الجمعة، فبراير 01، 2013

رأيي في هوجة يناير 2013


أنا ضد خلع رئيس منتخب لإنه مفتاح للحرب الأهلية من جاء بالصندوق لا يرحل إلا بالصندوق و إلا ما فائدة الإنتخابات إذا كان كل خاسر سيحشد من إنتخبوه للتخريب
من إنتخبوا مرسي ملايين و من إنتخبوا شفيق ملايين ايضاً
من وافقوا على الدستور ملايين و من رفضوه ملايين أيضاً
لا يمكن للملايين الرافضة لمرسي و للدستور أن تهدر نتائج الإنتخابات و الإستفتاء لإنها لم تأتي على هواها 
من يريد تغيير النظام الحاكم فليذهب للإنتخابات النيابية المقبلة و لو فاز بأكثر من 50% من مجلس النواب فليشكل الحكومة و يختار الوزراء و رئيس الوزراء و سيكون إمتلك السلطة التشريعية و نصف السلطة التنفيذية و ليرنا ما سوف يفعله مع العلم أن لا أحد يملك عصا سحرية تستطيع إصلاح كل شئ في لحظة واحدة
من يريد تعديل الدستور فليتحاور مع الرئاسة و ليسعى بكل قوته لإحراز أفضل نتائج في مجلس النواب القادم لأن الدستور لا يمكن تعديله سوى بموافقة ثلثي مجلس النواب

من يطالب بأخذ حقوق الشهداء فلينتظر نتائج تحقيقات نيابة حماية الثورة في تقرير لجنة تقصي الحقائق و لينتظر القضايا الجديدة التي ستقام على أساس هذا التقرير أمام دوائر محاكم حماية الثورة طبقاً لقانون حماية الثورة و ستكون محاكمات أفضل و أكثر عدالة إن شاء الله

من يجادل بأن مرسي لم يحقق أي تقدم في العدالة الإجتماعية فلينتظر موازنة العام المالي القادم للدولة في 1 /7/ 2013 و ليرى هل الموازنة العامة ستلبي مطالبه أم لا بعد إنتخاب مجلس النواب الجديد و تشكيل الحكومة الجديدة

تذكروا عام 2013 سيكون به إنتخابات مجلس النواب ثم إنتخابات المحليات ثم إنتخابات مجلس الشورى بل و قد يكون هناك إستفتاء على تعديل بعض مواد الدستور
باب التغيير السلمي عبر صناديق الإنتخابات مفتوح على مصراعيه فلا داعي للعنف و حسبي الله و نعم الوكيل في كل مخرب
نريد إستقرار و هدوء ليستطيع الرئيس و الحكومة ممارسة عملهم و لنستطيع مطالبتهم بباقي إستحقاقات الثورة من هيكلة الداخلية و تطهير القضاء و باقي مؤسسات الدولة و فرض السيطرة المدنية على القوات المسلحة
و مع كل ما ذكرته أعلاه أؤكد أنني لن أنتخب حزب الحرية و العدالة في الإنتخابات المقبلة و صوتي غالباً سيكون لحزب إسلامي آخر