الأربعاء، يونيو 08، 2011

مليونية ميدان التحرير يوم الجمعة 13 مايو

كانت أول مرة أنزل التحرير في مليونية لإنها كانت اول مليونية يتم الدعوة لها بعد ما نزلت مصر في أجازتي السنوية
و كانت تحت إسم مليونية الوحدة الوطنية و دعم القضية الفلسطينية
 و دول اللي كانوا على منصة اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة  بعد صلاة الجمعة مباشرة اللي صلاها بينا الشيخ محمد جبريل
 الحشد كان مليوني و جميل و اتقابلت لأول مرة بعد  معرفة طويلة على النت مع الناشطة إيمان بدوي - ست جدعة بصحيح - و كان معاها الطيار علي مراد - لو فاكرينه اللي رفض يفتح طيارة مصر للطيران في مطار غزة للتفتيش الأمني الإسرائيلي و رجع بيها لمطار القاهرة و عوقب على قراره وقتها و ما زال لم يعد لوظيفته بشركة مصر للطيران بعد و إن كان في طريقه للعودة إليها
 قمت برفع اللافتة اللي مع إيمان و كانت اول مرة أعملها في حياتي إني أرفع لافتة في مظاهرة و مقتنع باللي مكتوب فيها جداً
 و هي رفعتها شوية برضه لإنها كاتبة على وجهين اللوحة
 و لقيت واحد رافع صور اسرانا اللي قتلتهم إسرائيل في نكسة 1967 و بيطالب بحقوقهم

 و الميدان كان بجد شكله يفرح و خصوصاً إن الناس البسيطة كانت فاهمة خطر الفتنة الطائفية و لعبة فرق تسد اللي بتتلعب علينا من كذا جهة

 و اتكلم ناس كتير من تيارات سياسية متعددة و من شباب الثورة :) و عجبني كلام الدكتور صفوت حجازي عن ضرورة إقالة يحيى الجمل و نصف الوزراء و النائب العام و ضرورة تغيير المحافظين و رؤساء الجامعات و عمداء الكليات و حل المحليات 
و كل دي مطالب توافقية و قال إن لو ما إتحققتش حيرجعوا للتحرير الإسبوع اللي بعده
و أهو فات إسبوع ورا إسبوع و قربنا على الشهر و ما حصلش حاجة يبقى ايه الحل ؟
إيه الإجراء التصعيدي اللي ممكن يتخذ ؟ موضوع مظاهرة الجمعة بس ده بوخ و بقى ماسخ و إتقلب مولد و اللي جاي يتفسح و اللي بيسترزق من البياعين لكن مفيش ضغط سياسي حقيقي و المجلس الأعلى ودن من طين و التانية من عجين و بيعيد تكوين النظام السابق و بيجهض الثورة فعلياً
اتقوا الله يا من تتحدثون بإسم ثوار مصر و إتخذوا ما يلزم من إجراءات تصعيدية في مواجهة المجلس الأعلى للقوات المسلحة و إلا فلا تلومن إلا أنفسكم حينما تجهض الثورة و حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم جميعاً إذا إنشغلتم بالخلافات التافهة عن الأهداف الحقيقية للثورة
   اتكلم متحدثين من الشباب الليبي و اليمني و السوري و تعاطف معاهم الناس و هتفوا بالتأييد لثورات الأشقاء العرب ضد طغاتهم

ده مندوب الشباب الليبي اللي قال المصريين آووا اللاجئين الليبيين أيام عمر المختار من 100 سنة قبل ظهور البترول و بدون أي مصلحة و لأجل الأخوة فقط و ها هم اليوم يعيدون الكرة و يفيضون بالكرم و الفضل

 و ده مندوب الشباب اليمني و معاه أخت أحد شهداء الثورة اليمنية
 على بعد العصر بشوية كده رحت قابلت أحمد الصباغ و عسقول في حديقة الأزهر و معاهم بعض الأصدقاء التانيين وكان الصباغ مهووس بالتصوير زي ما إنتم شايفين و قعدت معاهم لحد الساعة 9 مساء على القهوة بعد ما خلصنا الحديقة و بعدها روحت دمنهور فوصلتها في منتصف الليل

هناك 4 تعليقات:

فتاه من الصعيد يقول...

:)

سعيد بالمليونيات شكلك زيي كده :)

محمود المصرى يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

بصراحة يا باشمهندس استطيع ان اقول ان الاجماع الوطنى قد ذهب ادراج الرياح , وحتى القضايا ذات الاجماع الوطنى سوف يتسرب اليها الخلاف بسبب القضايا الخلافية , يعنى مثلا اقالة يحيى الجمل رغم انه مطلب كان محل اجماع الا انه غالبا سيلقى معارضة شديدة بسبب انه عالمانى وبالتالى العالمانيين هاينحازوا ليه واعتقد انك تابعت ابراهيم عيسى وهو بيهاجم الشيخ صفوت حجازى وبيدافع عن يحيى الجمل بأسلوب رخيص .
انا فى رأيى ان الحل الامثل هو اجراء الانتخابات فى موعدها والبرلمان المنتخب لن يكون مفتتا باذن الله وسوف يحمى مطالب الثورة واهدافها وسيكون مدعوما بشرعية شعبية واسعة والرئيس القادم معه سيكون قادر على حسم كل القضايا التى يتلكأ فيها المجلس العسكرى او يتردد فى اتخاذ قرار بشأنها .
الضغط الثورى انتهى الى غير رجعة , واكبر دليل على ذلك جمعة 27 مايو التى نجح الاعلام فى تصويرها على انها مظاهرات ضد الاخوان خصوصا والاسلاميين عموما , فالمعركة الان صارت بين الاسلاميين والعالمانيين بصورة سافرة .

Dr. Kafy يقول...

بس إيه رأيك فى نزول ميدان التحرير فى المليونيات؟ مش بتحس إن روحك طايرة و حية؟

مهندس مصري يقول...

فتاة من الصعيد
==============
طبعاً
خصوصاً اني كنت نازل أجازة و راجع السعودية تاني فحاولت أشارك على قد ما أقدر و أعوض اللي فاتني و اللي حيفوتني لحد ما أنزل السنة الجاية

محمود المصري
===========
طيب
أنا ما سممعتش كلام ابراهيم عيسى ده
و ان كنت أعتقد ان إقالة يحيى الجمل لا يختلف عليها إثنين
عموماً حتى لو حنمشي على خطى الإعلان الدستوري و الإستفتاء لا يوجد ما يمنع من إجراء انتخابات المحليات و المناصب التنفيذية المحلية من العمدة إلى المحافظ و انتخابات النقابات المهنية و العمالية و عمداء الكليات و وكلاؤهم و رؤساء الجامعات و نوابهم إلخ قبل انتخابات البرلمان في سبتمبر و الثلاث شهور القادمة تكفي لكل هذا كي نصلح البلاد إصلاحاً حقيقياً
لأن النظام البرلماني الحقيقي يبدأ من أسفل و ليس من أعلى

د/كافي
======
فعلاً :)