السبت، أكتوبر 02، 2010

إظهار الحق - موسوعة في نقد النصرانية


هذا الكتاب هو من أعظم و أفضل ما كتب في بابه
إظهار الحق هو أدق دراسة في إثبات وقوع التحريف و النسخ في التوراة و الإنجيل و إبطال عقيدة التثليث و ألوهية المسيح و إثبات إعجاز القرأن و نبوة محمد - صلى الله عليه و سلم - و الرد على شبهات المستشرقين و المنصرين
و كتبه الشيخ العلامة رحمة الله بن خليل الرحمن الكيرانوي العثماني الهندي ( 1818 - 1891 ) م  و كان سبب كتابته هو الرد على وقاحات المنصرين في الهند بلد الشيخ الجليل و في بلاد العالم الإسلامي كله في القرن التاسع عشر عندما كانت معظم البلاد الإسلامية تحت الإحتلال
و قد كان الشيخ رحمة الله من كبار علماء الهند و قد ناظر المنصرين هناك و أفحمهم و هزم رئيسهم القس بفندر و إضطره للخروج من الهند مهزوماً مدحوراً بعد أن إعترف علناً في المناظرة 1854م  بوجود النسخ و التحريف في كتابه المقدس و تهرب من مناقشة  الـ 3 مواضيع الباقية و هي ( التثليث و ألوهية المسيح , أحقية القرأن و أنه كتاب الله ، أحقية نبوة محمد - صلى الله عليه و سلم - و أنه رسولٌ للعالمين )
ثم إضطر الشيخ للخروج من الهند بعد فشل الثورة ضد الإحتلال الإنجليزي عام 1857م و التي كان أحد كبار قادتها  و هاجر إلى مكة المكرمة حيث أصبح أحد علماء المسجد الحرام و أجيز للتدريس به و كان يجيد بطلاقة اللغات الأردية و الفارسية و العربية و أسس أول مدرسة نظامية بمكة و الحجاز كله و سميت بالمدرسة الصولتية - نسبة للمتبرعة الرئيسية التي أوقفت أموالها على المدرسة و كانت تسمى صولت النساء - و كان القس بفندر بعد هروبه من الهند قد تولى التنصير في تركيا و أشاع كذباً في القسطنطينية عاصمة الخلافة الإسلامية وقتها أنه إنتصر في المناظرات على علماء المسلمين في الهند فعلم الخليفة بوجود الشيخ رحمة الله في مكة و إستدعاه ففر بفندر من تركيا حتى لا يقابله و عندما علم الخليفة السلطان عبد العزيز خان بحقيقة ما جري في المناظرة طلب من الشيخ تأليف كتاب في إثبات وقوع التحريف و النسخ في التوراة و الإنجيل و إبطال عقيدة التثليث و ألوهية المسيح و إثبات إعجاز القرأن و نبوة محمد - صلى الله عليه و سلم - و الرد على شبهات المستشرقين و المنصرين
 فقام الشيخ الجليل بتأليف هذا السفر الضخم فيما يزيد عن 1400 صفحة و انتهى من تأليفه عام 1864م و هو يتكون من مقدمة و 6 أبواب كالتالي:-


مقدمة - في بيان الأمور التي يجب التنبيه عليها قبل الشروع في مقصد الكتاب


الباب الأول :- في بيان كتب العهد العتيق و الجديد
و به 4 فصول
الفصل الأول : في بيان أسمائها و تعدادها
الفصل الثاني : في بيان أن أهل الكتاب لا يوجد عندهم سند متصل لكتاب من كتب العهد العتيق و الجديد
الفصل الثالث : في بيان أن هذه الكتب مملوءة بالإختلافات و الأغلاط ( الإختلافات ما تناقض فيه الكتب بعضها و الأغلاط هي ما علم خطؤه يقيناً )
الفصل الرابع : في بيان أنه لا مجال لأهل الكتاب أن يدعوا أن كل سفر من أسفار العهد العتيق و الجديد كتب بالإلهام


الباب الثاني :- في إثبات التحريف
و قد قسمه إلى 3 مقاصد
المقصد الأول : في إثبات التحريف اللفظي بالتبديل
المقصد الثاني : في إثبات التحريف اللفظي بالزيادة
المقصد الثالث : في إثبات التحريف اللفظي بالنقصان
ثم دحض 5 مغالطات يجادل بها القساوسة في عدم تحريف كتبهم


الباب الثالث :- في إثبات النسخ
و عرف فيه النسخ لغةً و إصطلاحاً و بيّن جواز وقوعه عقلاً و أثبت وقوعه في الشرائع السابقة بين الشرائع و بعضها و في داخل الشريعة الواحدة و أبطل إدعاءات أهل الكتاب بأن شريعة الإسلام غير ناسخة لشرائعهم


الباب الرابع :- في إبطال التثليث 
و فيه مقدمة و 3 فصول
المقدمة : و ذكر فيها 12 أمراً متعلقاً بالتثليث لابد من معرفتها قبل الكلام عن بطلانه
الفصل الأول : في إبطال التثليث بالبراهين العقلية
الفصل الثاني : في إبطال التثليث بأقوال المسيح عليه السلام
الفصل الثالث : مناقشة النصاري في دعوى ألوهية المسيح بآيات الكتاب ( و قد أبطل فيها جميع أدلتهم على ألوهيته )


الباب الخامس :- في إثبات كون القرآن كلام الله و معجزاً و رفع شبهات القسيسين
و به 4 فصول
الفصل الأول : في الأمور التي تدل على أن القرآن الكريم كلام الله
الفصل الثاني : في رفع شبهات القسيسين عن القرآن
الفصل الثالث : في إثبات صحة الأحاديث النبوية في كتب الصحاح من كتب اهل السنة و الجماعة
الفصل الرابع : في دفع شبهات القسيسين الواردة على الأحاديث النبوية


الباب السادس :- في إثبات نبوة محمد - صلى الله عليه و سلم - و دفع مطاعن القسيسين 
و به فصلان
الفصل الأول : في إثبات نبوته - صلى الله عليه و سلم - و بشارة الكتب السابقة به
الفصل  الثاني : في دفع المطاعن




و تحدى الشيخ رحمة الله جميع منصري العالم أن يردوا على كتابه فلم يستطيعوا حتى الآن الرد عليه رغم مرور ما يقرب من قرن و نصف من الزمان لأنه إستخلص كل ما فيه من كتبهم و من كبار مفسريهم للكتاب المقدس و من مقارنة الطبعات المتتالية للكتاب المقدس بعدة لغات و مقارنتها بأصول المخطوطات القديمة طبقاً لباحثيهم أنفسهم
و قد كان هذا الكتاب السبب في قيام الشيخ أحمد ديدات بمناظرة القساوسة و المنصرين بعد قراءته لنسخة منه
و يمكنكم تحميل كل من :-
- المناظرة الكبرى بين الشيخ رحمة الله و القسيس بفندر
- النسخة الكاملة المحققة لكتاب إظهار الحق
من الرابط التالي


إضغط هنا لتحميل الكتاب