السبت، نوفمبر 02، 2013

بالوثائق: علاقة نجيب ساويرس بأمريكا وجيشها ومخابراتها


هناك 4 تعليقات:

يا مراكبي يقول...

17 موضوع فاتوني، من بداية يوليو 2013 وحتى الآن، وغالباً معظمها بيدور حول الوضع الحالي في مواجهة العسكر وما حدث في 30 يونيو وما تلاه من أحداث

احقاقاً للحق وانصافاً للتاريخ، أحب أو أوضح أن ما نحن فيه الآن ليس بالوضع الذي كنا نتمناه أبداً، لكن للأسف كان السبب فيما نحن فيه هو الطريقة التي أدار بها الإخوان المسلمين حكم البلاد عبر عام كامل

جميعنا يعلم تلك المصالح اللإقتصادية الرهيبة للعديد من القوى السياسية من فلول وجيش وخلافه، وجميعنا يعلم أن الكمال لله وحده، ولذلك كان لزاماً هلى ادارة الإخوان أن تنتهج مسلكاً مختلفاً بميزان من ذهب لتحقيق التوازن بين المصالح المتعارضة، وأن تجذب الأطراف الأُخرى إلبها شيئاً فشيئاً بدلاً من تلك الطريقة التصادمية الصارخة التي انتهجهوها

لقد سلمنا الإخوان على طبق من فضة إلى العسكر مرة أُخرى، وأضاعوا علينا فُرصة تاريخية في أن ننعم بحُكم مدني، فقد كان الجميع متربص، لكنهم أعطوهم الفُرصة ليلتهمونا

محمد قنديل يقول...


يا مراكبي
==========
الخطأ الأكبر هو خطأ المعارضة القذرة لجبهة الإنقاذ التي قبلت بدور القناع المدني لتجميل هذا الإنقلاب و قبلت أن تحكم فوق ظهور الدبابات بعد سحق إرادة الناخبين التي عبروا عنها في كل مرة توجهوا لصناديق الإقتراع
الصدام كان حتمياً لإن الإخوان كانوا يسعون لسيطرة كل ما هو منتخب على كل ما هو معين و من ثم تطهير كل فساد دولة العسكر المستشري منذ 60 سنة

أنا قلتها قبل الإنقلاب مباشرة يا بشمهندس
http://egyptioneng.blogspot.com/2013/06/30-6.html
و بأكررها تاني
رأيي في الوضع الحالي قبل 30-6
موقفي باختصار يا جماعة أنا معارض لأخطاء مرسي و لن انتخب أبداً حزب الحرية و العدالة تاني في أي انتخابات و غالباً سأنتخب الوسط او الراية
و مرسي لن اقيمه إلا بعد نهاية الـ 4 سنين و على حسب انجازاته و على حسب برامج المرشحين قصاده وقتها حأحدد اختياري
أنا مع إجراء انتخابات مجلس الشعب و الشورى و المحليات بأقصى سرعة للخروج من الدوامة الزفت اللي المحكمة الدستورية الواطية زنقانا فيها
لكن انا ضد خلعه قبل انتهاء مدته لأن كده البلد حتبقى فوضى و المكسب الوحيد اللي كسبناه من الثورة ( الانتخابات النزيهة ) حيضيع و مش حيرجع تاني
و ساعتها حنلبس في حاجة من3
1- ثورة اسلامية جهادية متطرفة
2- حرب اهلية طويلة أكبر من الجزائر و العراق و لبنان
3- سيطرة علمانية مستبدة مع اعتقال كل الإسلاميين و مؤيديهم في السجون و عودة مباحث امن الدولة و التعذيب و التنكيل بالمعارضة و عودة الاستبداد أسوء مما كان

و ساعتها تبقى الثورة ضاعت و ضاع معاها الأمل في العدل و الإصلاح و التقدم بالبلد

فيه 3 وسائل دستورية و قانونية لخلع مرسي أمام المعارضة
1- تكسب أكتر من نصف البرلمان و ترفض تشكيل الحكومة 3 مرات متتالية فيضطر يعمل استفتاء على حل مجلس الشعب فالشعب اللي انتخبها يرفض فساعتها يجبر مرسي دستورياً على الاستقالة
2- تكسب اكتر من ثلثين البرلمان و ساعتها تحاكم مرسي طبقاً للدستور و يعزل من منصبه مؤقتاً حتى نهاية المحاكمة و يحل محله رئيس الوزراء اللي هي حتعينه من الأغلبية بتاعتها
3- تنتظر نهاية مدة مرسي بعد 3 سنين و تهزمه في الانتخابات الرئاسية و بعد ما يخسر و يبقى مواطن عادي تحاكمه على كل ما تتهمه به في الـ 4 سنين بتوع حكمه

