السبت، مارس 20، 2010

توكيل البرادعي إلكترونياً

الآن إمكانية التوقيع الإلكتروني على بيان الدكتور البرادعي معاً سنغير و تفويضه لتعديل المواد 76 و 77 و 88 من الدستور
في هذا الموقع https://www.taghyeer.net/
و هذا هو نص البيان


بيان الدكتور البرادعي " معا سنغير "
في ضوء لقاءاتي بمختلف المصريين بجميع انتماءاتهم السياسية والمذهبية رجالاً ونساءً بمن في ذلك ممثلين عن المجتمع المدني والشباب فقد لمست شبه إجماع على ضرورة التغيير في مصر، ومن أجل هذا كان هناك اتفاق عام على ضرورة توحد جميع الأصوات الداعية للتغيير في إطار جمعية وطنية طلب مني أن أكون في مقدمتها ومن خلفها، وبحيث تكون إطاراً عاماً ينطوي تحته جميع الأصوات المطالبة بالتغيير. والهدف الرئيسي من الجمعية هو العمل على التوصل إلى نظام سياسي يقوم على الديمقراطية الحقة والعدالة الاجتماعية، والخطوة الأولى على هذا الطريق هي كفالة الضمانات الأساسية لانتخابات حرة ونزيهة تشمل جميع المصريين، بحيث تكون هناك فرصة متكافئة للجميع، سواء الانتخابات التشريعية أو الانتخابات الرئاسية، وهي ضمانات وإجراءات تطالب بها فئات عريضة من المجتمع المصري منذ سنوات عديدة وفي مقدمتها:
1- إنهاء حالة الطوارئ
2- تمكين القضاء المصري من الرقابة الكاملة على العملية الانتخابية برمتها.
3- إشراف من قبل منظمات المجتمع المدني المحلي والدولي.
4- توفير فرص متكافئة في وسائل الإعلام لجميع المرشحين وخاصة في الانتخابات الرئاسية.
5- تمكين المصريين في الخارج من ممارسة حقهم في التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية.
6- كفالة حق الترشح في الانتخابات الرئاسية دون قيود تعسفية اتساقاً مع التزامات مصر طبقاً للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية، وقصر حق الترشح للرئاسة على فترتين.
7- الانتخابات عن طريق الرقم القومي.
ويستلزم تحقيق بعض تلك الإجراءات والضمانات تعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور في أقرب وقت ممكن.
وأود أن أؤكد في هذا الصدد أن الجمعية الوطنية للتغيير بابها مفتوح لجميع المصريين داخل مصر وخارجها، الذين يتفقون مع ضرورة التغيير بدءاً بتحقيق الضمانات والإجراءات الوارد ذكرها والخاصة بالانتخابات وانتهاء بدستور جديد يكفل لكل مصري حقه في الحياة الحرة الكريمة ويكون بداية لبرنامج إصلاح اجتماعي واقتصادي شامل، وبحيث يكون في النهاية الشعب هو السيد والحاكم. إن هدف الجمعية الأول ليس مقصوراً على تغيير قواعد الترشح للرئاسة أو من سيترشح لها وإنما هو السعي إلى التغيير الشامل عن طريق حشد التأييد الشعبي لهذا الغرض بأسلوب سلمي، وقد تم اختيار الدكتور حسن نافعة- أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة- ليكون منسقاً عاماً للجمعية، وسيتم الإعلان في القريب العاجل عن كيفية الانضمام للجمعية «معاً سنغير».


ياريت كل اللي عايز يدعم البيان ده يسارع بالتوقيع هنا https://www.taghyeer.net/ 
و ينضم لجروب الجمعية الوطنية للتغير على الفيس بوك هنا http://www.facebook.com/group.php?gid=356434389134
و طريق الألف ميل بيبدأ بخطوة :)

الجمعة، مارس 19، 2010

أحمد الصباغ و أول لقاء تلفزيوني عن كتاب الضرب في الميت


أحمد الصباغ  مدون جميل و صديق عزيز تطورت صداقتنا من المعرفة على النت و المدونات إلى صداقة حقيقية في عالم الواقع بلقاءات متعددة في القاهرة 



