الجمعة، أبريل 02، 2010

الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية – رجاء جارودي

لتحميل الكتاب إضغط هنا
كتاب من أفضل الكتب التي قرأتها و الذي هدم تماماً و بطريقة علمية و تاريخية سليمة و موثقة كل الأساطير و الخرافات التي قام عليها الفكر الصهيوني الإسرائيلي
كتبه  المفكر الفرنسي رجاء جارودي ( روجيه جارودي ) عام 1998


و لم يجد دار نشر فرنسية واحدة تقبل بنشر الكتاب خوفاً من التعرض للملاحقة القضائية  خاصة بعد صدور قانون جيسو - فابيو في عام 1990 الذي يجرم كل من يتشكك فيما توصلت إليه محاكمات نورمبرج لمجرمي الحرب النازيين بما فيها خرافة إبادة 6 ملايين من اليهود على يد هتلر
و عندما نشر الكتاب بالفعل على نفقته الخاصة تمت محاكمته و أدين بتهمة التشكيك في الهولوكوست و حكم عليه بالحبس و الغرامة
الكتاب به المحتويات الآتية
تقديم للأستاذ محمد حسنين هيكل
مقدمة الطبعة الفرنسية
لماذا هذا الكتاب
مقدمة المؤلف
الباب الأول : الأساطير / الخرافات اللاهوتية
الفصل الأول : أسطورة / خرافة الوعد : أرض موعودة أم أرض مغتصبة ؟
- في التفسير المسيحي المعاصر
- في التفسير النبوي اليهودي
الفصل الثاني : أسطورة / خرافة الشعب المختار
الفصل الثالث : أسطورة / خرافة يشوع : التطهير العرقي
الباب الثاني : أساطير / خرافات القرن العشرين 
الفصل الأول : أسطورة / خرافة الصهيونية المعادية للنازية و الفاشية
الفصل الثاني : أسطورة / خرافة عدالة محاكمات نورمبرج
الفصل الثالث : أسطورة / خرافة الملايين الستة ( الهولوكوست )
الفصل الرابع : اسطورة / خرافة ( أرض بلا شعب لشعب بلا أرض )
الباب الثالث : التوظيف السياسي للأسطورة / الخرافة 
الفصل الأول : قوى الضغط الإسرائيلية - الصهيونية في الولايات المتحدة الأمريكية
الفصل الثاني : قوى الضغط الإسرائيلية - الصهيونية في فرنسا
الفصل الثالث : أسطورة / خرافة المعجزة الإسرائيلية : التمويل الخارجي
الخاتمة

و كما ترون فقد فند كل الأسس التي تقوم عليها الدعاوى الصهيونية و هدمها تماماً إعتماداً على الحقائق العلمية و التاريخية الموثقة وحدها بعيداً عن الأساطير و الخرافات التي صنع منها الصهاينة تابو محرم البحث في أصوله


خاصة في الفصل الخاص بتعاون الصهيونية مع النازية و كسرها للحصار الإقتصادي المفروض علي النازية عن طريق ألاعيب تجارية مكنت الصهاينة من تسويق البضائع الالمانية في إنجلترا نفسها و ان المنظمات الصهيونية الألمانية كانت تمارس عملها بكل حرية وسط اليهود الألمان بل و تحت حماية الجستابو بينما كان يتم قمع كل المنظمات اليهودية الأخرى
بل و تم القبض على عدد من كبار قادة الصهاينة أثناء الحرب بتهمة التعاون مع العدو النازي


و في الفصل الخاص بعدالة محاكمات نورمبرج يبين بالأدلة الموثقة و شهادات الشهود الموثوقين أي مسخ قانوني كانته تلك المحاكمات و كيف خلت من ضمانات العدالة و كانت مهزلة حقيقية خاصة في تعذيب المتهمين و تحريف ترجمة اقوالهم و تعمد الترجمة الخاطئة للوثائق الرسمية الألمانية و التسليم بصحة التقارير الرسمية المقدمة من الحلفاء بدون التحقق من الأدلة و مصداقيتها


