الجمعة، ديسمبر 07، 2012

رأيي في الإعلان الدستوري


المادة الأولى : أقبلها و لا خلاف عليها فيما أظن و هذا هو نص قانون حماية الثورة
المادة الثانية : لا ضرورة لها و كان يجب عدم وضعها أصلاً حيث أن القرارات السيادية محصنة بذاتها و لا يستطيع أحد الطعن عليها قضائياً و نصها مستفز حيث يبدو بها الرئيس و كأنه فوق القضاء و القانون
المادة الثالثة : كان يجب أن ينص على أن من يختار النائب العام هو مجلس القضاء الأعلى كما هو مذكور بنص مسودة الدستور النهائية 
المادة الرابعة : لا يحق للرئيس تعديلها أصلاً لإنها مادة مستفتى عليها شعبياً في مارس 2011 و لا يستطيع تعديلها بدون إستفتاء الشعب مصدر السلطات الأصلي
المادة الخامسة : أتفق معها بشدة فلا يحق لمحكمة من 19 قاضي أن تلغي أصوات 30 مليون ناخب و عموماً كل ده مؤقت لحد ما يوافق الناس على دستورهم
المادة السادسة : يجب حذفها فهي بلا فائدة و لا ضرورة لها

أعلن رئيس الجمهورية أن هذا الإعلان كله سيسقط بعد الإستفتاء على الدستور في 15 / 12 / 2012 أي بعد إسبوع فهل نحرق البلد من أجل إسبوع إتقوا الله في مصر و ما يوم الإستفتاء منا ببعيد دعوا الكلمة للشعب ليختار بحرية نعم أو لا و لنمتثل جميعاً لكلمة الشعب
وقى الله مصر شر الفتن

تحاوروا و أطفئوا نار الفتنة

اللي ولعها و صمم على توليعها هو اللي رفض الحوار مع الرئيس من الأول الراجل من ساعة ما طلع الإعلان الدستوري ده و هو بيقول نتحاور و هما رافضين و بيصعدوا و بعدها لما تتحرق مقرات الإخوان و يتهاجموا في بيوتهم بيكون رد قادة المعارضة فاتر و ضعيف و مواقفهم متناقضة يعني الإعتصام أمام المحكمة الدستورية إرهاب و فوضى لكن حصار قصر الرئاسة ثورة و حرية
و نشطاء ياما حرضوا في الفيس بوك و تويتر على حرق مقرات الإخوان و الحرية و العدالة بإعتباره عمل ثوري و قارنوه بحرق مقرات الحزب الوطني و ما فكروش لحظة في الدماء البريئة و الناس اللي ممكن تموت محروقة داخل المقرات و لا الناس اللي ملهاش ذنب و ساكنة في نفس العمارة في الشقق المجاورة للمقرات
البرادعي و حمدين و عمرو موسى بينفخوا في نار الفتنة و عايزين يولعوا البلد لو هما صادقين كانوا يروحوا يتحاوروا و لو ما عرفوش يتفقوا يطلعوا يقولوا اللي حصل و يشهدوا الناس و يثبتوا لهم بالدليل إن الرئيس هو اللي متعنتلكن اللي أنا شايفه دلوقت الرئيس بيدعو للحوار و شبه جمد الإعلان الدستوري و قال إنه حيسقط بعد الإستفتاء سواء نتيجته نعم أو لأ و سايب الإختيار للشعب و كل واحد يروح يقول اللي هو عايزه و لو لأ هي اللي كسبت حيرجع للشعب برضه علشان إنتخاب جمعية تأسيسية تضع دستور جديد كل حاجة بيرجع فيها للشعب و الصناديقاللي رافضين الحوار بقى و خايفين الشعب يقول رأيه في الصندوق هما الجبناء اللي عايزين يفرضوا رأيهم مهما كانوا أقلية عايزين يفرضوا رأيهم بالبلطجة على مصر كلهاالإخوان و الرئيس مرسي إرتكبوا أخطاء لا شك فيها و صياغة الإعلان الدستوري معيبة و مصيبة و لم يستشار فيها أحد من الفريق الرئاسي و نزول الإخوان لفض الإعتصام أمام القصر خطيئة كبرى لكن الكرة الآن في ملعب الشعبإنزل الصندوق و قول نعم أو لأ و لو كسبت لأ إنزل و إنتخب اللي تشوفه ينفع يمثلك في كتابة الدستورإعمل حاجة إيجابية عايزين نبني البلد مش نهدمها
لو انت متأكد إن معارضين مرسي أكثر دلوقت من مؤيديه إحشدهم للتصويت ب ( لا ) و لما تكسب لا إنتخبوا ممثلين ترضوا عنهم في الجمعية التأسيسية علشان يكتبوا لنا الدستور الصح بقى من وجهة نظركم و يطرحوه للتصويت بقى و يحجموا فيه سلطات رئيس الجمهورية و يزودوا سلطات رئيس الوزراء اللي حيبقى من أغلبية البرلمان اللي حتكون معارضين طبعاً مش اللي قالوا لأ أكثر من اللي قالوا نعم
لكن محاولة منع الإستفتاء تدل على خوف من رأي الشعب الحقيقي في الصناديق
و على فكرة أنا ليا كذا ملاحظة على الدستور لكن مفيش و لا ملاحظة منهم خطيرة لدرجة تخليني أقول لأ
عايزين البلد تستقر و نبدأ البناء و التطهير بقى

الأربعاء، ديسمبر 05، 2012

الدم المصري حرام إتقوا الله


رأيي الشخصي لحل الأزمة هو التالي :-
يخرج الرئيس مرسي فوراً على التلفزيون ليعلن التالي 
1- إلغاء المادتين المعترض عليهم من الكل في الإعلان الدستوري من تحصين القرارات و إتخاذ تدابير إستثنائية لحماية الثورة
2- الحوار على باقي النقاط و حبذا لو أمكن تعديل مادة النائب العام في مشروع الدستور الحالي لتطبق فوراً على النائب العام الحالي ليستبدل فور إقرار الدستور بآخر من إختيار مجلس القضاء الاعلى
3- إعلان أن الإستفتاء سيتم في ميعاده و لو قال الشعب نعم فهي إرادته و لو قال لأ فيجب أن تتم الدعوة فوراً في خلال 60 يوم لإنتخاب جمعية تأسيسية جديدة مباشرة من الشعب بإنتخاب مباشر و تنتقل لها السلطة التشريعية و تكتب الدستور في خلال 6 شهور ثم تنحل بعد الموافقة على الدستور الذي ستكتبه في إستفتاء من الشعب

الرجوع إلى الشعب و الصندوق و الحوار و الوصول لحل وسط هو الحل الوحيد أما العنف و العنف المضاد فلن يصل بنا لأي نتيجة