و ما بقيتش أقدر أنزل مصر من غير ما اشوفه وهو و الشلة الجميلة بتاعة المدونين القاهريين
أول ما تدخل مدونة خالو أحمد الصباغ  تلاقي البانر الجميل ده

خالو أحمد الصباغ
و لاحظوا الأبيات المكتوبة اللي بتعبر بجد عن مصر في حالتها اللي ما يعلم بيها إلا ربنا دي
المهم أحمد الصباغ نشر كتاب في معرض الكتاب اللي فات إسمه ( الضرب في الميت )
 كتاب الضرب فى الميت .. أحمد الصباغ

و فيه جروب على الفيس بوك للكتاب 
و الحمد لله الكتاب ماشي بنجاح و أحب إنكم تشوفوا أول لقاء تلفزيوني مع أحمد عن الكتاب في قناة النيل الثقافية في برنامج ثقافية كافية و اللي تم إذاعته يوم الاربعاء الماضي 17مارس 2010
الجزء الاول



بالتوفيق يا أحمد يا جميل و من نجاح لنجاح إن شاء الله


الأحد، مارس 14، 2010

بيان جبهة علماء الأزهر عن وفاة شيخ الأزهر - تحديث


قبل إن تستغفروا له رُدُّوا الحقوق إلى أصحابهاPrint
 منقول من هنا

إلى الذين لا يزالون في الغي سادرين، يكيلون لهذا الشيخ  المديح الكاذب، ويُزجون إليه بشهادة الزور:  اعلموا أن الأرض لا تقدس أحدا، فإن البقيع الذي ضمَّ أشرف الأجساد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابة والتابعين قد ابتلع أيضا في جوفه أخبث النفوس وأرداها ، ضمَّ  عبد الله بن أبي بن سلول الذي كُفِّن فوق ذلك برداء رسول اللهصلى الله عليه وسلم بعد أن صلى عليه صلى الله عليه وسلم ، ومع هذا فقد فنزل فيه قول الله رب العالمين ( اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة:80)
 ثم قوله تعالى (  وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ) (التوبة:84)
وضم البقيع أيضا " أوس بن قيظي"  الذي قال كاذبا للفرار من الزحف : ( إن بيوتنا عورة ) فأكذبه الله تعالى وقال( وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا) الأحزاب 13 ، و فيه من المرجومين باللعن "حاطب بن أمية بن رافع"  الذي أثخنته الجراح يوم أحد فقال " غرَّرتم والله هذا المسكين من نفسه"  ،وفي البقيع أيضا قبر " أبيرق أبو طعمة"  سارق الدرعين الذي نزل فيه قوله تعالى (وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً) (النساء:107)،و قبر قزمان بن حليف الذي آلمته جراحه بعد أن قتل من المشركين يوم أحد سبعة ثم قتل نفسه فمات منتحرا وقال "والله ما قاتلت إلا حمية عن قومي، ثم مات لعنه الله – كما قال ابن إسحاق-، و من موتى البقيع "الضحاك بن ثابت" الذي كان يُتَّهم بالنفاق وحب اليهود ،وكان من بني عبد الأشهل من الأوس، وكذلك  "وديعة بن ثابت"   الذي كان ممن بنى مسجد الضرار ،وهو الذي قال ( إنما كنا نخوض ونلعب) .
هؤلاء وغيرهم كثير ممن دفنوا بالبقيع لم يشفع لهم البقيع أو يرفع لهم خسيسة . فلا يغرنكم من الشيخ أن كان  في البقيع مرقده عن طلبه ، ودَعُوا قول الزور على الله وعلى المؤمنين، واذكروا للشيخ إذا أردتم أن تكتبوا عنه  أو تشهدوا :
1-    أنه كان أول شيخ للأزهر قال بإباحة ربا البنوك –وهو شر أنواع الربا-
2-  وأول من سعى في مطاردة كل مخالف له وناصح
