الأحد، مارس 14، 2010

بيان جبهة علماء الأزهر عن وفاة شيخ الأزهر - تحديث


قبل إن تستغفروا له رُدُّوا الحقوق إلى أصحابهاPrint
 منقول من هنا

إلى الذين لا يزالون في الغي سادرين، يكيلون لهذا الشيخ  المديح الكاذب، ويُزجون إليه بشهادة الزور:  اعلموا أن الأرض لا تقدس أحدا، فإن البقيع الذي ضمَّ أشرف الأجساد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابة والتابعين قد ابتلع أيضا في جوفه أخبث النفوس وأرداها ، ضمَّ  عبد الله بن أبي بن سلول الذي كُفِّن فوق ذلك برداء رسول اللهصلى الله عليه وسلم بعد أن صلى عليه صلى الله عليه وسلم ، ومع هذا فقد فنزل فيه قول الله رب العالمين ( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة:80)
 ثم قوله تعالى (  وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ) (التوبة:84)
وضم البقيع أيضا " أوس بن قيظي"  الذي قال كاذبا للفرار من الزحف : ( إن بيوتنا عورة ) فأكذبه الله تعالى وقال( وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا) الأحزاب 13 ، و فيه من المرجومين باللعن "حاطب بن أمية بن رافع"  الذي أثخنته الجراح يوم أحد فقال " غرَّرتم والله هذا المسكين من نفسه"  ،وفي البقيع أيضا قبر " أبيرق أبو طعمة"  سارق الدرعين الذي نزل فيه قوله تعالى (وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً) (النساء:107)،و قبر قزمان بن حليف الذي آلمته جراحه بعد أن قتل من المشركين يوم أحد سبعة ثم قتل نفسه فمات منتحرا وقال "والله ما قاتلت إلا حمية عن قومي، ثم مات لعنه الله – كما قال ابن إسحاق-، و من موتى البقيع "الضحاك بن ثابت" الذي كان يُتَّهم بالنفاق وحب اليهود ،وكان من بني عبد الأشهل من الأوس، وكذلك  "وديعة بن ثابت"   الذي كان ممن بنى مسجد الضرار ،وهو الذي قال ( إنما كنا نخوض ونلعب) .
هؤلاء وغيرهم كثير ممن دفنوا بالبقيع لم يشفع لهم البقيع أو يرفع لهم خسيسة . فلا يغرنكم من الشيخ أن كان  في البقيع مرقده عن طلبه ، ودَعُوا قول الزور على الله وعلى المؤمنين، واذكروا للشيخ إذا أردتم أن تكتبوا عنه  أو تشهدوا :
1-    أنه كان أول شيخ للأزهر قال بإباحة ربا البنوك –وهو شر أنواع الربا-
2-  وأول من سعى في مطاردة كل مخالف له وناصح
3- وأنه أول من دنس عرصات المسجد الأزهر بأقدام أحبائه من الصهاينة اليهود .
4-  وأنه كان أول زار نوادي اليهود المشبوهة بمصر من الليونز والروتاري من شيوخ الأزهر وعلمائه  .
5-  و كان كذلك أول شيخ للأزهر يضع يمين زعيم المجرمين قائد مذبحة قانا في كلتا يديه- وكلتا يديه الآن شؤم عليه لأنه مات على ذلك من غير اعتذار أو إعلان ندم واستغفار، بل إنه كرر الجلوس إليه بعد أن أنكر معرفته له وقال فيه –وهو من أبح الخلائق- إن وجهه كان مألوفا لديه.
6-  وأنه أول من سعى من شيوخ الأزهر في خراب الأزهر، فاتخذه ضيعة له ،  فألغى في المعاهد الأزهرية الفقه المذهبي لحساب كتابه السقيم "الفقه الميسر" ، ثم فرض بقية كتبه على حساب المراجع العلمية الأصلية فيه من تفسير، وتوحيد، وعلوم قرآن ، ثم الحديث وعلومه لصالح شريكه أحمد عمر .
7-  وكان أول من استقبل عمله بحذف اثني عشر جزءا من القرآن الكريم من مراحل التعليم الأولى، ثم قام بحذف آيات الجهاد من كتب التفسير، وتآمر مع المتآمرين على الأزهر وتم حذف السنة الرابعة من المرحلة الثانوية.
8-  وهو أول من أفتي بجواز حصار المستضعفين من أبناء غزة المحاصرين ، وخرس عن جريمة إمداد اليهود بسلاح الغاز والبترول.
9-  وكان أول من امتنع ومنع من الصلاة على الغائب بالأزهر الشريف، وقد صلوها عليه !!!.
10-  وهو أول من أدخل التعليم الفني على الأزهر الشريف من تجاري وصناعي وزراعي ليخنق به رسالة الأزهر في معاهده  تمهيدا للإجهاز على البقية الباقية منه.
11-  وهو أول من حارب النقاب في مصر وأعان على حرب الحجاب في خارجها  
12-  وهو أول شيخ للأزهر يتهم بتلقي الرشا  - ثلاثة قصور بمدينة الشروق من وزير الإسكان
13-  وهو أول شيخ يجعل من المشيخة دارا للأفراح والليالي الملاح طلبا للدون من عرض الدنيا 
14-  وهو أول شيخ أهان كتاب الله تعالى ودينه ورسوله والمؤمنين  على وفق ما نشر لنا في آخر بيان صدر منا إليه " قبل أن يقال لك ذق إنك أنت الإمام الأكبر" وذلك قبل موته بأسبوعين  على رجاء مراجعة أمره مع الله تعالى ودينه ورسوله وعلماء الشريعة والمؤمنين. فما أجاب، وما فعل .
15-  وهو أول من تسوَّل الحكم بغير ما أنزل الله في خصومه  .
16-   وأول شيخ للأزهر يحرف الكلم عن مواضعه فيؤثم من لم يذهب إلى صناديق الاستفتاء، ويطالب بجلد من ينتقد رئيس الجمهورية من الإعلاميين والصحافيين.
إلى غير ذلك من الكثير الكثير الذي أحصاه الله له ونسوه.
على أقل تقدير ترد إلى الأمة الأموال الحرام  قبل أن يدعوا الداعون ويشهد غير المستشهدين.
صدر عن جبهة علماء الأزهر في 28 من ربيع الأول 1431هـ الموافق 14 من مارس 2010م 
تحديث :
السبب في البيان السابق هو محاولة البعض من الحكومة و غيرهم تحويله لولي من أولياء الله الصالحين رغم أنه ليس كذلك و هو ما إضطر الجبهة لتبيين الموقف الشرعي الصحيح من وجهة نظرهم
أما لو كان الجميع من كل الأطراف صمتوا إحتراماً لهيبة مصيبة الموت ما كان أحد إضطر لمثل هذه الردود
و يمكنكم قراءة بيان الجبهة عقب وفاة شيخ الأزهر مباشرة و قد كان أخف لهجة بكثير في هذا الرابط
وهذا نصه


