة أقاوم بصراحة
تسلم ايديك ياباشمهندس
تجميع جميل جدا لسيرة انسان رائع
للاسف مالحقش يتمتع بالاسلام الحقيقى

مهندس مصري يقول...

مواطن مصري
===========
فعلاً
الله يرحمه

فتاة من الصعيد
===============
الله يخليكي
الموضوع منقول
بس لينك تحميل الكتاب إضافة من عندي للموضوع
و كان فيه غلطة في اللينك بس صلحتها خلاص
و تقدري تحملي الكتاب دلوقتي
و هو كتاب ممتع جداً و شدني ما قدرتش أبطل قراءة فيه لحد ما خلصته في 4 أيام

حفيدة عرابي
============
فعلاً ربنا إختار له الشهادة بعد توصله للإسلام الحقيقي بمدة بسيطة
و إقرأي الكتاب حيعجبك
:)
و مبروك على إسمك التدويني الجديد

د/عرفه يقول...

السلام عليكم

سعيد بزيارتك لمدونتى يا باش مهندس جدا

وكنت اتمنى اعرف منك تقييم شامل لها

عموما اسعدنى رايك ويارب يكون الفايس بوك عرفك بيا كمان اكتر من المدونة


بالنسبة لمالكوم اكس
انا شوفت الفيلم
وكان عجبنى جدا

ومفيش افضل من التطلع والتعرف لسير العظماء و القادة

مهندس مصري يقول...

د/عرفة
======
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أنا متابعك في صمت عن طريق الجوجل ريدر
ساعات كتير مش بألاقي تعليق خصوصاً لو قرأت البوست متأخر
صعب أعمل لها تقييم شامل لإني مش متابعها من الأول و مش حأقدر أقرأها كلها
لكن مرتاح لها و بأستريح فيها و بتعجبني موضوعاتها

طيب لو عندك وقت ابقى حمل الكتاب و إقرأه و حيعجبك و تستفيد منه ان شاء الله

نهر الحب يقول...

رحمه الله لقد اثر مالكوم اكس على الكثير من المسلمين فى العالم
كما انه مثال طيب وجميل للمسلم
رحمه الله وبارك الله فيك اخى محمد


سؤال لية مقاطع مدونتى؟؟

مهندس مصري يقول...

نهر الحب
======
مش مقاطعها والله
بس اللي حصل إن الإنترنت كان ضعيف عندي فترة طويلة فكنت يادوب بأنشر في مدونتي و بأتابع 10 مدونات بالكتير لحد ما إتكوم عندي فوق الـ 300 تدوينة في الجوجل ريدر عايزين يتقرأوا
لما النت إتحسن و بطل يقطع زي الأول و يا عالم حيفضل كده قد إيه ؟
قريت كل اللي فاتني في المدونات اللي متابعها بس أغلب البوستات كان بقى قديم و تعليقي عليها كان حيبقى ملوش لازمة
فقرأت كل اللي فاتني في صمت

احمد الجيزاوى يقول...

الله يجعل ما فعله فى ميزان حسناته
موضوع رائع شكرا يا هندسه
تحياتى
احمد الجيزاوى

مهندس مصري يقول...

أحمد الجيزاوي
============
آميين
العفو يا ابو جويريه

فارس عبدالفتاح يقول...

عفواً

رداً على جلال كشك عملياً

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=240135

Sharm يقول...

من الاشخاص الضالين الذين هداهم الله بالاسلام و هدا بهم جمعا كبيرا

مهندس مصري يقول...

شرم
===
فعلاً

Moon Light يقول...

شكرا لك على مدونتك القيمة
وأود ان تزور مدونتي وتخبرني عن رأيك في التصميم والألوان وبصراحة أبحث عن متابعين لمدونتي وأتمنى أن تشرفني بزيارتك الكريمة


http://1-cooking-recipe.blogspot.com

يا مراكبي يقول...

بوست قيم جدا ومعلومات قيمة

وشكرا على لينك تحميل الكتاب

محمد الجرايحى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مثال رائع لصنيعة الإسلام الحق
كم نحن فى أشد الاحتياج إلى العودة
لدرب الإسلام القويم....

رحمه الله تعالى وجزاه خير الجزاء
وبارك الله فيك أخى لطرحك الطيب

أخوك
محمد

ورقة صغيرة على الباب: "أتيت ولم أجد أحدا. سأركل أي شيء اجده في طريقي.." حنـــان يقول...

السلام عليكم

مهندس مصري بيحب مصر
انا شفت الفلم اللي عن مالكوم اكس، بالفعل رائع..
و النبذة المختصرة اللي انت حطيتها ثرية جدااا..
و باذن الله جاري تحميل الكتاب ثم قراءته

--------
باش مهندس،
انا عندي طلبين او سؤالين لوسمحت

1- فيلم الكارتون عن عصابات دايتون اللي موجود عندك، هو على اليوتوب، و احنا اليوتوب محجوب عندنا، حاولت ادور عليه على مواقع اخرى لكن من غير فايدة.. فلو عندك رابط لتحميل الفيلم انا نكون شاكرة ليك جداااا

2- كان في تعليق ليك، كنت حاطط فيه رابط لكتاب د/ موريس بوكاي، لكن للاسف النسخة غير قابلة للطباعة، حملت انا كذا نسخة تانية و نفس الشيء.. مافيش حل للحكاية هاذي؟ قصدي طريقة حتى اتمكن من طبع الكتاب؟

شكرا ليك مهندس مصري
و جازاك الله خيرا
حنان-تونس-

مهندس مصري يقول...

ضوء القمر
==========
العفو
بس أعتذر عن متابعة مدونة حضرتك لإنها عن الأكلات و أنا مليش فيها خالص
و التصميم و الالوان دي لازم تنبع من ذوقك الشخصي و إن كنت أنا شايفها كويسة
:)

يا مراكبي
=========
العفو يا بشمهندس
:)

محمد الجرايحي
===========
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
فعلاً هو نموذج مشرق و رائع
آميين
و لك مثله يا أستاذنا

حنان
====
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
ايه كل الإسم الجديد الطويل قوي ده ؟
يمكنك تنزيل فيلم الكرتون على جهازك الشخصي بإستخدام هذا الموقع
http://keepvid.com/
و أرجو ألا يكون محجوباً عندكم
فقومي بلصق رابط الفيلم المذكور في خانة التنزيل و إضغطي download و سيري مع الخطوات ليقوم الموقع بتخزين الفيلم على جهازك

و مش عارف حل لموضوع عدم طباعة الكتاب ده
لإني معنديش طابعة و قرأت الكتاب كله على اللاب توب
آسف إذا ما كنتش قدرت أفيدك
و شكراً لمتابعتك :)

بنجامين گير يقول...

أدعوكم إلى قراءة ملخص لمقالة علمية عن انتخاب باراك أوباما والتمييز العنصري في أمريكا.‏