أما في الفصل الخاص بالهولوكوست و الذي أثار الضجة الكبرى حول الكتاب يوضح أن رقم الـ 6 ملايين ورد في شهادة أحد الشهود أمام محكمة نورمبرج بعد تعرضه للتعذيب و في ظروف غير عادلة بالمرة و هو قول مرسل بدون أي دليل يؤكده بل لم تتطرق وثائق الدولة الألمانية بأي صورة من الصور لإقتراح إبادة اليهود بل كان الحديث دائماً في الوثائق الألمانية النازية الرسمية عن الحل الشامل لمشكلة اليهود في أوروبا بترحيلهم عنها إلى أي مكان خارج أوروبا و كان الإقتراح الأول لمكان التهجير هو جزيرة مدغشقر ثم تحول إلى أقصى شرق أوروبا في الأراضي الروسية
لذا كان النازيين سعداء بالتعاون مع الصهاينة لإتحادهم في هدف تهجير اليهود من أوروبا
بل و أورد الكتاب شهادات علمية لخبراء أكدوا أن المحارق الموجودة في بقايا المعتقلات النازية التي تحولت الآن إلى متاحف  هي محارق كانت تستخدم في حرق جثث الموتى و ليس الأحياء حيث كان هناك إنتشار للأوبئة و الأمراض في معسكرات السخرة النازية و كان الحرق الوسيلة المستخدمة وقتها للتخلص من الجثث
كما أثبتوا أن الغرف التي يتم الإدعاء بأنها غرف إعدام بغاز زيكلون ب السام يستحيل أن تكون كذلك حيث أنها غير محكمة الغلق و غير مجهزة فنياً لذلك و يكفي إطلاق الغاز في داخلها ليتساقط كل من بالمعسكر صرعى و هو ما لم يحدث مما يؤكد الكذب البين و التلفيق المفضوح في إدعاء أن هذه غرف إعدام بالغاز السام


و الكاتب يؤكد في خاتمة كتابه أنه لا يستهين بمقتل أي شخص برئ و لو كان واحداً فقط لكن الحرب العالمية الثانية قتل فيها 50 مليون شخص منهم 300 ألف يهودي فقط فلما يجب أن تكون تضحيتهم هذه و أرواحهم أغلى و أقيم و أقدس من تضحيات باقي الضحايا الأبرياء
الكتاب حقاً ممتع و مفيد و أرجو ان يسهم في إزالة أي أثر للخرافات الصهيونية من عقول القراء فلا يجب أن نصدق أكاذيب الصهاينة إذا ثبت كذبها بالأدلة

و يمكنكم تحميل بعض كتبه من هنا 

هناك 3 تعليقات:

صباح الخير يقول...

بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجهود طيب .. جزاك الله خير الجزاء عليه
واتمنى من كل زوارك الكرام ان يقوموا بتحميل الكتاب وقرأته للنذدات يقينن بمدى كذب اليهود الملاعين
مرة ثانية الف شكر على مجهودك الطيب

أحمد عاطف يقول...

انت بتجيب الكتب دي منين

تصدق بالله ان الكتاب دا نفسي اقراه من زماااااااااااان

مهندس مصري يقول...

صباح الخير
=========
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
العفو و اتمنى فعلاً ان يستفيد منه كل القراء

أحمد عاطف
=========
دي بتبقى تساهيل من عند ربنا كده و الواحد ماشي في النت بيلاقيها
و الحمد لله إننا عرفنا نخدم
:)

فارس عبد الفتاح
================
من وضع هيكل للتقديم هي دار الشروق و ليس رجاء جارودي
ثم إذا قال هيكل حقيقة فلا ننكرها خاصة إذا كانت أدلتها ثابتة و لم ينقضها بنفسه في عدة روايات اخرى
ثم ما دخل الموضوع بتعليقك
أنت مهووس بموضوع مضى و انت لا تستطيع تجاوزه
شفاك الله