إن للموت جلاله الذي يقهر كل عزة ويذل كل كبرياء، ويضعف ويمحو  كل خصومة  إذا كانت في غير الله تعالى
، يقول الحسن البصري رضي الله عنه :" إن الموت ما ذُكر في قليل إلا كثَّرَه،  ولا في كثير إلا قلله "  قليل الدنيا وكثير الدنيا والآخرة، ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على القليب  وقال  ما قاله " لقد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا" لما استجزنا الحديث عن الشيخ اليوم بغير القيام لجنازته على وفق ما جاء في الحديث الشريف "أنه صلى الله عليه وسلم  مرت به  جنازة فوقف لها فلما قيل له إنها ليهودي؟ فقال صلى الله عليه وسلم : أو ليست نفسا؟
مات الطنطاوي كما مات غيره وكما سيموت الجميع من بعده، مات  وقد كنا نود أن يوفي للأزهر الشريف بوعده الذي نقله إلينا  الدكتور محمد عمارة  بشأن الأزهر ومناهجه منذ عشرة أعوام أو تزيد.  
كم كنا نود أن نكون له من الشافعين في هذا الموقف العصيب،  ولكنها إرادة الله التي لا تغالب، وشرعه الذي لا يجوز بأي حال المجاملة عليه ، فإنه دين ، وقد أفضى الرجل إلى ما قدَّم.وإن الأرض كما جاء عن عبيدة بن الجراح رضي الله عنه  لا تُقدِّسُ أحدا.
إننا بهذه المناسبة لنرجو ممن سيأتي بعده أن يسعى جاهدا لرد ما سُلب من الأزهر الشريف إليه، فإنه إن لم يفعل فسيكون في ميزان الحق ممن أعان على الغدر وسلك الدرب مع الهالكين ،" ولا يهلك على الله إلا الهالكون"  ثم إننا نعيد على أسماع الدولة  ما سبق أن عرضناه عليها في شأن اختيار شيخ للأزهر تشرف به الدولة وتسترد به في العالمين مكانتها ، ويستقيم على الحق وجهتها ،  فنقول إنه بإمكانها إن أرادت لنفسها بالأزهر خيرا أن تجمع بين إرادتها وإرادة علمائه فيه، وذلك بأن ترُدَّ إلي العلماء الحق في اختيار شيخهم  بترشيحهم لها  ثلاثة أو يزيدون ممن يرضونهم شيوخا عليهم، ويرسلون بهم إلى الدولة  تختار منهم واحدا يكون شيخا للأزهر وكبيرا رسميا لعلمائه ، إنها إن فعلت تكون قد وُفقت لاستدراك أمرها وتعديل مسيرتها في التاريخ والحياة ، وليس بعد هذا العرض من سبيل،
ولن تعز الدولة أبدا بغير صيانتها لحق الله في دينه والقيام بحق أهل شريعته و كتابه (فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ) (يونس:32)
صدر عن جبهة علماء الأزهر صباح الخميس 25 من ربيع الأول 1413هـ الموافق 11من مارس  2010م  

