الاثنين، أبريل 26، 2010

خبطنا تحت بطاطنا - احمد فؤاد نجم

القصيدة دي كتبها الشاعر احمد فؤاد نجم بعد نكسة يونيو 1967 مباشرة و كانت أول قصائده السياسية الممنوعة
مش عارف ليه لما بأقراها دلوقت حاسس إنها لسه منطبقة تماماً على وضع مصر و مفيش حاجة إتغيرت
سيناء رجعت منقوصة السيادة و ما قدرناش حتى ننقذ ضحايا السيول فيها غير بعد ما اخذنا إذن إسرائيل في دخول قوات الإنقاذ من الجيش المصري للمنطقتين ب و ج
عدد ضحايا حوادث السيارات في مصر سنوياً يفوق الـ 30 ألف و ده غير حوادث القطارات و العبارات و غيرها كتير ده غير مرضى السرطان و الفشل الكلوي و الكبدي إلى آخره من القائمة الطويلة شديدة السواد
قلة من الناس مستولية على موارد الدولة و فوق القانون و الحساب و تقود الدولة كلها إلى الهاوية
أشعر بنكسة أخرى قريبة و إنهيار تام لمصر فهل سيحدث هذا ؟ أم أن ربنا سيتداركنا برحمته في اللحظة الأخيرة
أترككم مع القصيدة و أتمنى أن تتفكروا في معانيها جيداً و تربطوها بالواقع الحالي


الحمد لله خبطنا 
تحت بطاطنا
يا محلا رجعه ظباطنا
من خط النار
يا أهل مصر المحمية
بالحرامية
الفول كتير والطعمية
والبر عمار
والعيشة معدن واهي ماشية
اخر أشيا
مادام جنابه والحاشية
بكروش وكتار
ح تقول لى سينا وما سينا شي
ما تدوشناشي
ما ستميت اوتوبيس ماشى
شاحنين انفار
إيه يعني لما يموت مليون
أو كل الكون
العمر أصلاً مش مضمون
والناس أعمار
الحمدلله وأهي
ظاطت
والبيه حاطط
في كل حتة
مدير ظابط
وإن شالله
حمار
ايه يعني فى العقبه جرينا
ولا ف سينا
هى الهزيمه تنسينا
إننا احرار
إيه يعني شعب ف ليل ذله
ضايع كله
دا كفاية بس أما تقول له
إحنا الثوار
الحمد لله ولا حولا
مصر الدولة
غرقانة فى الكدب علاوله
والشعب احتار
وكفايه أسيادنا البعدا
عايشين سعدا
بفضل ناس تملا المعدة
وتقول أشعار
أشعار تمجد وتماين
حتى الخاين
وان شا الله يخربها مداين
عبد الجبار





الخميس، أبريل 15، 2010

فضيحة للقوات الأمريكية في العراق .. قد تكون أصداؤها قوية

وصلنتني هذه الرسالة على البريد الإلكتروني و أرى أنها تستحق النشر


فضيحة للقوات الأمريكية في العراق .. قد تكون أصداؤها قوية !!

في عام 2007 حصلت مجزرة بشعة في بغداد العراق .. حيث قامت طائرة أباتشي أمريكية بإطلاق النار على صحافيين و مدنيين عراقيين لا حول لهم و لا قوة ..
الفيديو سري جداً و قام موقع www.WlikiLeaks.org بنشره يوم5 / 4 / 2010 بعد حوالي 3 سنوات من الحادثة ..
يظهر في المقطع مجموعة من الاشخاص كان بينهما صحفيين اثنين يحملان كاميرتي تصوير (سعيد) و (نمير) ..
اعتقد قائد الأباتشي أنهما يحملان قاذفات آر بي جي .. و طلب الإذن من قائده في اطلاق النار .. أعطي الإذن و قام وقتها باطلاق النار بوحشية قتل فيها الجميع ..
لم يكتفي بهذا الحد .. بل طلب الإذن بقتل مدنيين آخرين حاولوا انقاذ أحد الضحايا بواسطة سيارتهم من نوع "فان" حيث كان هناك مجموعة من الأطفال داخل السيارة مع ذويهم..
بالفعل أعطي الإذن و قام بإطلاق النار على المتواجدين داخل السيارة و بجوارها و قتلهم جميعاً ..
حقيقة الموضوع بشع و لا أدري أين حقوق الإنسان من هذه الكوارث البشعة ..

