الثلاثاء، فبراير 16، 2010

رسالة البرادعي للأمة


حملة ضخمة على الفيس بوك لدعم ترشيح البرادعي لرئاسة الجمهورية
و هذا هو البانر الخاص بها

و هذا هو رابط المجموعة على الفيس بوك


http://www.facebook.com/group.php?gid=123551066565


شاهدوا الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=OjZ9GpmAXeg

الجمعة، فبراير 12، 2010

الحملة الفرنسية على مصر - و دخلت الخيل الأزهر


كتاب قيم هو عبارة عن دراسة شاملة لتاريخ الحملة الفرنسية على مصر و يفند إدعاءات لويس عوض الباطلة حول أن هذه الحملة هي من بدأت تاريخ مصر الحديث بجلبها للحضارة الحديثة لمصر
و يستعرض الكتاب جميع أحوال مصر السياسية و الإقتصادية قبل الحملة و يوضح كيفية حكم المماليك لها و علاقتهم بالوالي العثماني ذو السلطة الشكلية مما يوضح أن تبعية مصر وقتها للسلطان العثماني في تركياً كانت إسمية فقط و لكنها كانت مستقلة بشكل فعلي
ثم يعرض بالتفصيل لتاريخ الحملة الفرنسية في مصر و المذابح التي ارتكبتها ضد سكان مصر وقتها و يبين تكاتف المسلمين وقتها للجهاد ضد الكفرة الصليبيين الفرنسيس مع إخوانهم المسلمين في مصر حيث قام بعض المغاربة بالتعاون مع سكان محافظتي محافظة البحيرة بالقيام بحركات مقاومة عنيفة ضد الفرنسيين و هو ما وضح لي سر عدم وجود أي مبنى أثري في مدينتي دمنهور حيث عرفت لأول مرة أن سكانها قاوموا الجنود الفرنسيين بشدة و اوقعوا بهم هزيمة كبيرة في قرية سنهور المجاورة و أجبروهم على الإنسحاب حتى رشيد و لكن عندما وصلت الفرنسيين التعزيزات قاموا بحصار دمنهور حصاراً شديداً لمدة تقارب الـ 3 أسابيع ثم عندما عجزوا عن إقتحام المدينة أحرقوها بالنار و هدموها بالمدافع تماماً و قاموا بقتل ربع سكانها فبلغ عدد القتلى وقتها 15 ألف شهيد من دمنهور وحدها
و أيضاً بعد خطبة من إمام المسجد الحرام وقتها في مكة حث فيها على جهاد الكفار الذين احتلوا ارض الإسلام بمصر خرجت جموع المجاهدين من الحجاز و رغم تسليحهم الضعيف استطاعوا هزيمة السفن الفرنسية التي حاولت إحتلال مينائي سفاجة و القصير على ساحل البحر الأحمر ثم عبروا الصحراء الشرقية لينضموا الى المقاومة المشتعلة وقتها في الصعيد ضد الغزاة
يوضح الكتاب أن مصر كلها كانت تشتعل بالثورة و ليست القاهرة فقط في ثورتيها المشهورتين و أن الفرنسيين كانوا يردون بالضرائب الباهظة و أحكام الإعدام بدون محاكمة للمئات و حرق الأحياء المتمردة بالنار بالكامل مثل حي بولاق مثلاً هذا بالإضافة لجرائم إغتصاب النساء التي لا تحصى و لا تعد
و لم يفرق الفرنسيين في قرى الصعيد بين المسلمين و المسيحيين المصريين حيث أحرقوا قرى مسيحية  بالكامل و قتلوا رجالها و إغتصبوا نسائها بينما حاولوا اللعب على وتر الفتنة الطائفية في القاهرة بتوليتهم المعلم يعقوب و مثيله فرط الرمان لمناصب في الجيش الفرنسي
يوضح الكتاب كيف حاول الفرنسيين حكم مصر وقتها و معظم الألاعيب السياسية وقتها بالقاهرة و كيف قامت ثورتي القاهرة الأولى و الثانية و كان الفرنسيين قد دخلوا بخيولهم المسجد الأزهر مركز المقاومة في الثورة الأولى و ربطوا خيولهم بداخله و عاثوا فيه فساداً و تدميراً للمصاحف و الكتب ثم في الثورة الثانية التي استمرت 5 أسابيع لم يستطع فيها الفرنسيين اقتحام القاهرة و أمطروها بالقنابل و تجلت عظمة المقاومة المصرية وقتها في تصنيعهم للبارود و عملهم ورشة لتصنيع وصب و سباكة المدافع و كانوا يلتقطون القذائف الفرنسية الساقطة عليهم ليعيدوا إطلاقها على الفرنسيين ولم تهزمهم القوة الغاشمة بقدر ما هزمتهم خيانة مراد بك الذي كان قد تصالح مع كليبر على ان يمنحه حكم الصعيد تحت راية الفرنسيين و قام وقتها مراد بمصادرة كل رؤوس الماشية التي كانت متجهة لداخل القاهرة لإطعام قاطنيها و أحكم الحصار بقوات مماليكه على الجانب الجنوبي الغربي لها 
و يبين الكتاب بنصوص من وثائق المؤرخين الفرنسيين المرافقين للحملة وقتها أنهم كانوا لا يطلقون على اهل مصر المصريين بل كانوا دائماً يصفونهم بالمسلمين و احياناً بالعرب و لا فرق ساعتها في أنظارهم بين مسلم و مسيحي و لم يصفونهم ابداً بالمصريين
كما عرض الكتاب بجانب من التفصيل لمعظم الثورات التي كانت مشتعلة في جميع أرجاء مصر وقتها تدفعها روح الجهاد الإسلامي و الإستشهاد في سبيل الله حتى كان الفلاحين يهاجمون الجنود بالفؤوس و المناجل في مواجهة البنادق و المدافع
كانت أعداد الشهداء في مصر وقتها تعد بمئات الآلاف و استعادت مصر استقلالها بتضحيات غالية لم يتم تقديرها حق قدرها للأسف
ثم يبين كيف إنسحبت القوات الفرنسية بعد 3 سنوات من الإحتلال و كيف انسحب كل من تواطأ من الخونة معهم و كيف إحتفل اهل مصر بزوال حكم الكفار و عودة البلاد لتصبح جزءً من ديار الإسلام
الكتاب رائع في رأيي و شامل للكثير مما كتب عن الحملة الفرنسية قبله بالتحليل و الإضافة و التفنيد لبعض الإفتراءات و قد صدرت طبعته الأولى في أكتوبر 1971 و هو يستحق القراءة بتمعن و يتكون من 9 فصول في 463 صفحة ثم أضيفت له بضع مقالات أخرى في نهاية الكتاب متعلقة ببعض الردود على إفتراءات لويس عوض الأخرى



لتحميل الكتاب اضغط هنا