هناك 18 تعليقًا:

حفيدة عرابى يقول...

خلاص والله انا نفسيتى تعبت
اللى دافعوا عنه بضراوة
هما اللى دفعوا الناس لسرد أعماله
كان ممكن كلنا نسكت مؤقتا
لغاية مايعدى وقت قليل حتى على الوفاة
قدر الله وماشاء فعل

فتاه من الصعيد يقول...

خطاب قاسي

اعتقد ان هذه الجبهه واجهت صدامات كثيره مع شيخ الازهر السابق

وربنا يحاسبه بعدله بقا لو هو سيء كده فعلا

تحياتي

مجداوية يقول...

السلام عليكم

يااااه كل دي محاسن

قيل لنا اذكروا محاسن موتاكم ويا سبحان الله مواقفه هذه هي التي تطغى فتذكر

فهل من سيأتي بعده سيتعظ ؟؟!!!
أشك

باحث عن حب يقول...

السلام عليكم
اقدر
لك ما تقوله وانه صحيح حتى غير قابل للتأويل على لسان جبهه علماء الازهر ولكن
اذكروا محاسن موتاكم
جزاكم الله خيرا

أحمد عاطف يقول...

لا اله الا الله وحده لا شريك له يؤتي الملك لمن يشاء وينزع الملك ممن يشاء

انا امي من بعد ما كانت ليل ونهار بتدعي عليه بقت بتترحم عليه

لازم اخليها تقرا الكلام دا

كيــــــــــــارا يقول...

والله ماعارفة اقول حاجه كل دا مش اتنسي بس هو دلوقت بين ايدين ربنا وربنا هو اللي هيحاسبه

مهندس مصري يقول...

حفيدة عرابي
============
بالضبط يا أفندم هو ده اللي حصل
و لو قرأتي البيان اللي كانت اصدرته الجبهة بعد الوفاة مباشرة كنتي حتلاقيه هادئ و مش مهاجمه بعنف
لكن إصرار البعض على تحويله لولي صالح هو السبب في الردود العنيفة

فتاة من الصعيد
===============
فعلاً هما ياما تصادموا معاه دفاعاً عن دين الله
عموماً حسابه على الله

مجداوية
======
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
و أنا أيضاً أشك ما دام سيتم إختياره من محاسيب السلطة و شيوخها المقربين

باحث عن حب
===========
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
راجع ردي على حفيدة عرابي

احمد عاطف
========
حقاً
يشرفني قراءة الوالدة للمدونة
دا المدونة تنور

كيارا
=====
بالضبط

جنّي يقول...