و لو لم يقم الموقع المذكور بنشر الفيديو لذهبت هذه القضية أدراج الرياح .. مع ما لم يستطع الآخرون الحصول عليه !!
 أتسائل !!
كم مجزرة مثل هذه حدثت في العراق و تحدث !!!
 
أين العرب مما يحدث .. و هل سيطالبون بانسحاب القوات الأمريكية بعد هذا الكارثة ؟
 
أم أن الشعب الأمريكي المسالم .. هو من سيطالب بذلك ؟


و أين حقوق الإنسان من كل هذا !!
 
لا أعتقد أن تمر هذه الكارثة مرور الكرام .. و سيكون لها أصداء واسعة حول العالم ..

أترككم مع الفيديو المختصر للمجزرة ..

للمشاهده

مقطع آخر تفصيلي

للمشاهده 
 



الجمعة، أبريل 09، 2010

إنجيل برنابا

منقول من مدونة فتشوا الكتب ... Search the Books

كثيراً ما يتردد على الألسنة ذكر هذا الإنجيل المثير، والذي ينسب لأحد أخص تلاميذ المسيح، وهذا الإنجيل يخالف سائر الأناجيل الأربعة في أمور جوهرية ، منها نقضه لدعوى ألوهية المسيح، وتأكيده نجاة المسيح من الصلب، وتنديده ببولس، ورفضه لتبشيره، وكذا تصريحه ببشارة عيسى عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم في مرات عديدة.

من هو برنابا ؟
برنابا هو أحد حواريي المسيح ، واسمه يوسف بن لاوي بن إبراهيم ، يهودي من سبط لاوي من قبرص ، باع حقله وجاء ووضعه عند أرجل تلاميذ المسيح ( انظر أعمال /36 – 37 )، عرف بصلاحه وتقواه ، ويسميه سفر الأعمال" يوسف الذي دعي من الرسل برنابا " ( أعمال 4/36 ).
ولما ادعى بولس أنه رأى المسيح وعاد إلى أورشليم يتقرب إلى التلاميذ تولى برنابا تقديمه إلى التلاميذ ( انظر أعمال 9/27 ) وقد ذهب برنابا للدعوة في أنطاكية .. "ووعظ الجميع أن يثبتوا في الرب بعزم القلب ، لأنه كان رجلاً صالحاً وممتلئاً في الروح القدس والإيمان ، فانضم إلى الرب جمع غفير " ( أعمال 11/22 – 24 ).
ثم خرج إلى طرسوس ودعا فيها مع شاول ( بولس ) سنة كاملة ( أعمال 11/25 - 26)، ثم تشاجر مع بولس وافترقا ( أعمال 15/29 ) وبعد هذا الشجار اختفى ذكر برنابا من العهد الجديد .
وذكر المؤرخون أن وفاته كانت سنة 61م في قبرص، حيث قتله الوثنيون رجماً بالحجارة ودفنه ابن أخته مرقس الإنجيلي .

ثبوت وجود رسائل وإنجيل منسوب لبرنابا
وتنسب المصادر التاريخية إلى برنابا إنجيلاً ورسالة وكتاباً عن رحلات وتعاليم الرسل ، وقد عثر العالم الألمانى تشندروف ( 1859 م ) على رسالة برنابا ضمن المخطوطة السينائية التي عثر عليها ، مما يشير إلى اعتبارها رسالة مقدسة فترة من الزمن .
لكن أياً من رسائله وكتاباته لم تعتبر مقدسة ، وهنا نعجب كيف اعتبرت رسائل بولس ولوقا اللذين لم يريا المسيح؟ ولم تعتبر أقوال برنابا الذي سبقهم بالإيمان وبصحبة المسيح !!
وقد صدر عام 366م أمر من البابا دماسس بعدم مطالعة إنجيل برنابا ، ومجلس الكنائس الغربية عام 382م، كما صدر مثله عن البابا أنوسنت 465م، كما وقد حرّم البابا جلاسيوس الأول عام 492م مطالعة بعض الاناجيل، فكان منها إنجيل برنابا .

العثور على نسخة من إنجيل برنابا
واختفى ذكر إنجيل برنابا قروناً طويلة حتى عثر الراهب الإيطالي فرامينو في أواخر القرن السادس عشر على نسخة منه في مكتبة البابا سكتس الخامس في الفاتيكان ، فأخفاها وخرج بها ثم أسلم ، وانقطع ذكر هذه النسخة.
وفي عام 1709م عثر كريمر أحد مستشاري ملك روسيا على النسخة الوحيدة الموجودة اليوم من إنجيل برنابا والتي استقرت عام 1738م في البلاط الملكي في فيينا ، وتقع في 225 صحيفة سميكة مجلة بصحيفتين ومكتوبة بالإيطالية.
وقد ترجمت إلى العربية في مطلع هذا القرن على يد الأستاذ خليل سعادة ، وقدم للترجمة بمقدمة نستعين بها في معرفة أصول هذه النسخة ، وقد ذكر وجود ترجمة أسبانية تناقلها عدد من المستشرقين في أوائل القرن الثامن عشر ، وانتهت إلى يد الدكتور هوايت الذي ذكر بأنها مترجمة عن نسخة البلاط الملكي الإيطالية ، وأن مترجمها للأسبانية مسلم يدعى مصطفى العرندي ، واختفت هذه النسخة عند الدكتور هوايت .
فمن هو كاتب نسخة البلاط الملكي الوحيدة ؟ ومن هو كاتب الإنجيل ؟

وصف المخطوطة الوحيدة للإنجيل
أما بخصوص النسخة الوحيدة فإنها كما يصفها خليل سعادة مجلدة بصحيفتين عليهما نقوش ذهبية..ويرى المحققون أن ناسخ هذه المخطوطة من أهالي البندقية في القرن 15 - 16 أو أوائل القرن السابع عشر ، وأنه أخذها من نسخة توسكانية أو بلغة النبدقية ، وتطرقت إليها اصطلاحات توسكانية .
ويذهب الكاتبان " لو تسدال " و " لو راواغ " إلى أن النسخ تم عام 1575م تقريباً ، وأنه من المحتمل أن يكون الناسخ فرامينو الراهب .
ويوجد على هوامش النسخة ألفاظ وجمل عربية بعضها صحيح العبارة وبعضها ركيك لا يتصور سعادة أن " يفعله كاتب عربي تحت الشمس ".
ويرجح سعادة أن الكاتب لهذه الهوامش واحد، وأنه عربي، وأن الناسخ بدل وغير في النسخة ، فنتج هذا الاضطراب في العبارات العربية ، ويجزم سعادة أن هذه النسخة نسخة منقولة عن أصل آخر لها .

موقف المسلمين من إنجيل برنابا وعلاقتهم بتأليفه
وبخصوص كاتب الإنجيل، أراد النصارى إلصاق هذا الإنجيل بالمسلمين ، من غير أن يكون لديهم دليل واحد يثبت ذلك، أو يحدد اسم هذا المسلم الألمعي العارف باليهودية وكتبها.
وبعد قراءة سعادة للإنجيل رجح – من غير أن يقدم أدلة شافية - أن كاتبه " يهودي أندلسي اعتنق الدين الإسلامي بعد تنصره واطلاعه على أناجيل النصارى ، وعندي (أي سعادة) أن هذا الحل هو أقرب إلى الصواب من غيره " .

