السبت، مارس 12، 2011

خواطر حول الثورة

طول عمري بأحلم بالثورة دي
كل اللي يعرفوني كانوا بيقولوا عليا ثورجي و بيقولوا إن كلامي الكتير في السياسة حيوديني في داهية و مفيش حد دخل المدونة دي الا و قال عليا ثورجي من الدرجة الأولى رغم إني يادوب كنت بأقول اللي شايفه حق وبس
شعور غريب إنتابني لما شفت الثورة على الجزيرة و الإنترنت شعور بالفرحة و الامل و الألم و الرهبة و القلق
طول عمري كنت بأحلم بالثورة دي و يوم ما تقوم اكون انا بره مصر و مفيش في إيدي حاجة أعملها غير إني أتابع و أدعي ربنا و أحاول أتفاعل مع الناس عبر الإنترنت
متأكد  إني لو كنت في مصر كنت أكيد حأشارك في جمعة الغضب في دمنهور و بعد كام يوم أكيد كنت حأنزل مع اصحابي ميدان التحرير في القاهرة بس للأسف ما قدرتش آخد الشرف ده
أنا فرحان بكل مكاسب الثورة لحد دلوقتي و رئيس وزراء محترم زي عصام شرف ده مكسب رهيب مقارنة برؤساء الوزراء السابقين
بس مش عاجبني الحكم العسكري بتاع المجلس الأعلى
ليه ما يتمش نقل السلطة لمجلس رئاسي مدني و به 4 مدنيين + 1 عسكري
ليه اللهوجة و السربعة في التعديلات الدستورية اللي حتضبط إنتخاب الرئيس و مدته بس حتسيبه بصلاحيات مطلقة بلا أي قيود و السلطة المطلقة مفسدة مطلقة خصوصاً لو إتعملت الإنتخابات الرئاسية قبل البرلمانية
ليه ما نشتغلش بشكل صح زي ما تونس بتحاول تعمل
الأول إنتخابات مجلس تأسيسي لوضع دستور جديد بالكامل و بعدها إنتخاب المجالس المحلية ثم مجلس الشعب مع إلغاء مجلس الشورى ثم إنتخاب الرئيس و بعد أول فترة للرئيس تكون كل المناصب بالإنتخاب من رؤساء مجالس المدن و عمد القرى لحد المحافظ و نوابه
و لابد من الإلغاء الفوري للطوارئ حالاً و إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين في مصر قبل الثورة و بعدها لإني بأشوف ناس بتطالب بإطلاق سراح معتقلين 25 يناير بس طيب و اللي قبل كده ؟ لازم كل المعتقلين يفرج عنهم فوراً و مش فاهم سر التباطؤ الرهيب ده في إطلاق سراحهم دي ناس مسجونة ظلم و كل ساعة زيادة ليهم في السجن ذنب في رقبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة و في رقبة كل الثوار
ثم إيه حقيقة التقارير الللي بتتكلم عن ناس فوق الـ100 إعتقلهم الجيش و عذب معظمهم و هما كلهم متظاهرين سلميين ؟ و التقارير دي وثقتها منظمة العفو الدولية و ليه 170 متظاهر من اللي كانوا معتصمين سلمياً في ميدان التحرير و الجيش فرقهم بعنف شديد بيتعرضوا على النيابة العسكرية النهاردة و كده دي تاني مرة الجيش يضرب متظاهرين و معتصمين و لو فاكرين الجيش طلع إعتذر أول مرة و قال رصيدنا يسمح و مع كده إنطس عمرو البحيري الغلبان 5 سنين بحكم محكمة عسكرية بعد تلفيق تهمة حيازة سلاح معاه و خرق حظر التجوال في جلسة محاكمة ما أخدتش نص ساعة و بدون محامي كمان و لسه عمرو مرمي في السجن لغاية دلوقتي
ليه الشرطة العسكرية مسلحة بعصيان كهربائية بيصعقوا بيها اللي بيفرقوهم بعنف رهيب


أنا فرحان بالثورة و حسيت بأثرها عليا هنا في الغربة لما إختلفت نظرة السعوديين و الجنسيات التانية لينا كمصريين و بقوا بيبصوا لنا بنظرة إحترام بل و بعضهم بيفخر بينا كمان
حسيت بيها لما زميلي الهندي المسلم كان بيتابع معايا كل يوم الصبح أخبار الثورة و ميدان التحرير
حسيت بيها لما واحد زميلي حكى لي عن إزاي كانت السفارة المصرية في الرياض بتتعامل بإستهتار معانا قبل الثورة و إزاي المعاملة بقت محترمة جداً بعد الثورة لدرجة إنه قابل السفير شخصياً و مضى له الورق اللي كان عايز يخلصه منه بسهولة تختلف تماماً عن نظام دوخيني يا لمونة اللي كان قبل الثورة
و حاجات غير كده كتير
بس أنا خايف على الثورة من ملاعيب أمن الدولة و بقايا الحزب الوطني
خايف من الثورة المضادة
خايف من كتر ما بنبلع الزلط للجيش حبيبنا يتمادى أكتر و أكتر في الاخطاء اللي مش بتحصل غير في القاهرة لإن الجيش في دمنهور و محافظة البحيرة عندنا بل و في باقي محافظات مصر لم تسجل عليه أي ملاحظة و ربنا يكون في عونهم لإنهم جيش مش متدربين على عمل الشرطة و حفظ الامن مش شغلتهم
لازم كل البلاغات اللي ضد الجيش  عن اعتقالات غير مبررة و تعذيب للبعض يتحقق فيها من النيابة العامة مش العسكرية و لو حد غلطان يتعاقب لكن مش نستبدل قمع الشرطة بقمع الجيش حتى لو كنا بنحبه


خلاصة الكلام انا فرحان بالثورة و خايف عليها في نفس الوقت و نفسي الوقت يجري و أنزل مصر بسرعة علشان أشوف مصر الثورة اللي طول عمري بأحلم بيها
عايز أشوفها بعينيا لإني إشتقت لها كتير من كل اللي بأشوفه و أقراه عنها من هنا في الغربة







هناك 5 تعليقات:

أحمد البستاوي يقول...