السلام عليكم

كيف حالكم اخونا الكريم لعلكم بخير والحمد لله ..

والله يا اخي ما استطعت أن أترحم عليه ولم أصلي عليه يوم الجمعة وقمت لصلاة السنة والناس من حولي كلهم يصلون الجنازة .. فماذا فعل للاسلام وهو اكبر مرجعية اسلامية سنية حتى نترحم عليه او نصلي عليه الجنازة ..

تحيتي

فما في القلب في القلب

GiGi world يقول...

بصراحه رايي من راي حفيده عرابي



هما اللى خلونا نفتكر الاعمال فى اكتر من الفيديو اللى على يوتيوب اللى فيه مكالمه بين شيخ الازهر وعمرو الليثى



نو كومنت

تحياتى لنقل الموضوع القيم

وجه جديد د.أحمد عثمان يقول...

رحم الله شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي
و رحم أموات المسلمين أجمعين

أما عن الجبهة
فأدعو الله أن يهديها و ايانا

لا أظن الاختلاف يولد كل تلك الكراهية

مهندس مصري يقول...

جني
===
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
الحمد لله انا بخير

و انا اتفق معك تماماً

عالم جيجي
=========
فعلاً لو كانوا سكتوا كنا سكتنا

وجه جديد
========
ليس الإختلاف بل الدفاع عن صحيح الدين ضد من لوى عنق الفتاوي و أخرجها تفصيل للحاكم

نور الدين يقول...

السلام عليكم
اهلا بك الخى وصديقى العزيز
والله انا كنت اعددت مقالاً بعنوان :
(ومات شيخ الدولة)
ولكن بعدما قرات ما قدمته انت اخى الفاضل لم يعد هناك مجال لكتابة المزيد بعد ما قدمه العلماء الاجلاء (جبهة العلماء) تلك الجبهة التى كانت احدى مخازى طنطاوى أن قام بحلها حتى يزيد فى كوارثه وتآمره على الأمة
ولكن صدح صوت الحق ودوت ابواق اليقين والله غالب على أمره
وحمداً لله الذى اراح كاهل الأمة منه ومن فتاوايه ومخازيه
...
جزاك الله كل الخير
...
نورالدين محمود

ahmed_k يقول...

أخي الكريم حياك الله
هناك في الظلام تحاك المؤامرات لأزهرنا الوضاء فهو الشعله التي سارت عليها أمتنا في ظلام المستعمرين والمستبدين طوال الحقب الماضيه وهو الدرع الذي صان لوطننا إسلامه وكرامته فهل يتركوه على حاله ؟؟ لا لم يرد المتآمرون ذلك بل كانوا ومازالوا يسعون بكل الطرق لهدم ذلك الصرح في النفوس قبل كل شيئ وذلك بإنتزاع التقدير والإحترام له من قلوب كل المسلمين وأسهل الطرق هو تحييده وتغريبه كما كان يحدث طوال الأعوام السابقه
ورغم أن طنطاوي كان معول هدم للأزهر طوال فترة ولايته إلا انه الآن في ذمة الله نسأل الله أن يرحمه وأن يجعل مي مآله عبرة لمن سيخلفه
وتقبل مني خالص التحايا

يا مراكبي يقول...

المهم فعلا الآن أن يأتي من بعده من يرد للأزهر دوره وهيبته وألا يكون لعبة وأداة في يد السياسيين الفاسدين الذين يستخدكون الدين لتضليل الناس ودفعهم نحو ما يحقق أغراض السياسيين وأعوانهم

مهندس مصري يقول...