واستند في زعمه إلى أمور :
1 ) أن للكاتب إلماماً عجيباً بأسفار العهد القديم " لاتكاد تجد له مثيلاً بين طوائف النصارى إلا في أفراد قليلين من الأخصائيين ... والمعروف أن كثيرين من يهود الأندلس كانوا يتضلعون بالعربية .. فيكون مثلهم في الاطلاع على القرآن والأحاديث النبوية " .
2 ) أن الإنجيل يؤكد على أهمية الختان وغيره من الأحكام التوراتية ، وفيه من الكلام الجارح ما يستحيل صدوره من نصراني ، كما يتضمن تقاليد تلمودية يتعذر على غير اليهودي معرفتها .
ويتضمن أيضاً أساطير وقصص عربية مما يتناقله العامة في البيئة العربية ، فدل ذلك على أنه يعيش في البيئة العربية.
3 ) أن هذا الإنجيل يوافق القرآن والسنة في مواضع عدة أهمها إنكار ألوهية المسيح أو أنه ابن الله ، وإنكار صلب المسيح ، والقول بصلب يهوذا ، وكذا يصرح الإنجيل ويؤكد على أن الذبيح إسماعيل لا إسحاق ، ويذكر أن محمداً  هو المسيا المنتظر في أكثر من موضع .
4 ) أن هذا الإنجيل يباين الأناجيل الأربعة بما فيه من أدب راقٍ ومسائل فلسفية وعلمية .
واستدل لذلك بما في الإنجيل من مباحث فلسفية تشبه فلسفة أرسطو طاليس التي كانت شائعة في القرون الوسطى ، كما يحوي الإنجيل تشبيهات واستعارات أدبية تشبه ما نقل عن الشاعر دانتي في العصور الوسطى .
والنتيجة أن النصارى لا يعترفون بصحة نسبة الإنجيل لبرنابا ، ويؤكدون أنه منحول ، وأن كاتبه مسلم في القرون الوسطى .
وقد صدرت في ذلك كتابات نصرانية أكدت أن الإنجيل مزور مستدلة بما سبق وبأمور أخرى أقل أهمية مثل مخالفة الإنجيل لبعض حقائق الجغرافيا والتاريخ ، وأيضاً أنه حوى أموراً تكذبه بها الأناجيل الأربعة ومنها قوله: " أن الله اعتبر الكذب في سبيل الحمد فضيلة " ( برنابا 161/60 ) ، ومنها أن قوله بصلب يهوذا بدلاً عن المسيح فكرة غير ناضجة ، لأن الله لو أراد إنقاذ المسيح لأنقذه بمعجزة ، وليس عن طريق الغش والخداع الذي يلجأ إليه الضعفاء .

