الأربعاء، نوفمبر 20، 2013

مذكرات المشير الجمسي


الكتاب يتناول الأحداث منذ نكسة 1967 مروراً بحرب الإستنزاف ثم حرب أكتوبر 1973 ثم مفاوضات الكيلو 101 طريق مصر - السويس الصحراوي بينه و بين رئيس الأركان الإسرائيلي ثم اتفاقيتي فض الإشتباك و ترقية الجمسي من رئيس هيئة العمليات إلى رئيس أركان الجيش المصري في ديسمبر 1973 ثم  وزير الحربية في نهاية 1974 و مفاوضاته المباشرة في اللجنة العسكرية مع وزير الدفاع الإسرائيلي عام 1977 حتى إقالته بعد توقيع السادات لإتفاقية كامب ديفيد في سبتمبر 1978 و تحويل اسم وزارة الحربية إلى وزارة الدفاع
الكتاب هام جداً و خصوصاً في شرحه لنكسة 1967 أحداثها و اسبابها و التحليل العسكري لها
و أيضاً في شرحه لمعركة المزرعة الصينية التي حدثت بعدها ثغرة الدفرسوار في حرب 1973

يمكنكم تحميل الكتاب من هنا
http://www.4shared.com/office/fVmgnf_g/____.html

الأحد، نوفمبر 17، 2013

#بيقولك_الاخوان_باعونا_في_محمد_محمود


الخميس، نوفمبر 14، 2013

السلام الضائع - محمد إبراهيم كامل - مذكرات وزير الخارجية المصري الذي استقال في كامب ديفيد


السلام الضائع - محمد إبراهيم كامل 
إضغط هنا للتحميل
مذكرات وزير الخارجية المصري الذي تولى المسؤولية بعد زيارة السادات للقدس و الذي استقال في كامب ديفيد رفضاً للإتفاقية 
و يروي فيها تفاصيل توليه الوزارة في ديسمبر 1977 بشكل مفاجئ بعد إستقالة وزير الخارجية المصري السابق رفضاً لزيارة السادات للقدس في نوفمبر 1977 بعدما كان سفير مصر في ألمانيا الغربية و كيف حاول أن يقوي العلاقات المصرية العربية و أن يقيم علاقات متوازنة بين مصر و كل من الإتحاد السوفيتي و أمريكا لكن السادات كان مندفعاً بقوة نحو أمريكا بلا أي مصلحة حقيقية لمصر
يروي تفاصيل مباحثات السادات - بيجن في الإسماعيلية في أول زيارة رسمية لرئيس وزراء إسرائيلي لمصر
يروي تفاصيل مفاوضات اللجنة السياسية المصرية الإسرائيلية برئاسة وزيري خارجية البلدين في القدس و كيف كان تعنت الإسرائيليين و وقاحتهم يفسد كل فرصة للسلام العادل الشامل
يروي تأييد السادات لإجتياح إسرائيل لجنوب لبنان في مارس 1978 رداً على الفدائيين الفلسطينيين و إصراره على إفساد أعمال الجامعة العربية بمقابلته لوزير الدفاع الإسرائيلي في نفس وقت تواجد كل وزراء الخارجية العرب بالقاهرة في نفس توقيت إجتياح إسرائيل لجنوب لبنان
يروي سذاجة السادات و إستخدامه لإسلوب الفهلوة في التفاوض مع الصهاينة و الأمريكان و إخفاؤه لحقيقة ما يريده حتى عن وزير خارجيته مما تسبب في توريطه لمصر في كثير من الاتفاقات الكارثية
يروي مباحثات لندن 1978 بين مصر و إسرائيل و كيف كان موقفنا القانوني قوي لكن تعنت إسرائيل إستمر
يروي زيارته لبلدان عربية و أوروبية و محاولته لم الشتات العربي و عدم إهتمام السادات بذلك مقابل لهفته الشديدة على أمريكا
ثم يروي تفاصيل مهزلة كامب ديفيد حيث كان كل من كارتر و بيجين يرجعان لخبرائهم المعاونين لهم بينما كان السادات يتفاوض منفرداً و في أحسن الأحوال كان يستعين بأسامة الباز فقط لصياغة بعض النقاط قانونياً و دبلوماسياً
و في النهاية يروي كيف وافق السادات على الشروط المذلة لإتفاقية كامب ديفيد فقط لخوفه من أن يعيره العرب بفشل مبادرته لسلام و أن ذهابه للقدس كان بدون جدوي
بل و أكد السادات ساعتها أنه سيوقع على أي شئ يجلبه له صديقه كارتر بدون أن يقرأه
و هنا أضطر وزير الخارجية المصري للإستقالة رفضاً لهذه المعاهدة الكارثية و رفض حضور مراسم توقيع الإتفاقية في واشنطن و أكد وقتها أن هذه الإتفاقية إنما هي اتفاق سلام منفرد و إنبطاح من مصر لإسرائيل و أنها لن تجلب السلام للشرق الأوسط بل ستفكك التضامن العربي
تحديث منقول من جود ريدز
في يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1977 وقف الرئيس الراحل أنور السادات تحت قبة مجلس الشعب المصري ليقول في خطاب رسمي: إنه مستعد للذهاب إلى أي مكان سعياً وراء السلام، وحقنا لدماء أي جندي، ولو كان الكنيست الإسرائيلي؟! ولم يمر أسبوع حتى وجه بناحيم بيجن رئيس وزراء إسرائيل دعوة رسمية للسادات لزيارة إسرائيل. وقبل الرئيس السادات الدعوة التي تحدد لها يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني 1977.
وفي اليوم المحدد للزيارة أعلن وزير الخارجية المصري إسماعيل فهمي استقالته، وتبعه بعد ساعات قليلة محمد رياض وزير الدولة للشؤون الخارجية، وقد سافر السادات إلى إسرائيل في نفس اليوم بعد أن عين بطرس غالي مكان محمد رياض، بينما ظل منصب وزير الخارجية شاغراً، ووقف السادات ليلقي خطابه في الكنيست يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1977. ثم تم تعيين محمد إبراهيم كامل صاحب هذه المذكرات يوم 24 ديسمبر/كانون الأول 1977، وسافر في اليوم التالي للاشتراك في مباحثات الإسماعيلية بين مصر وإسرائيل، وفي 5 سبتمبر/أيلول سافر مع الرئيس السادات إلى الولايات المتحدة لحضور مباحثات كامب ديفيد بين السادات والرئيس الأمريكي كارتر، ومناحم بيغن. وفي 16 سبتمبر/أيلول خدم محمد إبراهيم كامل بوصفه وزير خارجية مصر استقالته للرئيس السادات بعد حديث استمر نصف ساعة، لكن الرئيس طلب منه عدم إعلانها حتى عودتهما والوفد إلى القاهرة.
في مساء الأحد 17 سبتمبر/أيلول، غادرت الوفود الثلاثة (المصري والأمريكي والإسرائيلي) كامب ديفيد بطائرات الهليكوبتر إلى البيت الأبيض حيث تم التوقيع على ما عرف باتفاقيات كامب ديفيد، وتوالت الزلازل بعدها على العالم العربي، وبدأ وما زال أكبر موضوع جدلي في القرن العشرين على مستوى العالم أجمع. وفي فصول هذا الكتاب قصة الأشهر العشرة التي قضاها محمد إبراهيم كامل وزيراً للخارجية مع الرئيس أنور السادات، يرويها بكل أمانة وموضوعية، وإن بدت أحداثها أغرب من الخيال