3- وأنه أول من دنس عرصات المسجد الأزهر بأقدام أحبائه من الصهاينة اليهود .
4-  وأنه كان أول زار نوادي اليهود المشبوهة بمصر من الليونز والروتاري من شيوخ الأزهر وعلمائه  .
5-  و كان كذلك أول شيخ للأزهر يضع يمين زعيم المجرمين قائد مذبحة قانا في كلتا يديه- وكلتا يديه الآن شؤم عليه لأنه مات على ذلك من غير اعتذار أو إعلان ندم واستغفار، بل إنه كرر الجلوس إليه بعد أن أنكر معرفته له وقال فيه –وهو من أبح الخلائق- إن وجهه كان مألوفا لديه.
6-  وأنه أول من سعى من شيوخ الأزهر في خراب الأزهر، فاتخذه ضيعة له ،  فألغى في المعاهد الأزهرية الفقه المذهبي لحساب كتابه السقيم "الفقه الميسر" ، ثم فرض بقية كتبه على حساب المراجع العلمية الأصلية فيه من تفسير، وتوحيد، وعلوم قرآن ، ثم الحديث وعلومه لصالح شريكه أحمد عمر .
7-  وكان أول من استقبل عمله بحذف اثني عشر جزءا من القرآن الكريم من مراحل التعليم الأولى، ثم قام بحذف آيات الجهاد من كتب التفسير، وتآمر مع المتآمرين على الأزهر وتم حذف السنة الرابعة من المرحلة الثانوية.
8-  وهو أول من أفتي بجواز حصار المستضعفين من أبناء غزة المحاصرين ، وخرس عن جريمة إمداد اليهود بسلاح الغاز والبترول.
9-  وكان أول من امتنع ومنع من الصلاة على الغائب بالأزهر الشريف، وقد صلوها عليه !!!.
10-  وهو أول من أدخل التعليم الفني على الأزهر الشريف من تجاري وصناعي وزراعي ليخنق به رسالة الأزهر في معاهده  تمهيدا للإجهاز على البقية الباقية منه.
11-  وهو أول من حارب النقاب في مصر وأعان على حرب الحجاب في خارجها  
12-  وهو أول شيخ للأزهر يتهم بتلقي الرشا  - ثلاثة قصور بمدينة الشروق من وزير الإسكان
13-  وهو أول شيخ يجعل من المشيخة دارا للأفراح والليالي الملاح طلبا للدون من عرض الدنيا 
14-  وهو أول شيخ أهان كتاب الله تعالى ودينه ورسوله والمؤمنين  على وفق ما نشر لنا في آخر بيان صدر منا إليه " قبل أن يقال لك ذق إنك أنت الإمام الأكبر" وذلك قبل موته بأسبوعين  على رجاء مراجعة أمره مع الله تعالى ودينه ورسوله وعلماء الشريعة والمؤمنين. فما أجاب، وما فعل .
15-  وهو أول من تسوَّل الحكم بغير ما أنزل الله في خصومه  .
16-   وأول شيخ للأزهر يحرف الكلم عن مواضعه فيؤثم من لم يذهب إلى صناديق الاستفتاء، ويطالب بجلد من ينتقد رئيس الجمهورية من الإعلاميين والصحافيين.
إلى غير ذلك من الكثير الكثير الذي أحصاه الله له ونسوه.
على أقل تقدير ترد إلى الأمة الأموال الحرام  قبل أن يدعوا الداعون ويشهد غير المستشهدين.
صدر عن جبهة علماء الأزهر في 28 من ربيع الأول 1431هـ الموافق 14 من مارس 2010م 
تحديث :
السبب في البيان السابق هو محاولة البعض من الحكومة و غيرهم تحويله لولي من أولياء الله الصالحين رغم أنه ليس كذلك و هو ما إضطر الجبهة لتبيين الموقف الشرعي الصحيح من وجهة نظرهم
أما لو كان الجميع من كل الأطراف صمتوا إحتراماً لهيبة مصيبة الموت ما كان أحد إضطر لمثل هذه الردود
و يمكنكم قراءة بيان الجبهة عقب وفاة شيخ الأزهر مباشرة و قد كان أخف لهجة بكثير في هذا الرابط
وهذا نصه