موقف علماء الإسلام من إنجيل برنابا
على الرغم من موافقة إنجيل برنابا لمعتقدات المسلمين في الجملة، فإن أحداً من المسلمين لا يعتبره الإنجيل الذي أنزله الله على المسيح ..
ولم يلجأ المسلمون إلى الاستشهاد بهذا الإنجيل إلا نادراً ، وكان استشهادهم به أقرب إلى الاستئناس منه إلى الاستدلال ، فالمسلمون لا يرون في هذا الإنجيل إنجيل المسيح ، لكنه أقرب إلى طبيعة المسيح وتلاميذه من سائر الأناجيل .
ورفض المسلمون نسبة هذا الإنجيل إلى المسلمين ، فلقد وجد في بيئة مسيحية صرفة كما سبق بيانه ، وقد سبق ذكره قبل الإسلام بقرون عدة مما يدل على براءة المسلمين منه .
وأما التعليقات العربية الموجود على نسخته الإيطالية فهي من عمل الناسخ عن الأصل أو قارئ للنسخة لا يجيد العربية ، ولعله فرامينو الراهب الذي أسلم ، وتكون هذه النسخة هي التي عثر عليها في مكتبة البابا.
ثم من ذا المسلم الذي سيصنع هذا الإنجيل، ولا يستشهد به هو ولا من بعده في مناظرة النصارى ؟ وكيف له أن يوصله إلى مكتبة البابا بالفاتيكان ؟ فجهل المسلمين به وعدم استشهادهم به دليل برائتهم منه .
وأما تصريحه باسم النبي صلى الله عليه وسلم واعتباره دليلاً على أنه من وضع المسلمين ، وأن المؤلف المنتحل - كما يقول سعادة – "بالغ وجاوز في الغرض ولو أشار من غير تصريح باسم النبي لكان ذلك أبلغ" .
فهذا نراه دليلاً على صحة نسبة الإنجيل وبراءة المسلمين منه ، إذ لا يمكن أن يفوت كاتب الانجيل ، وهو الذي يصفه سعادة بالذكاء البارع - مثل هذه الأمر ، فلو كان منتحلاً لأشار للنبي ولم يصرح باسمه ، فتصريحه مع ذكائه وبراعته دليل أصالته.
وأما تكذيب الإنجيل لألوهية المسيح ، وتشنيعه الشديد على من ترك الختان فهو دليل على نصرانية كاتبه لا يهوديته، إذ ترك الختان ليس من دين المسيح، بل هو من تغيير بولس بعد المسيح ، ومثله القول بألوهية المسيح.
وقد كتب برنابا إنجيله ليكشف ما صنعه بولس كما جاء في مقدمته " إن الله العظيم العجيب قد افتقدنا في هذه الأيام الأخيرة بنبيه يسوع المسيح برحمة عظيمة للتعليم والآيات التي اتخذها الشيطان ذريعة لتضليل كثيرين بدعوى التقوى ، مبشرين بتعليم شديد الكفر ، داعين المسيح ابن الله ، ورافضين الختان الذي أمر الله به دائماً مجوزين كل لحم نجس ، الذين ضل في عدادهم أيضاً بولس الذي لا أتكلم معه إلا مع الأسى ، وهو السبب الذي لأجله أسطر ذلك الحق الذي رأيته..." ( برنابا : مقدمة /2 - 8 ) .

