الجمعة، مايو 16، 2014

أحمد ماهر هل هو خائن أم مغفل ؟

قرأت مقال أحمد ماهر  للأسف كنت أعلم
المقال لا يحمل ذرة إعتذار عن مشاركته في خدعة 30 يونيو و لا عن مساندته لإنقلاب 3 يوليو
أحمد ماهر حامت حوله العديد من الشكوك منذ عدة سنوات بل و إنشقت حركة 6 ابريل بسببه إلى حركتين بعد موافقة أحمد ماهر على السفر لأمريكا و اللقاء مع موظفي وزارة الخارجية الأمريكية و آخرين بل و الحصول على تمويل خارجي للحركة
فإنشقت حركة 6 ابريل إلى جبهة أحمد ماهر و الجبهة الديموقراطية ( محمد عادل )

كانت صفحة كلنا خالد سعيد - نسخة كل المصريين على الفيس بوك قد واجهت أحمد ماهر في شهر نوفمبر 2013 الماضي بعدة شبهات مثارة حوله و طالبته بالرد على الشبهات التالية
1- لقائه في ندوة في براغ في سبتمبر 2013 مع الرئيس السابق للموساد إفرايم هاليڤي في ندوة عن الأمن والمياة ... و قوله نصاً: " على الرغم من وجود معاهدات السلام بين مصر وإسرائيل، لا يزال هناك حاجز في مجال المجتمع المدني. الناس في مصر لا يزال لا يوجد لديهم فرصة لدعم إسرائيل علنا، لكن الوضع آخذ في التغير مع الجيل الجديد" 
و أرفقت هذا الاتهام بصورة من التفريغ المكتوب لللقاء
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=701784653165248&set=a.530118703665178.128669.530084373668611&type=1&theater

 فما كان من أحمد ماهر إلا أن إتصل بمشرف الموقع و طلب حذف كل ما يشير إليه من اللقاء و هو ما حدث
وهذا هو التفريغ الأصلي من جوجل كاش 


و هذا هو الحالي بعد حذف ما يخص أحمد ماهر بناء على طلبه
و كل هذا مذكور في الروابط التالية

2- انسحابه من جلسة ثانية مع مدير الموساد السابق متعللاً بأنه متهم بالجاسوسية في مصر



فهل حقاً تم اتهامه رسمياً و هل تم ابتزازه بهذا الإتهام و لماذا قبل أن يجلس معه أول مرة بل و يتبرع بموافقته على التطبيع بين الشباب المصري و الإسرائيلي ؟

3- جلوسه في مايو 2013 في ندوة بلوس أنجلوس بأمريكا مع المرتدة الصومالية إيان هيرسي علي المعادية للإسلام بشدة

أحمد ماهر وعلاقات مريبة


4- رغم معرفته منذ فبراير 2013 كما قال بأن العسكر يخططون للعودة إلى الحكم إلا انه شارك بقوة في الحشد لـ 30 يونيو داخلياً و خارجياً كما يبدو بالفيديوهات التالية
فهنا يقرر انه يجب تغيير النظام



 و هذا الفيديو أيضاً



السؤال بعد كل هذا و هو ما ظهر لنا فقط حتى الآن و الله أعلم بما لم يظهر بعد
هل أحمد ماهر كان خائناً اتفق مع العسكر ثم أخلفوا معه الإتفاق 
أم كان مغفلاً إمتطاه العسكر و الأمريكان حتى استنفذوا غرضهم منه فألقوه في السجن
و هل يحق لأمثاله أن يفرضوا شروطاً من أي نوع على الحراك الشعبي  ؟

و نختم بالفيديو ده لأكاذيب أحمد ماهر عن إعتصامي رابعة و النهضة


ليست هناك تعليقات: