الأحد، أغسطس 18، 2013

إما النصر أو الشهادة

وسط الحزن العميق الذي يعتصر قلبي على ما وصلت إليه مصر في خلال شهر و نصف فقط من حكم السفاح السيسي من قتل الآلاف في رابعة و النهضة و حصد المتظاهرين في كل مكان بالهليكوبتر و المدرعات و المجنزرات و القناصة وسط تهليل العديد من المغيبين لسيسي على أساس أنه يحارب الإرهاب :(
و هم في رأيي من تنطبق عليهم الآية
 وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ 

بل و الآية الأخرى التي تمر بخاطري عندما تجد من لا يقتنع بحجم الفظائع التي ترتكب حالياً من العسكر 
 وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ(23)

وسط كل هذا أكثر ما يحزنني و يفتتني هو أنني بالخارج و لست بمصر و لا أستطيع النزول لمصر لظروف خاصة قهرية قبل شهرين من الآن
لا أستطيع أن أكون عبداً للبيادة فأنا منذ صغري متمرد عاشق للثورة و الحرية
لم يمن الله علي بنعمة حضور أي إشتباك في الثورة و كنت دائماً وقت الإشتباكات بالخارج و لكنني أتمنى بشدة الآن الشهادة
صحيح أنا أقل و أذل و أحقر من أن أنالها و لكن أملي في الله كبير أن يحقق لي هذه الأمنية
يارب أنصرنا على من ظلمنا
انصرنا على السيسي و أعوانه و أكتب لي الشهادة فوالله لباطن الأرض خير من ظهرها بعد كل ما حدث للإسلام و المسلمين في مصر
والله من إستشهد فقد فاز أما من بقي حياً فإما أن ينتصر و إما أن يلحق بالشهداء
اللهم لا تكتب علينا العيش أذلاء تحت بيادة السيسي و أمثاله و أنصرنا أو خذنا إليك يارب العالمين
قولوا آميين

هناك تعليقان (2):

مصعب صلاح يقول...

السلام عليكم
والله يا باشمهندس الواحد بيحاول يكافح على اد ما يقدر بس المشكلة في الوطن مش فينا
ربنا ينصر الحق

محمد قنديل يقول...

و عليكم السلام
المشكلة في حثالة الوطن عبيد البيادة
آميين ربنا حينصر الحق ان شاء الله