مخالفة الإنجيل لمعتقدات المسلمين
ومما يدل على براءة المسلمين من هذا الإنجيل اختلافه في طريقة صياغته وأسلوبه عن طريقة العرب وأسلوبهم ، فليس في المسلمين من يذكر الله ولا يثني عليه. أو يذكر الأنبياء ولا يصلي عليهم .
كما يخالف المعتقدات الإسلامية في مسائل منها قوله بأن الجحيم للخطاة السبعة: المتكبر والحسود والطماع والزاني والكسلان والنَهِم والغضِب المستشيط ، ( انظر برنابا 135/4 - 44 ) وقد ترك ذنوباً أكبر كالشرك والقتل، كما أن الكسل والنهِم لايستحقان النار.
ومثله قوله: " دعوا الخوف للذي لم يقطع غرلته ، لأنه محروم من الفردوس " ( برنابا 23/17 ) فمثل هذا لا يوافقه عليه مسلم .
ومثله تسمية الله " العجيب " ( برنابا 216/3 )، وهو ليس من أسماء الله الحسنى.
وكذا قوله عن الله: " إن الله روح " ( برنابا 82/6 ) والأرواح عندنا مخلوقة.
ويتحدث عن الله ، فيصفه أنه " المبارَك " ( برنابا 71/16 )، ولا يمكن لمسلم أن يقول عن الله ذلك ، إذ هو الذي يبارِك ، ومن ذا الذي يبارك الله جل وعلا !!! فتبارك الله أحسن الخالقين .
ومما يرد أيضاً انتحال مسلم لإنجيل برنابا قوله: " أقول لكم إذاً: إن السماوات تسع "( برنابا 105/3 ) ولا يقول بهذا مسلم قرأ القرآن .
وأيضاً يذكر برنابا تسميات للملائكة لم يقل بها المسلمون ، وفي ذلك ذكر اسم رفائيل وأوريل في قوله: " أمر جبريل وميخائيل وأوريل سفراءه أن يأخذوا يسوع من العالم … فجاء الملائكة الأطهار " ( برنابا 215/4-5 ) .
ثم قد ورد اسم الرسول " محمد " مرات عدة في إنجيل برنابا، ولم يرد اسمه " أحمد " مرة واحدة ، ولو كان الكاتب مسلماً لعمد إلى كتابته - ولو مرة واحدة ليحقق التوافق الحرفي مع ما جاء في سورة الصف { ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد } . (الصف: 6)
ثم لو كان كاتبه مسلماً لكتب معجزة كلام المسيح في المهد التي ذكرها القرآن وأغفلتها الأناجيل ، وغير ذلك من المسائل التي تثور في وجه من يقول بانتحال مسلم لهذا الإنجيل .
وحين يدفع المسلمون القول بأن إنجيل برنابا منحول ، ليس لجزمهم بصحة نسبة الإنجيل إلى برنابا ، بل لجزمهم بأن هذا الإنجيل لا يقل حاله بحال من الأحوال عن سائر أسفار العهد القديم والجديد .
ويوافق المسلمون النصارى في اعتراضهم على هذا الإنجيل، ودعواهم بأنه لم يصل بطريق موثق ، وأنه لا يعلم أصله، لكن الحال الذي ينكرونه هو حال كل صحيفة من صحائف الكتاب المقدس.
بل إن لإنجيل برنابا مزية على سائر الأناجيل، فقد صرح فيه الكاتب أنه برنابا، ويقول عن نفسه في سائر صفحات الإنجيل: فقال لي برنابا ، وقلت للمسيح .... ، بينما لا تجد مثله في سائر الأناجيل ( انظر متى 9/9 ) و( يوحنا 21/24 ) .
وأما عن أخطاء الإنجيل التاريخية أو ذكره تسمية "جبل طابور" ( برنابا 42/20 ) وهي تسمية غير معهودة أيام المسيح ، فهذا لا يختلف أبداً عن ذكر حبرون في عهد موسى ، وقد سميت بعده ( انظر التكوين 13/18 ) .
ولعل هذه التسمية الجديدة - إن صحت جدتها - من عمل الناسخ وتدخله في النص .
ثم إن أسلوب الكاتب ومعلومات الإنجيل يؤكدان بأن الكاتب ضليع في علوم الكتاب المقدس، متصف بعمق واسع يليق بمثل برنابا داعية النصرانية في الجيل الأول ، فليس بمستغرب أن يكون قد كتب إنجيلاً، ومنع قراءته دليل وجوده بل واشتهاره .
وأما مخالفة الإنجيل للحقائق التاريخية فلكونه عملاً بشرياً ، ولا حرج في ذلك، إذ أن النصارى ينسبون مثل هذه المخالفات إلى أسفار الوحي .
وقول برنابا: " الكذب فضيلة " لا يختلف كثيراً عن قول بولس عن نفسه بأنه روماني كذباً (انظر أعمال 23/25)، ثم قوله: " فإنه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده " ( رومية 3/7 )، فصدور هذا الاعتراض من النصارى لا يقبل .
وأما التشابه بين أقوال الشاعر دانتي وإنجيل برنابا فهو لا يعني جزماً بأن كاتب الإنجيل وجد بعد دانتي ، بل قد يكون دانتي هو المستفيد من برنابا .
ثم إن التشابه لا يعني بالضرورة نقل اللاحق عن السابق دائماً ، وإلا لزم أن نقول بأن أسفار التوارة التشريعية منقولة عن قوانين حمورابي للتشابه الكبير بينهما .
وأخيراً، فإنه لو كان كاتب الإنجيل في العصور الوسطى لما وقع بتلك الأخطاء في الإحالة إلى أسفار التوارة، ولكان أيضاً قد اهتم بالتنديد بالأناجيل الأخرى ، ولكنه لم يصنع لسبب بسيط ، وهو أنه كتب إنجيله قبل انتشار هذه الأناجيل.
ولو كان الإنجيل منحولاً لندد مؤلفه بالتثليث وكتب في إبطاله ، لكنه لم يتحدث عنه ، فدل ذلك على أن زمن الكتابة سابق على دعوى التثليث التي ظهرت في القرن الرابع .
وهكذا نرى أن إنجيل برنابا لا يختلف من ناحية الإسناد كثيراً عن الأناجيل الأربعة ، لكنه الإنجيل الوحيد الذي صرح فيه كاتبه باسمه وبأنه شاهد لما يكتب ، وأما متنه فكان أكثر اتساقاً من جميع الأناجيل ، متميزاً بترابطه وجمال أسلوبه ومعرفته الكبيرة بالعهد القديم وأسفاره، وهو ما يليق حقاً بداعية النصرانية في الصدر الأول : برنابا .
وقد كانت مضامين هذا الإنجيل متفقة إلى حد بعيد مع ما يعهد في رسالات الله إلى أنبيائه ، وحُقَّ لتولاند 1718م في كتابه " الناصري " أن يقول عند ظهور هذا الإنجيل : " أقول على النصرانية السلام " . وقوله " إن مد النصرانية قد وقف من ذلك اليوم .. إن المسيحية ستتلاشى تدريجياً حتى تنمحي من الوجود ".