غير كده يبقى عايزين البلد تبقى فوضى و تولع حريقة


لو كانت جبهة الإنقاذ إلتزمت بالمعارضة السياسية المحترمة و ركزت جهدها في الإنتخابات البرلمانية كان زمان البرلمان بيعقد أول جلساته دلوقت و لو كانت حازت على الاغلبية كانت عزلت مرسي بالدستور أو أجبرته على الإستقالة بالدستور برضه
بس نقول ايه بقى معارضة واطية باعت في لحظة كل قيم الديموقراطية علشان توصل لحكم و لو على ظهر دبابة و لسه البيادة حتفعصهم لما دورهم ينتهي و لو نجح الإنقلاب مش حيفضل في الحكم غير العسكر و الفلول بس و سيتم سحق أي شخص لا يندمج معهم و يصبح جزء منهم

يا مراكبي يقول...

هي ده المشكلة الحقيقية يا عزيزي:

ما كانش فيه رفاهية وجود الوقت الطويل ده لإنتهاج الحلول اللي إنت ذكرتها لإزالة مرسي

مين كان هينتظر سنة تانية كمان والدنيا كانت مولعة؟ والإخوان بدل ما يهدوا الدنيا كانوا بيزدادوا عناداً

نظرة للشأن التنونسي النهاردة، هتلاقي الإخوان بيكرروا نفس الغلطة، لازم يحصل إنحناء مؤقت لما الموج يكون عالي وطاغي، الحكمة تقتضي كده، وإلا هتكون الخسارة كبيرة زي ما حصل عندنا

محمد قنديل يقول...

رفاهية ؟
انتخابات مجلس الشعب كانت ستنتهي في أقل من 6 شهور
ثم ها هم لم ينتظروا و إنقلبوا فهل إستقرت البلد ؟
بل خربت واالله و عاد حكم العسكر بأبشع مما رحل
يا هندسة من لا يحترم حكم الصناديق و لا يسمح للفائز بالأغلبية مهما كانت ضئيلة بتأدية عمله و يصر على تدمير كل شئ و حرق الحياة السياسية بمبدأ فيها لأخفيها هو إنسان واطي لا يعرف عن الديموقراطية شئ سوى اسمها و لا يفهم مضمونها
كان من حق مرسي تعيين كل مستشاريه و كل الوزراء و المحافظين من حزبه و لكنه لم يفعل و هذا كان خطأً عظيماً فكيف يعمل المرء بدون طاقم معاون يثق به
ها هو لم يأخون المناصب التنفيذية فإنقلبت الدولة العميقة عليه بمعاونة قاصري النظر من الثوار الذين يستعملون كالكلينكس لغرض محدد ثم يلقون في سلة القمامة

ثم مرسي فاز بالصندوق مرتين في انتخابات الرئاسة و في الدستور و كنا ذاهبين لإنتخابات مجلس الشعب ثم مجلس الشورى ثم المحليات
أي أننا كنا سنتحاكم للشعب 3 مرات متتالية أخرى فلما لم ينتظروا حكم الشعب في الصناديق لما لم يحترموا الإرادة الشعبية الحقيقية ؟
لكنهم إستجابوا لإغراء الجيش المدعوم أمريكياً و صهيونياً فحشدوا مظاهرات 30-6 التي تقدر حقيقة بـ 4 ملايين متظاهر فقط
فهل نزول هؤلاء يبطل انتخابات رئاسية شارك فيها 25 مليون ؟
كان هناك إجراءات دستورية لمحاكمة رئيس الجمهورية و عزله
و إجراءات أخرى لإجباره على الإستقالة و لكن لثقتهم بضعف شعبيتهم الشديد في أي إنتخابات لم يصبروا ليحتكموا للشعب

في موضوع تونس اسمح لي أختلف معاك تاني
أنا على العكس شايف الإخوان و حزب النهضة التونسي تنازلوا كتير قوي قوي و برضه علمانيو تونس مش عاجبهم العجب و بناء على تجربتنا في مصر اؤكد لك إنهم لن يقبلوا أي بديل عن إجتثاث الإسلاميين تماماً من الحياة السياسية و إعادة تونس بشكل علماني ألعن من أيام نظام زين العابدين بن علي
فيه ناس مينفعش معاها الأدب و الديموقراطية
لو كانت المشانق الثورية إتنصبت لكل فلول مبارك و أجهزته الأمنية في 2011 في كل الميادين و تم إعدام 100 ألف مجرم منهم كان زمان مصر دلوقت ماشية صح بدون كل الهجوم ده من الثورة المضادة
بس الثوار الحقيقيين مش المزيفين مكملين لحد عودة الشرعية و الحرية للشعب المصري
نحن لا ننهزم ننتصر أو نموت