إن للموت جلاله الذي يقهر كل عزة ويذل كل كبرياء، ويضعف ويمحو  كل خصومة  إذا كانت في غير الله تعالى
، يقول الحسن البصري رضي الله عنه :" إن الموت ما ذُكر في قليل إلا كثَّرَه،  ولا في كثير إلا قلله "  قليل الدنيا وكثير الدنيا والآخرة، ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على القليب  وقال  ما قاله " لقد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا" لما استجزنا الحديث عن الشيخ اليوم بغير القيام لجنازته على وفق ما جاء في الحديث الشريف "أنه صلى الله عليه وسلم  مرت به  جنازة فوقف لها فلما قيل له إنها ليهودي؟ فقال صلى الله عليه وسلم : أو ليست نفسا؟
مات الطنطاوي كما مات غيره وكما سيموت الجميع من بعده، مات  وقد كنا نود أن يوفي للأزهر الشريف بوعده الذي نقله إلينا  الدكتور محمد عمارة  بشأن الأزهر ومناهجه منذ عشرة أعوام أو تزيد.  
كم كنا نود أن نكون له من الشافعين في هذا الموقف العصيب،  ولكنها إرادة الله التي لا تغالب، وشرعه الذي لا يجوز بأي حال المجاملة عليه ، فإنه دين ، وقد أفضى الرجل إلى ما قدَّم.وإن الأرض كما جاء عن عبيدة بن الجراح رضي الله عنه  لا تُقدِّسُ أحدا.
إننا بهذه المناسبة لنرجو ممن سيأتي بعده أن يسعى جاهدا لرد ما سُلب من الأزهر الشريف إليه، فإنه إن لم يفعل فسيكون في ميزان الحق ممن أعان على الغدر وسلك الدرب مع الهالكين ،" ولا يهلك على الله إلا الهالكون"  ثم إننا نعيد على أسماع الدولة  ما سبق أن عرضناه عليها في شأن اختيار شيخ للأزهر تشرف به الدولة وتسترد به في العالمين مكانتها ، ويستقيم على الحق وجهتها ،  فنقول إنه بإمكانها إن أرادت لنفسها بالأزهر خيرا أن تجمع بين إرادتها وإرادة علمائه فيه، وذلك بأن ترُدَّ إلي العلماء الحق في اختيار شيخهم  بترشيحهم لها  ثلاثة أو يزيدون ممن يرضونهم شيوخا عليهم، ويرسلون بهم إلى الدولة  تختار منهم واحدا يكون شيخا للأزهر وكبيرا رسميا لعلمائه ، إنها إن فعلت تكون قد وُفقت لاستدراك أمرها وتعديل مسيرتها في التاريخ والحياة ، وليس بعد هذا العرض من سبيل،
ولن تعز الدولة أبدا بغير صيانتها لحق الله في دينه والقيام بحق أهل شريعته و كتابه (فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ) (يونس:32)
صدر عن جبهة علماء الأزهر صباح الخميس 25 من ربيع الأول 1413هـ الموافق 11من مارس  2010م  

الجمعة، مارس 12، 2010

وفاة شيخ الأزهر - وأن ليس للإنسان إلا ما سعى

إستغربت جداً من الناس الكتير اللي بتقول لي أذكروا محاسن موتاكم بالنسبة لشيخ الأزهر و ما يجوزش عليه إلا الرحمة
لا يا جماعة الله يرحم المسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات
لكن مجرد موت الشخص لا يحوله إلى ولي أو قديس و لا يمحو كل خطاياه و أرجو ممن يتحجج بأنه عالم أن يخبرني ما فائدة العلم بدون العمل به ؟ كما أن دفنه في مقابر البقيع بالمدينة المنورة لا يحمل افضلية معينة و لا يعنى تلقائياً غفران ذنوبه حيث أن هذه المقابر دفن فيها كفار من قبل النبوة و منافقين بعد النبوة أشهرهم زعيمهم عبد الله بن أبي بن سلول بل و قد كان كفنه هو قميص رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بل و صلى عليه الرسول صلاة الجنازة بنفسه و رغم هذا لم ينفعه شئ من ذلك