طب ما نعمل مجلس رئاسي مثلا
مجلس الرؤساء الذى إنتقيته لكم لرئاسة مصر يتكون من السبعة رؤساء الآتيين وأرجو إنهم جميعاً يوافقوا على تحمل هذه المسئولية لو الشعب إختارهم ويتنازلو عن ما لديهم من وظائف وخير من أجل الحصول على خير أكبر وهو نهضة مصر:

(1) الدكتور البرادعى: أستاذ القانون الدولى والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لأنه خاطر بنفسه ووضع نفسه أمام المدفع من خلال عمله مع الجمعية الوطنية للتغيير، وبادر بمحاولات الأصلاح السياسى بمصر ولم يخشى المواجهة مع مبارك والأجهزة الأمنية.



(2) الدكتور فاروق الباز: عالم الجيولوجيا والفضاء المصرى الشهير، حيث قام بدراسة ثروات مصر الطبيعية من خلال صور الأقمار الصناعية والعديد من الأبحاث العلمية لمدة تزيد عن 30 سنة وأعلن فى وسائل الإعلام أن مصر لا يمكن أن تكون دولة نامية لما تمتلكه من ثروات غير مستغلة.



(3) الدكتور زويل: العالم المصرى الشهير الذى حاول رفع المستوى العلمى لمصر وبدأ فى إنشاء مشروع وادى التكنولوجيا فى سيناء إلا أن فساد الأنظمة الحاكمة بمصر أدى لعدم إكتمال المشروع.



(4) الدكتور أحمد أبو النور: خبير وأستاذ إدارة الموارد البشرية والإقتصاديات الحرجة وإدارة الأزمات بجامعة وست ستراث موور بكاليفورنيا وخبير التقييم و إعادة هيكلة المؤسسات وعضو دولي بمنظمة العـفـوالدولية وخبير إنمائيات الأمم المتحدة.



(5) الدكتور عمرو خالد: الذى حقق نجاح كبير على مستوى الوطن العربى فى إصلاح أخلاق وفكر الشباب وإستغلال طاقاتهم وتشغيلهم فى مشروعات نافعة ونجح فى تطوير العمل الخيرى فى العالم العربى كله وهو على دراية كبيرة بمشاكل الشعب من خلال آلاف الرسائل التى تصل له على موقعه على الإنترنت. وقد أدى ضغط الأجهزة الأمنية عليه إلى توقفه عن برامجه التليفزيونية التى كان يقدمها من مصر ثم إضطر لترك مصر والسفر لإستكمال العمل من الخارج بعد إستمرار زيادة ضغط الأجهزة الأمنية عليه.



(6) الدكتور ميلاد حنا: الشهير بإسم مهندس الفقراء، والذى قدم العديد من الأبحاث فى مجال حل أزمة الإسكان وأساليب بناء منازل منخفضة التكلفة للفقراء ومحدودى الدخل والذى قضى عمره سعياً لحل مشكلة الإسكان بمصر.



(7) مقدم دكتور مهندس/ أيمن التاجر: ممثلاُ عن القوات المسلحة ومن أبرز علماء الإلكترونيات بها، والذى نجح فى تنفيذ العديد من البحوث والمشروعات المتقدمة داخل وخارج مصر، والذى يمثل قدوة حسنة ومتميزة خلقاً وعلماً داخل القوات المسلحة، ويعمل أستاذاً بالكلية الفنية العسكرية، مع مراعاة أن صغر رتبته لا يعوق توليه هذا المنصب لأنه منصب سياسى بمجلس الرئاسة وليس منصب عسكرى يشترط فيه مراعاة الأقدمية.غالبية الرؤساء السبعة المذكورين حققوا نجاح كبير فى العديد من الدول الأوروبية والأمريكية وإكتسبو هناك خبرات عديدة بعد ما حدثت لهم معاناه كبيرة فى مصر وإضطرهم الفساد الإدارى بمصر إلى ترك البلد. وبالتالى هم من أكثر الناس إحساساً بمشاكل البلد نظراً لمعاناتهم بها، وليسوا معزولين عن مشاكلها.

Zahra Youssry يقول...

مقال حلو يا باشمهندس

مهندس مصري يقول...

أحمد البستاوي
=============
كلها شخصيات ممتازة
بس واضح ان المجلس العسكري مصمم على رفض المجلس الرئاسي

زهرة يسري
==========
شكراً يا فندم
أهو الواحد بيفضفض

يا مراكبي يقول...

هقولك ليه

لأن الدنيا مش يوتوبيا زي ما كل الناس بتتمناها كده

الدنيا مليانة مصالح متشابكة ومعقدة، وداخل فيها الجيش نفسه، وداخل فيها مصالح البلد كمان اللي مش كل الناس شايفاها

الحياة الدنيا دار ابتلاء مش الجنة

ربنا يصلح الأحوال

مهندس مصري يقول...

يا مراكبي
==========
يارب
ربنا يصلح الأحوال و يسترها معانا و يكرمنا