الثلاثاء، يوليو 02، 2013

حقيقة الإنقلاب على مرسي

معظم اللي نزلوا ضد مرسي ناس غاضبة من الوضع الاقتصادي و غياب الأمن و مضحوك عليها و الإعلام مفهمهم إن مرسي هو السبب بينما مرسي في الحقيقة بيتحارب من كل الجبهات لإفشاله
صحيح له اخطاء بس ده لا يبرر الإنقلاب على ارادة الشعب الشرعية في صناديق الإنتخابات
عموماً اللي يبيع حريته علشان لقمته مش حيلاقي الاثنين بعد كده

بعد الانقلاب حيتم قمع الإسلاميين بشكل دموي عنيف و الشعب الأهطل حيهلل للكهرباء و البنزين و عودة الأمن اللي كان اعداء الثورة هما المتحكمين فيها
لكن بعد شوية حيرجع تكميم الأفواه و ترجع مباحث امن الدولة و زوار الفجر و أي حد حيرفع رأسه البيادة حتفعصها له
راجعوا إزاي عبد الناصر حول مصر من بلد كانت ثورية و حرة في 1952 إلى بلد من الجبناء في 1954 بعد اعتقاله لكل التيارات الإسلامية و الليبرالية و اليسارية و تنحيته لمحمد نجيب

هو ده اللي حيحصل لو استسلمنا للانقلاب حنرجع بلد من العبيد

شوفوا إزاي أمريكا رتبت إنقلاب مشابه في ايران 1954



  http://www.youtube.com/watch?v=mA5Xk6Cxo5g


  و إزاي عملت إنقلاب مشابه في فنزويلا 2003 بس الشعب افشله بعد ما كان نجح خلاص
http://www.youtube.com/watch?v=vSC70g9gDhk


و دايماً الخطة واحدة 
1- حصار اقتصادي خانق و ظروف إقتصادية صعبة
2- هجوم إعلامي كاسح على الرئيس و تشويه صورته هو و كل مؤيديه
3- إنفلات امني بإستخدام البلطجية و تواطؤ الشرطة و الجيش و القضاء
4- تعطيل كل مساعي الرئيس للإصلاح عن طريق الدولة العميقة و فلول النظام السابق
5- مسيرات شعبية للمعارضة تتبعها بعض المناوشات و الإشتباكات مع المؤيدين
6- تضخيم الأحداث و شيطنة المؤيدين مع تعظيم المعارضين و تصوير ان المعارضة هي إرادة اغلبية الشعب هكذا بدون إنتخابات و لا صناديق
7-  إنقلاب عسكري يختبئ غالباً خلف حكومة مدنية من المعارضة و النظام السابق و يمسح كل آثار الإرادة الشعبية الحقيقية  التي جاءت عن طريق الإنتخابات فتتم إقالة الرئيس و حل البرلمان و إلغاء الدستور و يتم إستبدال كل ما هو منتخب بآخر معين بموافقة البيادة و أمريكا

و النتيجة فوز ساحق للثورة المضادة و يتم إلهاء الناس بتحسين اوضاعهم الإقتصادية و إعادة الأمن مرة أخرى و لكن على حساب حريتهم و كرامتهم
و تعود البلاد للقمع و الحكم الديكتاتوري تحت قناع ديموقراطية شكلية غير حقيقية لا تسمح بتداول السلطة و لا بأي تغيير في النظام

و نعود مرة أخرى عبيد لأمريكا و إسرائيل و حرامية الحزب الوطني مع إلقاؤهم قطعة من التورتة للمعارضة العلمانية

لا والله لن يكون إلا على جثث كل شرفاء البلد الواعين بهذا المخطط

و حسبنا الله و نعم الوكيل

ليست هناك تعليقات: