السبت، يونيو 29، 2013

التوافق :(

عرض مرسي منصب نائب الرئيس على حمدين صباحي و رفض
عرض منصب رئاسة الوزراء على أيمن نور و رفض بعد رفض العديدين للعمل معه كوزراء لمرسي
عرض منصب وزير الشباب على أحمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل و رفض
عرض هشام قنديل على العديدين من المعارضة العمل كوزراء معه و رفضوا
وافقت المعارضة على تشكيل الجمعية التأسيسية الثانية للدستور بل ووقع ممثليهم على الصيغة التوافقية لمواد الخلافية في الدستور بما في ذلك الكنيسة و الأحزاب الليبرالية و اليسارية و القومية ثم لما لم يبق على نهاية عمل الجمعية التأسيسية سوى 3 أسابيع انسحبوا منها بعد أن عملوا بها أكثر من 5 شهور و مع ذلك لم يتم تغيير حرف في اي مادة كان قد تم التوافق عليها قبل انسحابهم
يفرضون شروط لحوار تفرغ أي حوار من مضمونه و جدواه لأنها شروط إذعان و ليست شروط حوار فلو أن مرسي استجاب لكل طلباتهم قبل الحوار فما فائدة الحوار بعدها ؟
إنها معارضة تخريبية تتحالف مع فلول النظام المخلوع و لا تتظاهر سوى بالبلطجة و الخرطوش و المولوتوف و تكثر بمليونياتها حالات التحرش الجنسي بل و الاغتصاب :(

لا فائدة في التوافق مع من يريدون إلغاء إرادة الشعب التي يعبر عنها في صناديق الانتخابات و الاستفتاءات تحت اسم التوافق :)

التوافق عندهم هو أن تحكم الاقلية الخاسرة في الانتخابات و تفرض إراداتها على الاغلبية الفائزة في كل انتخابات

هناك تعليقان (2):

يا مراكبي يقول...

تخيَّل أنك قد دُعيت لتترأس مجلس ادارة شركة ما، لابد في البداية أن تتعرف على السياسة العامة التي وضعها مالك الشركة وكذلك الأهداف والإمكانيات المُتاحة لكي تقرر ما اذا كان بإمكانك أن تقبل تلك الوظيفة أم لا

أما اذا وجدت أن السياسة العامة خاطئة أو غير سوية أو لا تتفق معك ومع مبادئك، أو لو وجدت أك ستكون مجرد صورة بينما سيتم املاء الرؤى والقرارات عليك في اطار لا يسمح لك بالتحرك والإنجاز، فكيف لك حينها أن تقبل المنصب؟

قبولك للمنصب إما سيعني أنك تقبل أن تكون مجرد صورة، أو أنك لا تهتم بالفشل طمعاً في الراتب و المميزات، أو أنك ستعين صاحب الشركة على سياسته الخاطئة

هذا هو تفسير الموقف، وقد فكرت بنفس الطريقة عندما تخيلت أنه يمكن أن يتم عرض منصب ما عليّ أنا أيضاً، لا يمكن أن أقبل المنصب دون أن أضمن أنني سأكون عضواً مؤثلراً بالفعل

محمد قنديل يقول...

كانوا راحوا قبلوا المنصب و لو ثبت لهم عدم فاعليتهم كانوا استقالوا و فضحوا ده
رفضهم للمنصب من البداية يدل على عناد سياسي و محاولة لإسقاط الرئيس من أول لحظة
ياريت تقرا دراسات الدكتور رفيق حبيب لإنها شارحة الكلام ده بالتفصيل