كتبه
د. منقذ بن محمود السقار
مكة المكرمة – شوال 1423هـ mongiz@maktoob.com








و لقراءة كل كتب الدكتور منقذ في مجال مقارنة الأديان إضغط هنا

الجمعة، أبريل 02، 2010

الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية – رجاء جارودي

لتحميل الكتاب إضغط هنا
كتاب من أفضل الكتب التي قرأتها و الذي هدم تماماً و بطريقة علمية و تاريخية سليمة و موثقة كل الأساطير و الخرافات التي قام عليها الفكر الصهيوني الإسرائيلي
كتبه  المفكر الفرنسي رجاء جارودي ( روجيه جارودي ) عام 1998


و لم يجد دار نشر فرنسية واحدة تقبل بنشر الكتاب خوفاً من التعرض للملاحقة القضائية  خاصة بعد صدور قانون جيسو - فابيو في عام 1990 الذي يجرم كل من يتشكك فيما توصلت إليه محاكمات نورمبرج لمجرمي الحرب النازيين بما فيها خرافة إبادة 6 ملايين من اليهود على يد هتلر
و عندما نشر الكتاب بالفعل على نفقته الخاصة تمت محاكمته و أدين بتهمة التشكيك في الهولوكوست و حكم عليه بالحبس و الغرامة
الكتاب به المحتويات الآتية
تقديم للأستاذ محمد حسنين هيكل
مقدمة الطبعة الفرنسية
لماذا هذا الكتاب
مقدمة المؤلف
الباب الأول : الأساطير / الخرافات اللاهوتية
الفصل الأول : أسطورة / خرافة الوعد : أرض موعودة أم أرض مغتصبة ؟
- في التفسير المسيحي المعاصر
- في التفسير النبوي اليهودي
الفصل الثاني : أسطورة / خرافة الشعب المختار
الفصل الثالث : أسطورة / خرافة يشوع : التطهير العرقي
الباب الثاني : أساطير / خرافات القرن العشرين 
الفصل الأول : أسطورة / خرافة الصهيونية المعادية للنازية و الفاشية
الفصل الثاني : أسطورة / خرافة عدالة محاكمات نورمبرج
الفصل الثالث : أسطورة / خرافة الملايين الستة ( الهولوكوست )
الفصل الرابع : اسطورة / خرافة ( أرض بلا شعب لشعب بلا أرض )
الباب الثالث : التوظيف السياسي للأسطورة / الخرافة 
الفصل الأول : قوى الضغط الإسرائيلية - الصهيونية في الولايات المتحدة الأمريكية
الفصل الثاني : قوى الضغط الإسرائيلية - الصهيونية في فرنسا
الفصل الثالث : أسطورة / خرافة المعجزة الإسرائيلية : التمويل الخارجي
الخاتمة