نور الدين
==========
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أشكرك و إن كنت أثق بأن مقالك سيكون متميزاً للغاية
و أرجوك نشره لأن قراء المدونتين ليسوا متطابقين فمن الأفضل توعيتهم

أحمد ك
======
لك مني أزكى تحية

يا مراكبي
=========
آميين
ياريت يكون شيخ الأزهر الجديد شخص محترم و مخلص لدين الله

لورنس العرب يقول...

الحقيقه لا أدري ما هو اصرارك الغريب والعجيب من مختلف التعليقات التي قرأتها لك في مختلف المواقع على مهاجمة الرجل وقد مات
واعجب ما قرأته لك أنك كنت تدعو الله عز وجل أن يحاسبه بالعدل ولا يعامله بالفضل
وصل الأمر أنك تريد ان تنتقص -وحاشا لله- صفه من صفات الله تعالى على عباده المسلمين من الله عز وجل وهي الرحمه من اجل أن لك مواقف من شيخ الازهر رحمه الله فيما يتعلق بالسياسه
لا يا سيدي الفاضل ليس كهذا يكون الحديث أبدا
وأنظر إلى تعليقات الاخوه وأكن لها كل العجب
هناك من قال انه بعد الصلاه في الجمعه لم يصلي عليه صلاة الغائب
لماذا؟
هل هو احد اليهود؟
هل هو أحد الذاهبين إلى الجحيم؟
هل تتمنى أن يعاملك الله بعدله ولا يعاملك برحمته؟
يا اخواني اتقوا الله في علماء واموات المسلمين
فما هي إلا أيام ونلقى نفس المصير
وياليتنا كنا في حجم شيخ الازهر الذي ترك علما سينتفع به المسلمون إلى يوم القيامه

لورنس العرب يقول...

اللهم لا حول ولا قوة إلا بالله
قرأت ما كتبته مرة أخرى بالمقال والحقيقه أنا غير مصدق ما أراه بعيني
يعني انت يا باشمهندس جايب اسم عبد الله بن سلول لكي تؤكد على ما تريد أن تذهب إليه من فكرك وهو ان الرجل ربنا سيحرقه في نار جهنم
هذا ما تريده وهذا ما تتمناه؟
وعمال تعدد في مساويء الرجل وكانه شيطان رجيم
يا اخي اتقي الله في اموات المسلمين واتقي الله في علماء المسلمين
حرام عليك ما تكتبه هذا وتعرضه على الناس
واعتقد انك لو علمت ان الرجل في جهنم الآن سترتاح
ولله فعلا شيء غريب جدا

لا تنسى انه مسلم

وهذا يكفي إلى أن تترحم عليه وتطلب من الله المغفره والرحمه له
فمن قتل نفسا نصلي عليه صلاة الجنازه في المسجد وندعو له بالمغفره والرحمه
يعني نفعل هذا مع القاتل والفاجر والسارق وذو الاخلاق السيئه
ولا نفعل هذا مع شيخ الازهر

سبحان الله العظيم!!!

مهندس مصري يقول...

لورنس العرب
============
أولاً : هذا المقال هو نقل لبيان جبهة علماء الأزهر و ليس من تأليفي أنا
بل رأيي الشخصي في المقال السابق لهذا

ثانياً : قلت سابقاً أنني لست أنا من سأدخله الجنة او النار بل علم ذلك عند الله وحده

ثالثاً : القاتل لم يحرف في تأويل دين الله إلا إذا إستحل القتل بينما شيخ الأزهر كثيراً ما أفتى بعكس شرع الله لمجرد إرضاء الحاكم فكان فتنة و حرباً على الدين

رابعاً : إذا كان له علم و كتب محترمة قبل دخوله في سلك السلطة بتوليه الإفتاء عام 1986 فلم لم يعمل بعلمه ؟
و معظم أهل الأزهر يقولون بتخريبه للتعليم الأزهري و مناهجه

أنا لا أطالب الناس ان تدعو عليه أو له لكني أوضح - و إتفق معي في ذلك الرأي بيان الجبهة - أن مجرد الدفن في البقيع ليس حسن خاتمة كما يتصور البعض

أما حساب الشيخ فعلى الله إن شاء عذبه و إن شاء غفر له و الله أعلم بمصير كل إنسان منا