وقد قال إسحاق بن راهويه: قلت لأبي أسامة: أحدثكم عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر قال: لما توفي عبد الله بن أبي ابن سلول، جاء ابنه عبد الله إلى رسول الله وسأله أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه، فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه، فقام رسول الله يصلي عليه، فقام عمر بن الخطاب فأخذ بثوبه فقال: يا رسول الله تصلي عليه وقد نهاك الله عنه؟
فقال رسول الله: «إن ربي خيرني فقال: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم وسأزيد على السبعين».
فقال: إنه منافق أتصلي عليه؟
فأنزل الله عز وجل: { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله }. [التوبة: 84] .
فأقر به أبو أسامة وقال: نعم!
وأخرجاه في الصحيحين من حديث أبي أسامة.
وفي رواية للبخاري وغيره، قال عمر: فقلت: يا رسول الله تصلي عليه وقد قال في يوم كذا وكذا، وقال في يوم كذا كذا وكذا!.
فقال: «دعني يا عمر فإني بين خيرتين ولو أعلم أني إن زدت على السبعين غفر له لزدت».
ثم صلى عليه، فأنزل الله عز وجل: { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره } الآية.
قال عمر: فعجبت من جرأتي على رسول الله ، والله ورسوله أعلم. 


و بالنسبة لعلمه الذي سخره لخدمة السلطان أرجو أن تتفكروا في الحديث التالي

إن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم ، وكل أمة جاثية ، فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ، ورجل يقتتل في سبيل الله ، ورجل كثير المال ، فيقول الله للقارئ : ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي ؟ قال : بلى يا رب . قال : فماذا عملت فيما علمت ؟ قال : كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار ، فيقول الله له : كذبت ، وتقول الملائكة : كذبت ، ويقول الله له : بل أردت أن يقال : فلان قارئ ، فقد قيل ذلك . ويؤتى بصاحب المال ، فيقول الله : ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد ؟ قال : بلى يا رب . قال : فماذا عملت فيما آتيتك ؟ قال : كنت أصل الرحم وأتصدق ، فيقول الله له : كذبت . وتقول الملائكة له : كذبت ، ويقول الله بل أردت أن يقال : فلان جواد وقد قيل ذلك . ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقول الله له : في ماذا قتلت ؟ فيقول : أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت . فيقول الله له : كذبت ، وتقول له الملائكة : كذبت ، ويقول الله : بل أردت أن يقال : فلان جرئ ، فقد قيل ذلك . ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي فقال : يا أبا هريرة : أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2382
خلاصة حكم المحدث: صحيح 

و لا يعني كل ما سبق أنني أقول انه في النار او في الجنة فهذا علمه عند الله وحده ولكنني ارفض تحويله إلى قديس بلا خطيئة لمجرد انه مات و ارفض إعتباره من أولياء الله الصالحين لمجرد دفنه بالبقيع و تذكروا الآية القرأنية الكريمة التالية
وأن ليس للإنسان إلا ما سعى .. وأن سعيه سوف يرى .. ثم يجزاه الجزاء الأوفى .. وأن إلى ربك المنتهى.

حقاً لم أستطع الدعاء له بالرحمة لكنني دعوت الله أن يعامله بعدله و هو العادل الذي لا يظلم أحداً

الخميس، مارس 04، 2010

صدقت يا رسول الله

أشكر كل من هنأوني على عقد قراني - كتب كتابي - يوم الجمعة الماضية و أطمئن كل من سأل عن سبب تأخري في الكتابة  بأنني مشغول قليلاً بالعمل كما أنني لا أجد ما أكتبه
عموماً أدعوكم للتأمل في هذا الحديث النبوي الشريف و أسألكم ألا ينطبق تماماً على واقعنا اليوم ؟


عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : يا معشر المهاجرين ! خصال خمس إذا ابتليتم بهن ، وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط ؛ حتى يعلنوا بها ؛ إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة ، وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم ، فأخذوا بعض ما كان في أيديهم ، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7978
خلاصة حكم المحدث: صحيح