و كما ترون فقد فند كل الأسس التي تقوم عليها الدعاوى الصهيونية و هدمها تماماً إعتماداً على الحقائق العلمية و التاريخية الموثقة وحدها بعيداً عن الأساطير و الخرافات التي صنع منها الصهاينة تابو محرم البحث في أصوله


خاصة في الفصل الخاص بتعاون الصهيونية مع النازية و كسرها للحصار الإقتصادي المفروض علي النازية عن طريق ألاعيب تجارية مكنت الصهاينة من تسويق البضائع الالمانية في إنجلترا نفسها و ان المنظمات الصهيونية الألمانية كانت تمارس عملها بكل حرية وسط اليهود الألمان بل و تحت حماية الجستابو بينما كان يتم قمع كل المنظمات اليهودية الأخرى
بل و تم القبض على عدد من كبار قادة الصهاينة أثناء الحرب بتهمة التعاون مع العدو النازي


و في الفصل الخاص بعدالة محاكمات نورمبرج يبين بالأدلة الموثقة و شهادات الشهود الموثوقين أي مسخ قانوني كانته تلك المحاكمات و كيف خلت من ضمانات العدالة و كانت مهزلة حقيقية خاصة في تعذيب المتهمين و تحريف ترجمة اقوالهم و تعمد الترجمة الخاطئة للوثائق الرسمية الألمانية و التسليم بصحة التقارير الرسمية المقدمة من الحلفاء بدون التحقق من الأدلة و مصداقيتها


أما في الفصل الخاص بالهولوكوست و الذي أثار الضجة الكبرى حول الكتاب يوضح أن رقم الـ 6 ملايين ورد في شهادة أحد الشهود أمام محكمة نورمبرج بعد تعرضه للتعذيب و في ظروف غير عادلة بالمرة و هو قول مرسل بدون أي دليل يؤكده بل لم تتطرق وثائق الدولة الألمانية بأي صورة من الصور لإقتراح إبادة اليهود بل كان الحديث دائماً في الوثائق الألمانية النازية الرسمية عن الحل الشامل لمشكلة اليهود في أوروبا بترحيلهم عنها إلى أي مكان خارج أوروبا و كان الإقتراح الأول لمكان التهجير هو جزيرة مدغشقر ثم تحول إلى أقصى شرق أوروبا في الأراضي الروسية
لذا كان النازيين سعداء بالتعاون مع الصهاينة لإتحادهم في هدف تهجير اليهود من أوروبا
بل و أورد الكتاب شهادات علمية لخبراء أكدوا أن المحارق الموجودة في بقايا المعتقلات النازية التي تحولت الآن إلى متاحف  هي محارق كانت تستخدم في حرق جثث الموتى و ليس الأحياء حيث كان هناك إنتشار للأوبئة و الأمراض في معسكرات السخرة النازية و كان الحرق الوسيلة المستخدمة وقتها للتخلص من الجثث
كما أثبتوا أن الغرف التي يتم الإدعاء بأنها غرف إعدام بغاز زيكلون ب السام يستحيل أن تكون كذلك حيث أنها غير محكمة الغلق و غير مجهزة فنياً لذلك و يكفي إطلاق الغاز في داخلها ليتساقط كل من بالمعسكر صرعى و هو ما لم يحدث مما يؤكد الكذب البين و التلفيق المفضوح في إدعاء أن هذه غرف إعدام بالغاز السام


و الكاتب يؤكد في خاتمة كتابه أنه لا يستهين بمقتل أي شخص برئ و لو كان واحداً فقط لكن الحرب العالمية الثانية قتل فيها 50 مليون شخص منهم 300 ألف يهودي فقط فلما يجب أن تكون تضحيتهم هذه و أرواحهم أغلى و أقيم و أقدس من تضحيات باقي الضحايا الأبرياء
الكتاب حقاً ممتع و مفيد و أرجو ان يسهم في إزالة أي أثر للخرافات الصهيونية من عقول القراء فلا يجب أن نصدق أكاذيب الصهاينة إذا ثبت كذبها بالأدلة

و يمكنكم تحميل بعض كتبه من هنا